لوكاس مورا يتحوَّل مِن منبوذ سان جيرمان إلى البطل الخارق لتوتنهام
آخر تحديث GMT 11:05:39
المغرب اليوم -

قاد بثلاثيته الرائعة الفريق اللندني لبلوغ نهائي دوري الأبطال

لوكاس مورا يتحوَّل مِن منبوذ سان جيرمان إلى "البطل الخارق" لتوتنهام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لوكاس مورا يتحوَّل مِن منبوذ سان جيرمان إلى

المهاجم البرازيلي لوكاس مورا
لندن - المغرب اليوم

تحوّل المهاجم البرازيلي لوكاس مورا في أمسية تاريخية الأربعاء، من لاعب منبوذ في باريس سان جيرمان الفرنسي إلى «بطل خارق» لتوتنهام الإنجليزي، وذلك بعد أن قاد بثلاثيته الرائعة الفريق اللندني لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وبعد أن كان محط اهتمام أندية من عيار مانشستر يونايتد الإنجليزي وإنتر ميلان الإيطالي، نجح سان جيرمان في الحصول على خدمات لوكاس في صيف 2012 مقابل مبلغ قياسي في حينها للنادي الباريسي قدر بـ45 مليون يورو، على أن يبقى مع فريقه ساو باولو حتى بداية العام 2013.

لكن تجربته في العاصمة الفرنسية لم تكن على قدر طموحاته رغم فوزه بلقب الدوري الفرنسي 4 مرات والكأس 3 مرات وكأس الرابطة 4 مرات، ووصلت إلى نهايتها في يناير (كانون الثاني) 2018 عندما قررت الإدارة التخلي عنه لتعويض شيء من مبلغ الـ400 مليون يورو الذي أنفقته للتعاقد مع مواطنه نيمار من برشلونة الإسباني وكيليان مبابي من موناكو.

كان رهان توتنهام على ابن الـ26 عاما في محله، ورد اللاعب الجميل للنادي اللندني ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في أمستردام عندما حول تخلف سبيرز بهدفين في الشوط الأول إلى فوز قاتل 3 - 2 بتسجيله الأهداف الثلاثة، آخرها في الدقيقة السادسة من الوقت الضائع، معوضا الخسارة التي تلقاها وزملاؤه في الذهاب على ملعبهم صفر - 1، ولدى وصوله إلى شمال لندن في يناير 2018 كان لوكاس مورا واضحا في طموحاته وتقييمه لفريقه الجديد، بالقول: «أعتقد بأن الفريق قوي جدا جدا.. بإمكاننا الفوز بالكثير من الأمور ولما لا دوري أبطال أوروبا؟».


وبعد عام وبضعة أشهر على هذا التصريح، صنع مورا التاريخ ومنح فريقه فرصة التأهل إلى المسابقة القارية الأم للمرة الأولى في تاريخه، وإلى النهائي الأوروبي الأول منذ 1984 حين توج بكأس الاتحاد الأوروبي للموسم الثاني تواليا، ما فعله مورا أمس في «يوهان كرويف أرينا» يستحق أن يكافأ عليه بـ«تمثال»، بحسب زميله الدنماركي كريستيان إريكسن الذي اعتبر أن أياكس لعب كرة أفضل بكثير من توتنهام في مباراتي الذهاب والإياب لكن «مباراة اليوم (الأربعاء) لا علاقة لها بالتكتيك، بل بالقلب، الذهنية و... لوكاس مورا. لهذا السبب نحن فزنا. سيصبح بطلا. آمل أن يحظى بتمثال في إنجلترا بعد الذي فعله!».

أما بالنسبة إلى مدربه بوكيتينو الذي كان متأثرا جدا لدرجة «أنه كان من الصعب جدا عليه التحدث»، فإن «لاعبي فريقي أبطال... كنت أقول للجميع بأن هذه مجموعة أبطال. جميعهم أبطال لكن لوكاس مورا كان بطلا خارقا. ثلاثية لا تصدق. يستحق ذلك، إنه شاب رائع»، ومن المؤكد أن التأهل إلى النهائي بهذه الثلاثية الرائعة، كان أفضل رد من مورا على سان جيرمان الذي عجز رغم الملايين الطائلة التي أنفقها عن الذهاب أبعد من ثمن النهائي لثلاثة مواسم متتالية، أولها حين كان البرازيلي في صفوفه عندما فاز على برشلونة الإسباني 4 - صفر في الذهاب قبل أن يعود ويخسر إيابا بنتيجة 1 - 6، وبالنسبة إلى البرازيلي «من المستحيل وصف هذه اللحظة» بحسب ما قال بعد المباراة لإذاعة «آر إم سي سبور»، مضيفا: «هذه هي اللحظات التي نبحث عنها، التي يبحث عنها جميع اللاعبين. حلمت باللعب في دوري الأبطال منذ أن كنت طفلا، وبالفوز بها، والآن حصلت على فرصة اللعب في النهائي» الذي سيجمع توتنهام بمواطنه ليفربول الذي سبقه الثلاثاء إلى تحقيق إنجاز مماثل بعدما عوض خسارته ذهابا أمام برشلونة صفر - 3 بالفوز إيابا 4 - صفر.

وأصبح مورا أمس خامس لاعب يسجل ثلاثية في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الإيطالي أليساندرو دل بييرو والكرواتي إيفيتسا أوليتش والبولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرتغالي كريستيانو رونالدو بحسب «أوبتا» للإحصاءات.

وقال مورا: «هي اللحظات التي ننتظرها. أنا سعيد للغاية، فخور للغاية بفريقي. أنا فخور بالجميع، الأمر لا يتعلق بي وحسب بل بالفريق بأكمله»، وعن اعتباره قد فشل في تجربته السابقة مع سان جيرمان، رأى مورا أن ما قدمه «ليس ردا، لانتقاد جزء من كرة القدم. كنت أعلم أنه باستطاعتي اللعب في فريق كبير، وأنه بإمكاني أن ألعب في نصف نهائي دوري الأبطال».

كان نيمار من أول المهنئين للوكاس على ما قدمه، مغردا على «تويتر»: «مبروك يا أخي، أنت تستحق المزيد»، ورد عليه لوكاس قائلا لإذاعة «آر إم سي سبورت» بأن «نيمار لاعب لا يصدق، سبق له الفوز بدوري الأبطال (2015 مع برشلونة). أما أنا، فحصلت الآن على فرصة لعب النهائي. هذه هدية من أجل عائلتي، أصدقائي والأشخاص الذين يساعدوني طيلة الوقت».

قد يهمك ايضا:

صلاح يدخل اختباراً صعباً مع ليفربول أمام توتنهام علي ملعب "أنفيلد" الأحد

محمد صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بشأن لقب البريميرليغ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوكاس مورا يتحوَّل مِن منبوذ سان جيرمان إلى البطل الخارق لتوتنهام لوكاس مورا يتحوَّل مِن منبوذ سان جيرمان إلى البطل الخارق لتوتنهام



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت _المغرب اليوم

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا وحميميةً اكتشفيها بنفسك

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib