الحرائق تتربص بواحة تودغى وسلوكات خاطئة تهدد قلب تنغير النابض
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

الحرائق تتربص بواحة تودغى وسلوكات خاطئة تهدد "قلب تنغير النابض"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرائق تتربص بواحة تودغى وسلوكات خاطئة تهدد

حرائق الغابات
الرباط ـ المغرب اليوم

تسبب حريق اندلع في واحة نخيل بجماعة تودغى العليا (إقليم تنغير)، الخميس الماضي، في خسائر فادحة في أشجار النخيل مختلفة الأصناف، وتمكنت جهود السلطة المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والساكنة المحلية من إخماده دون تسجيل خسائر بشرية.

وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية وراء نشوب الحريق، بينما طالبت فعاليات بيئية وجمعوية بواحة تودغى المواطنين باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي نشوب الحريق، كرمي أعقاب السجائر وترك النار مشتعلة وسط الواحة.

مصدر مسؤول بتنغير قال إن واحة تودغى تعتبر القلب النابض للمنطقة بشكل عام، مضيفا أن الحريق الذي سجل قبل يومين تسبب في خسائر فادحة في الواحة، مشيرا إلى أنه “ليس ناتجا عن الجفاف فحسب، بل هناك عوامل بشرية، منها التهور، مما يساهم في اشتعال النيران”.

وشدد المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، على أن “مسؤولية اشتعال النيران لا يجب تحميلها للجفاف أو العوامل الطبيعية فقط أو حتى للسلطات العمومية، بل إن المواطنين يتحملون مسؤولية الحفاظ على سلامة هذه الواحات الثمينة”، ملتمسا منهم “التعاون بشكل إيجابي مع مختلف السلطات العمومية لوضع خطط وقائية لتفادي هذه الحرائق في المستقبل”.

وأوضح المتحدث قائلا: “لا يمكننا إلقاء اللوم على الجفاف وحده. هناك ممارسات خاطئة من قبل بعض المواطنين، مثل الجولات السياحية والطبخ وسط الواحات دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، إضافة إلى رمي أعقاب السجائر مشتعلة؛ هذه السلوكيات تساهم بشكل كبير في اندلاع الحرائق”.

وللتصدي لحرائق الواحات، خاصة بمضايق تودغى، شدد المسؤول ذاته على أهمية التوعية والتثقيف المجتمعي، قائلا: “يجب العمل جنبا إلى جنب مع المواطنين لتغيير هذه السلوكيات الخطرة”، مضيفا: “على الجهات المعنية تنظيم حملات توعوية وبرامج تدريبية للسكان المحليين حول كيفية الوقاية من الحرائق وكيفية التصرف في حال وقوعها”.

وأكد المسؤول عينه أن “حماية الواحات من الحرائق تتطلب جهودا مشتركة بين السلطات والمواطنين، إذ لا يمكن لأحد منا أن ينفرد بهذه المسؤولية، فالجميع مطالب بالمساهمة من خلال تغيير السلوك الخطر والتعاون مع الجهات المختصة”.

وحث المتحدث السكان المحليين على الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن السلطات، والإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخاطر محتملة، موردا أن “تضافر جهود الجميع، والتوعية والتثقيف المجتمعي، إلى جانب الخطط الوقائية والاستجابة الفعالة، ستكون عوامل حاسمة في مواجهة تحدي الحرائق المتكررة في هذه المناطق الزراعية الحساسة والسبيل الوحيد لضمان مستقبل مستدام لهذه الواحات الحيوية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إجلاء 30 ألف شخص مع اندلاع حرائق الغابات في شمال كاليفورنيا

 

وزير الخارجية الروسي يٌقدم الشكر على التعازي فيما يتعلق بالهجوم الإرهابي الذي وقع في سيفاستوبول وتورط واشنطن وأوكرانيا ليس موضع شك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرائق تتربص بواحة تودغى وسلوكات خاطئة تهدد قلب تنغير النابض الحرائق تتربص بواحة تودغى وسلوكات خاطئة تهدد قلب تنغير النابض



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib