منبع رأس الوادي مكان للانتعاش والراحة في باتنة الجزائرية
آخر تحديث GMT 00:04:26
المغرب اليوم -

منبع رأس الوادي مكان للانتعاش والراحة في باتنة الجزائرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منبع رأس الوادي مكان للانتعاش والراحة في باتنة الجزائرية

منبع رأس الوادي
باتنة - قنا

أصبح منبع رأس الوادي الموجود بمنطقة معافة الجبلية بولاية باتنة والذي عادت مياهه لتتدفق من الأرض بعد 10 سنوات من النضوب إحدى الوجهات المفضلة للصائمين خلال شهر رمضان.

ويوجد هذا المنبع بقلب منطقة تزخر بعديد المؤهلات .وهو يتنافس مع باقي المواقع الطبيعية التي تتوفر عليها منطقة الأوراس.ويقع بسفح المنحدر الصخري الكبير لمعافة الذي لا يمكن الوصول إليه سوى عبر طريق إسفلتي متعرج في صخر جبلي سيدي مسعود و ثنية النار.

و لا يمكن لكل من زار هذا المنبع ألا يتوقف عند جمال هذه البانوراما الرائعة التي تبعث الانتعاش و الصفاء من خلال أخاديده الرائعة و كهوفه التي يتواجد أسفلها واد ذو التواءات محاط بالمساحات الخضراء.

و إن كان بعض الصائمين يتوجهون إلى منبع رأس الوادي من أجل قضاء لحظات ممتعة و الاستمتاع بجمال الطبيعة فإن أكثر ما يستهوي أشخاصا آخرين هو مزايا مياه هذا المنبع.  و

يقال عن هذه المياه بأنها تحتوي على عناصر معدنية مفيدة للجسم .وعندما ترتفع الحرارة بباتنة إلى 40 درجة يصبح هذا المنبع ملاذا لآلاف الأشخاص من أجل الانتعاش.

و أثناء لحظات التوافد الكبير للصائمين يصبح إيجاد مكان صغير بهذا المكان الساحر تحت الأشجار أو بجانب المنابع الصغيرة التي تتدفق من الصخور أمرا صعبا للغاية. و تتحول حواف

الغابة المحيطة بهذا المنبع إلى مسار للتنزه للعائلات التي تتوجه إليه بأعداد كبيرة بغية استنشاق الهواء العليل خلال هذه الأيام شديدة الحر. و يتنقل سكان المنطقة منذ سنوات إلى رأس

الوادي خصوصا خلال شهر الصيام بحثا عن مياه هذا المنبع بالنظر لمزاياه المتعددة و هي الممارسة التي أخذت في الانتشار في السنوات الأخيرة و ذلك بسبب تزامن الشهر الفضيل مع فصل الصيف.

و يشهد هذا المنبع إقبالا كبيرا من طرف جموع الصائمين الذين يأتون فرادى أو على شكل عائلات فيشكلون طوابير انتظار طويلة من أجل التزود بمياهه الطبيعية. وفيما يفضل أشخاص

آخرون قضاء فترة طويلة من يومهم بهذا المكان بعيدا عن صخب المدينة وهروبا من الحر الشديد الذي يجتاح المنطقة لا يتردد آخرون في الاستلقاء تحت ظلال الأشجار الكثيفة من أجل الظفر بقيلولة مريحة.
إقبال لا مثيل لهى و لم يقل أبدا الإقبال على مياه منبع رأس الوادي منذ أول يوم في شهر رمضان حيث تتوجه مواكب طويلة من المركبات و على متنها كبار و صغار عقب الانتهاء من صلاة الظهر نحو هذ المنبع ومن جميع المناطق المجاورة لاسيما من بلدية القنطرة المجاورة (بسكرة) و من بريكة و من عاصمة الولاية التي تبعد عنه بحوالي 53 كلم. و لا يفتقد هذا المنبع لأي شيء .فهو يزخر بمسبح صغير تم بناؤه في العهد الاستعماري على بعد مائة متر عن المنبع حيث يصنع فرحة الأطفال و الكبار أيضا الذين يسبحون فيه.

ويتزاحم الأشخاص الذي اختاروا قضاء نهاية يومهم في قلب الطبيعة عند ظل المنحدر الصخري المهيب المشابه لشكل مدخنة على هذا الموقع الرائع من أجل تمضية لحظات ممتعة تحت

ظل الأشجار قبل ملء قاروراتهم بالماء و من ثمة العودة مجددا إلى منازلهم قبل حلول ساعة الإفطار.  و هي الطريقة التي تمكن الصائمين بباتنة من كسر رتابة فترات ما بعد الظهيرة الثقيلة و التي كانوا يقضونها إما أمام جهاز التلفزيون أو بأحد أركان الشوارع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منبع رأس الوادي مكان للانتعاش والراحة في باتنة الجزائرية منبع رأس الوادي مكان للانتعاش والراحة في باتنة الجزائرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib