لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ
آخر تحديث GMT 23:02:37
المغرب اليوم -
القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تسفر عن شهداء ومصابين وسط تصاعد التوترات الإقليمية
أخر الأخبار

لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ

دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
باريس - المغرب اليوم

ستكون لمباراة الثلاثاء، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين لايبزيج الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي نكهة خاصة، لأنها تجمع بين التلميذ يوليان ناجلزمان والمعلم توماس توخيل الذي كان خلف بداية الأول في عالم التدريب قبل 12 عاما، وبعد أن تفوق على مدربين فذين في الدورين السابقين بإقصاء البرتغالي جوزيه مورينيو «بطل 2010 مع إنتر الإيطالي» وفريقه توتنهام الإنجليزي وصيف بطل 2019 بالفوز ذهابا وإيابا، ثم الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي وصل إلى النهائي عامي 2014 و2016 مع أتلتيكو مدريد الإسباني، يضع ناجلسمان نصب عينيه دخول التاريخ من أوسع أبوابه على حساب مواطنه توخيل وباريس سان جرمان.

عندما تواجه ابن الـ33 عاما مع سيميوني في ربع نهائي البطولة المصغرة التي فرضها فيروس كورونا المستجد، اعتبر الكثيرون أن إنجاز لايبزيج سيتوقف عند هذا الحد، لاسيما أنه يواجه فريقا متمرسا ومدربا محنكا، لكن الفريق الذي كان يلعب في دوري المقاطعات عند تأسيسه عام 2009، واصل زحفه وأطاح بأتلتيكو بالفوز عليه الثلاثاء 2-1 في لشبونة.

وأضحى ناجلزمان بفضل هذا التأهل، أصغر مدرب يصل إلى نصف نهائي البطولة القارية، وها هو الآن على بعد مباراة واحدة من قيادة لايبزيج إلى النهائي في ثاني مشاركة له في دوري الأبطال، بعد موسم 2017-2018 حين انتهى مشواره عند الدور الأول.

عقبة كبيرة في انتظار لايبزيج

والعقبة التالية التي تنتظر ناجلزمان ولايبزيج متمثلة بنادي العاصمة الفرنسية الذي نجح أخيرا في فك عقدته مع دوري الأبطال ووصل إلى نصف النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد عام 1995، على أمل أن يصبح النادي الفرنسي الثاني فقط الذي يحرز اللقب بعد مارسيليا عام 1993.

وشاءت الصدف أن يتواجه ناجلزمان في دور الأربعة مع المدرب الذي كان خلف بداياته التدريبية قبل 12 عاما حين كان توخيل مدرب الفريق الرديف لأوجسبورج عام 2008.

وكمدرب لفريقه السابق هوفنهايم، خسر ناجلسمان مرتين في مواجهة توخيل حين كان الأخير مدربا لبوروسيا دورتموند بين 2016 و2017.

وأجبر ناجلزمان على اعتزال اللعب عن 20 عاما فقط بسبب اصابة في ركبته حين كان يشغل مركز قبل الدفاع في الفريق الرديف لأوجسبورج، فطلب منه توخيل أن يتولى مهمة الكشاف لصالح الفريق.

انتقل توخيل بعدها لتدريب ماينتس ودورتموند الذي توج معه بلقب الكأس الألمانية عام 2017، قبل أن ينضم الى باريس سان جرمان في 2018 وقيادة الأخير الى إحراز الدوري موسمين على التوالي.

في هذا الوقت، كان ناجلزمان يكتسب الخبرة من خلال تدريب فرق الشباب في أوجسبورج، ميونيخ 1860 وهوفنهايم الذي أصبح مدرب فريقه الأول في فبراير 2016 نتيجة استقالة الهولندي هوب ستيفنز لأسباب صحية.

حين استلم ناجلزمان المهمة التي كان من المفترض أن توكل إليه لولا الحالة الصحية لستيفنز في بداية موسم 2016-2017 بحسب العقد الذي جعله عن 28 عاما أصغر مدرب في التاريخ الدوري الألماني، تواجد هوفنهايم في المركز السابع عشر قبل الأخير، لكنه نجح في نهاية الموسم بإبقائه في دوري الأضواء، ما ساهم في نيله جائزة مدرب العام.

عبء ثقيل

بقيادة ناجلزمان ، شق هوفنهايم طريقه بين الأربعة الأوائل في الموسمين التاليين، ما سمح له باختبار المشاركة في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي لكن المشوار انتهى عند دور المجموعات في موسم 2018-2019.

لقد حول هوفنهايم إلى فريق عنيد نجح في إسقاط العملاق البافاري بايرن ميونيخ مرتين، إحداهما بنتيجة 2-صفر على ملعب أليانز أرينا في 2017.

نجاحه مع هوفنهايم، جعله محط اهتمام لايبزيج المملوك من شركة مشروب الطاقة النمسوية «ريد بول»، فانضم إليه مطلع الموسم الحالي وقاده لإنهاء الدوري في المركز الثالث.

الآن وبعد مرور أكثر من عقد على فترتهما معا في الفريق الرديف لأوجسبورج، سيكون ناجلزمان وتوخيل على موعد مع التاريخ بالنسبة لفريقيهما الطامحين للتواجد في النهائي المقرر الأحد المقبل والذي سيجمعهما بالفائز من مواجهة ألمانية-فرنسية أخرى بين بايرن ميونيخ وليون.

وقد يهمك ايضا:

الراحة والترابط يميزان الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا

3 مدربين ألمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ لايبزيج وباريس سان جيرمان مواجهة أوروبية بين التلميذ والأستاذ



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 07:32 2013 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سعيد بتهنئة ملكنا واختياري للجسمي كان صائبًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib