هجوم ضد دور الأحزاب السياسية في محنةكورونا داخل المغرب
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

لم تصدر بلاغات ولا هي وجهت رسائل تحسيسية لمنتسبيها

هجوم ضد دور الأحزاب السياسية في محنة"كورونا" داخل المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هجوم ضد دور الأحزاب السياسية في محنة

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

تبخرت أحزاب الطيف السياسي في الفضاء، فلم يعد لها وجود في زمن المحنة التي أصابت المغرب هذه الأيام بسبب مرض كورونا، شأنه شأن سائر دول العالم. فلا هي أصدرت بلاغات عن مساهماتها المالية في الصندوق الذي أحدثه الملك، ولا هي وجهت رسائل تحسيسية لمنتسبيها كي تطلب منهم الانخراط والالتزام بالحجر الصحي، كل الأفراد والشركات والمؤسسات العمومية والخصوصية التي تبرعت لصندق تدبير جائحة كورونا تكلمت بصوت عال، وأعلنت عن المبالغ التي ساهمت بها، لإعطاء النموذج والمثال للآخرين، وليس للتباهي والانتشاء. ما عدا الأحزاب السياسية التي فضلت أسلوب السلحفاة، حين تخش رأسها في القوقعة. 

ورغم اعتزاز المغرب بالتعددية الحزبية، فإنه لا يمكن اعتبارها درعا ديمقراطيا واقيا للأحزاب التي تهاوت بضعفها، إلى أن أصبحت ثقلا على كاهل المغاربة. فالمغاربة يبحثون عن وطن قوي، بجسم حزبي سليم وقادر على مواجهة التحديات الآنية والمستقبلية. أما الهوان الذي أصبحت عليه أحزابنا اليوم، فلا يمكن السكوت عنه أيا كان دورها في ترسيخ العمل الديمقراطي. 

ولا يتوقف ضعف الأحزاب عند قصر اليد، وضعف القرار، بل يتجاوزه إلى كون أن تسعين بالمائة يتفرجون على شطحات حزب أقل كفاءة منها، وأضعف أداء، ومع ذلك يتبوأ المواقع الأولى عند ساعة الحسم أثناء التنافس والاستحقاق.

أمر كهذا جعل أغلبية الأحزاب تستسلم بخنوع غريب، وكأنها اكتسبت قابلية طي صفحات مجدها، أمام حزب نفخت فيه الأزمات التي فرضتها المرحلة، والأخطاء التي ارتكبتها باقي الأحزاب.

وإذا اردنا أن نمتحن مصداقية هذا الحزب في المشهد السياسي الحالي، فمن حقنا أن نساءل زعماءه، بدءا من عبد الإله بنكيران ومرورا بسعد الدين العثماني وباقي اعضاء المكتب السياسي: لماذا لم يعلن حزبكم عن مساهمته الوطنية في صندوق مواجهة كورونا؟

إن استغلال الوضعية الحالية بتوزيع المساعدات الغذائية وقفف المؤونة، والاختباء وراء جمعيات تعمل في الظل، لا يمكن اعتباره سوى مزايدات انتخابوية، وركوب على محنة المغاربة، واستثمار للزمن السياسي على حساب مصلحة مجتمع متسامح ومتآلف، ولا ينشد سوى النجاة من النائبة.

فليتعقل قادة هذا الحزب وغيره، أو فليستمروا في سباتهم مادامت نداءات الشعب لم تحرك ضمائرهم، ومادام البخل أرخى بديوله على جيوبهم، فختم عليها بأقفال مصنوعة من الغلظة والبأس الشديد.

قد يهمك أيضَا :

رئيس الحكومة يطلق جولة مشاورات مع الأحزاب السياسية

الأحزاب السياسية الممثَّلة في البرلمان تُشيد بتضامن المغاربة والمبادرات الملكية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم ضد دور الأحزاب السياسية في محنةكورونا داخل المغرب هجوم ضد دور الأحزاب السياسية في محنةكورونا داخل المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib