منح القيادات الحزبية صلاحية طرد البرلمانيين يقلق مرشحين للانتخابات في المغرب
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

منح القيادات الحزبية صلاحية طرد البرلمانيين يقلق مرشحين للانتخابات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منح القيادات الحزبية صلاحية طرد البرلمانيين يقلق مرشحين للانتخابات في المغرب

البرلمان المغربي
الرباط-المغرب اليوم

حالة من التردد الكبير بدت على عدد من المرشحين للاستحقاقات الانتخابية، بعدما أعطت القوانين الانتخابية الجديدة القيادات الحزبية حق التقدم بطلبات تجريد البرلمانيين الذين غيروا “جلدهم السياسي” من مهامهم الانتدابية؛ فقد نص مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب على أنه يصبح من حق الأحزاب مراسلة رئيس مجلس النواب بهدف طلب طرد نائب برلماني بسبب التخلي عن انتمائه السياسي.وحسب ما كشف عنه أكثر من مرشح حزبي في حديث مع هسبريس، فإن خوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة يبدأ بشراء ولاء الزعماء السياسيين، مسجلين أن من شأن هذا المقتضى الجديد التحكم في البرلمانيين من قبل القيادات السياسية؛ مما سيضيق هامش الاختلاف داخل التنظيمات الحزبية.

وفي هذا الإطار، ولمواجهة التخلي عن الفريق أو المجموعة النيابية التي ينتمي إليها النائب، مكن مشروع القانون التنظيمي الذي تمت المصادقة عليه في البرلمان الحزب السياسي الذي ترشح المعني باسمه من تقديم ملتمس إلى رئيس مجلس النواب المؤهل قانونا لإحالة طلب التجريد على المحكمة الدستورية.وجاء في مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب أنه يجوز للحزب السياسي الذي ترشح النائب المعني باسمه أن يلتمس تجريده من صفته النيابية، مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية تصرح بشغور المقعد الذي يشغله المعني بناء على إحالة من رئيس مجلس النواب المغربي.المعطيات التي كشف عنها حزبيون لهسبريس تشير إلى أن عددا منهم قرروا عدم خوض الاستحقاقات الانتخابية بسبب المخاوف من إمكانية فقدانها، خصوصا في ظل عدم التوافق الذي يربطهم بالقيادات السياسية والتي يمكن أن تستعمل هذا المقتضى في أي وقت لطلب تجريدهم من عضوية البرلمان.

ويأتي هذا المقتضى الجديد في ظل استعداد عشرات البرلمانيين للتخلي عن أحزابهم والتوجه نحو أحزاب أخرى، على الرغم من تجريم الدستور المغربي عملية “الترحال السياسي”، إذ يعرف المشهد المغربي صراعا كبيرا بين الأحزاب السياسية من أجل استقطاب العديد من النواب البرلمانيين الذين غالبا ما يضمنون التواجد في المؤسسة التشريعية؛ لكن هاجس فقدان المقعد البرلماني يجعلهم يؤخرون موعد إعلان انتمائهم السياسي الجديد.وأعلنت وزارة الداخلية، ضمن المذكرة التقديمية لمشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب، أن هدف المقتضى الجديد هو تعزيز إجراءات التخليق المتخذة في مجال محاربة ظاهرة الترحال السياسي، مشيرة إلى “منح التجريد من صفة عضو في مجلس النواب في حق كل نائب تخلى خلال مدة انتدابه عن الانتماء إلى الحزب السياسي الذي ترشح باسمه لعضوية المجلس”.

قد يهمك أيضا:

“الاستقلال” يُندد بتستر أحزاب الأغلبية الحكومية وراء خطابات المظلومية

 "مجلس النواب المغربي" يفتح ملف صفقات وزارة الصحة خلال فترة "طوارئ كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منح القيادات الحزبية صلاحية طرد البرلمانيين يقلق مرشحين للانتخابات في المغرب منح القيادات الحزبية صلاحية طرد البرلمانيين يقلق مرشحين للانتخابات في المغرب



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib