نواب يحرجون عزيز الرباح بحديثهم عن النفايات البلدي وشبكات الصرف الصحي
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

أوضح أن الحكومة وضعت تصورا عاما لمحاربة التلوث البيئي

نواب يحرجون عزيز الرباح بحديثهم عن النفايات البلدي وشبكات الصرف الصحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نواب يحرجون عزيز الرباح بحديثهم عن النفايات البلدي وشبكات الصرف الصحي

عزيز رباح
الرباط - المغرب اليوم

وجه النائب البرلماني عبد اللطيف مدني، سؤالا إلى  وزير الطاقة المغربي عزيز الرباح بخصوص المشاكل التي بات يسببها مطرح النفايات البلدي في وادزم، بعدما تحول إلى مقبرة لمجموعة من الجماعات المجاورة له، بسبب موقعه في بوابة المدينة، مشيرا إلى أن الساكنة القاطنة أمام هذا المطرح أصبحت تعاني من الأمراض الناتجة عن التلوث البيئي.

في السياق ذاته، وصف النائب البرلماني عبد الحق شفيق، مطرح نفايات إقليم مديونة بـ »منبع الأمراض »، وخصوصا الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي، قائلاً « السيد الوزير هل تنقصكم التكلفة المالية أم الأفكار لإصلاح مطرح إقليم مديونة، يجب عليك المرور من شارع محمد السادس لترى المواد السامة المتدفقة في الشارع والدخان المتصاعد على ساكنة الدار البيضاء ».

من جهته، أعرب النائب البرلماني، حسين آيت اولحيان، عن استيائه من التعامل غير الجدي للحكومة مع موضوع التطهير السائل سيما بالمناطق التي يتواجد فيها البناء العشوائي، مذكرا الوزير بالبرنامج الذي وضعته قبل التعديل الحكومي الأخير كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بشراكة مع وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، لتطوير خدمات التطهير السائل بالعالم القروي، مؤكدا أنه قد مرت سنوات بعد انطلاق البرنامج ولكن مجموعة من المواطنين بالمراكز القروية وبالدواوير يعبرون عن استيائهم بسبب غياب شبكات الصرح الصحي.

وأوضح النائب البرلماني أن هؤلاء المواطنين يعتمدون على مطامر لصرف المياه العادمة التي تتدفق على الطرقات، وكذلك تتسرب إلى منابع مياه الشرب، الشيء الذي يؤثر سلباً على صحة الساكنة والفرشاة المائية.

وفي معرض جوابه، قال عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن، إن « مسؤولية تدبير قطاع النفايات، تتحملها الجماعات الترابية، وليس الحكومة »، مشيرا إلى أن « الحكومة وضعت تصورا عاما وبرنامجا لمحاربة التلوث البيئي، وتسهى إلى دعم الجماعات للحد من هذه الكوارث البيئية ».

قد يهمك أيضًا : 

بنشعبون يقدم توضيحات جديدة بخصوص المادة 9 المثيرة للجدل

"مالية 2020" يخصّص تحفيزات ضريبية لصالح قطاع الشباب والرياضة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب يحرجون عزيز الرباح بحديثهم عن النفايات البلدي وشبكات الصرف الصحي نواب يحرجون عزيز الرباح بحديثهم عن النفايات البلدي وشبكات الصرف الصحي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib