حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـقاعدة إسلامية
آخر تحديث GMT 22:12:40
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـ"قاعدة إسلامية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـ

حزب العدالة والتنمية
الرباط -المغرب اليوم

قرر حزب العدالة والتنمية، الذي يقود التحالف الحكومي الحالي، مواجهة مراجعة طريقة احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية المغربية  بقاعدة معروفة في الفقه الإسلامي والقضاء والتي تقول إنه “لا ينسب لساكت قول”؛ وذلك ضمن مرافعته أمام المحكمة الدستورية لدفعها إلى إلغاء القاسم المذكور الذي صوت لصالحه البرلمان، باستثناء “البيجيدي”.وأكد حزب “المصباح”، ضمن مذكرة له رفعت إلى المحكمة الدستورية حول القانون التنظيمي المتعلق ب مجلس النواب المغربي ، أن المادة الـ84 من هذا القانون التنظيمي بنصها على أن المقاعد توزع على اللوائح بواسطة قاسم انتخابي يستخرج على أساس عدد الناخبين المقيدين في الدائرة الانتخابية تكون قد خالفت الدستور.

“البيجيدي”، وهو يلجأ إلى قاعدة الفقه الإسلامي والقضاء والتي تقول إنه “لا ينسب لساكت قول”، شدد على أن هذه القاعدة تعد من أصول العدالة والإنصاف، معتبرا أن “معناها أن السكوت لا يعتد به، ولا يجوز أن ينسب لساكت قول لم يقله أو فعلا لم يفعله، والحال أن المادة الـ84 المذكورة تكون قد نسبت إلى المقاطعين للانتخابات وعدم المشاركين في الاقتراع فعل المشاركة والتصويت في الانتخابات”.وأكد الحزب الأغلبي أن المادة المذكورة أدخلت أعداد المقاطعين للانتخاب وغير المشاركين في الاقتراع في احتساب القاسم الانتخابي الذي على أساسه يتشكل منه مجلس النواب، منبها إلى ما يشوب اللوائح من سهو وأخطاء تتعلق بضمها للموتى الذين لم يتم التشطيب عليهم والمنتقلين من دائرة انتخابية إلى أخرى؛ وهو ما يخالف الدستور الذي يقتضي أن يكون تشكيل المؤسسات المنتخبة على أساس الاقتراع والتصويت المعبر الحقيقي عن إرادة الناخبين.من جهة ثانية، يرى حزب العدالة والتنمية أن تكريس الاختيار الديمقراطي كثابت دستوري لا يأتي بالتراجع عما حققته بلادنا في هذا المجال، مشيرا إلى أن التأويل الذي اعتمد لتمرير هذا التعديل غير دستوري ومجانب للصواب، وتراجع عن المكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال الديمقراطية وجعلتها تحظى بالاحترام والتقدير الدوليين.

واعتبر الحزب الإسلامي أن القاسم الجديد يعتبر مسا بالأسس الديمقراطية التي تقوم عليها الدولة، مضيفا “إذا كان الدستور بموجب فصلها السابع قد قيد الأحزاب السياسية بضرورة عدم المس بـ”الدين الإسلامي، والنظام الملكي والمبادئ الدستورية والأسس الديمقراطية والوحدة الوطنية والترابية للمملكة”، فمن باب أولى ألا يسمح للمشروع بأن يضع قواعد انتخابية لا تحترم الاختيار الديمقراطي وإرادة الناخبين لتشكيل مجلس النواب على أسس غير ديمقراطية”.وفي هذا الإطار، أكدت مذكرة حزب العدالة والتنمية أن مراعاة الأسس الديمقراطية ولوازم الاختيار الديمقراطي تعتبر من القواعد الآمرة التي لا يجوز التواطؤ على مخالفتها، مشددة على أنه “إذا كانت الأسس الديمقراطية، التي صارت من المكتسبات، تندرج في مجالات الحظر الموضوعي للدستور، فينبغي بالأحرى أن تكون كذلك على مستوى القوانين التي هي أدنى مرتبة من الدستور”.

قد يهمك أيضا:

"العدالة والتنمية" يتوقع الحصول على 104 مقاعد في الانتخابات التشريعية

الأزمي للبام: إن أردتم الدفاع عن الأحزاب الوطنية فليعد كل عضو منكم من حيث أتى

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـقاعدة إسلامية حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـقاعدة إسلامية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib