واحة نخيل في موريتانيا تحمل صخورها أساطير عن آثار النبي وسيف علي
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

واحة نخيل في موريتانيا تحمل صخورها أساطير عن آثار النبي وسيف علي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واحة نخيل في موريتانيا تحمل صخورها أساطير عن آثار النبي وسيف علي

واحة "الحسينية" لوحة رائعة
نواكشوط - المغرب اليوم

شكل  واحة "الحسينية" لوحة رائعة وأنت تنظر إليها من الأسفل فهي تبدو بقعة خضراء عالقة تعانق السماء بين فكي جبل أسود مهيب. وتمتزج فيها الألوان في تناغم ساحر.. سعف النخيل الأخضر، وعراجين البلح الحمراء والصفراء، زرقة السماء، وسواد الجبل الواقع ضمن سلسلة هضاب "تكانت" وسط موريتانيا.

ويشعر المسافر برغبة جامحة في الصعود إذا كان يزور الواحة – مثلي للمرة الأولى.  ويصعد من قاع الواحة إلى قمتها لنحو ثلاث كيلومترات.. وتبتلعه "الفتحة" الجبلية الرائعة وهو يصعد بين ممرات ضيقة تفصل بين حدائق النخيل في مشقة، لكن بمتعة كبيرة. ويغوص به العجائز في حكايات أسطورية أسقطوها على نقوش على الصخر، تحكي عن غزوات للنبي محمد عليه الصلاة والسلام وصاحبه علي في الواحة الصحراوية الموريتانية الواقعة في أقصى الشمال الغربي الأفريقي.

ويأخذك العجوز بلال إلى النقوش، مشيرًا بيده إلى نتوءات على الصخر تشبه شكل جلد الخروف، تحيط به نقوش تشبه حوافر الخيل، ويقول في ثقة تامة: "هذا أثر فراش النبي محمد عليه الصلاة السلام"، وهذه آثار خيول اللذين غزوا معه" .


ويظهر على صخرة قريبة حز، يقول العجوز: "هذه آثار سيف عليّ كرم الله وجهه، وهذه آثار سبحته". ويشرح الرجل: " ضرب علي بسيفه هذه الصخرة ليرعب أحد الكفار بقوة السيف". ولـ"سيف علي" في الحكايات الأسطورية هنا آثار ما زال سكان الواحة يستفيدون منها هي الينبوع الجاري تحت النخيل في الوادي على الدوام، ويشكل مصدر مياه لا ينضب.

وتقول الأسطورة إن " جيش النبي أوشك على الهلاك عطشًا فأمر الرسول عليًا أن يضرب بسيفه "الصخر" الصخر فانفجر الماء زلالًا إلى اليوم". ويتفجر ماء الينبوع من تحت صخرة، ويروي ما لا يقع على طريقه من نخيل الواحة بطرق ري تقليدية تعتمد حفر أخاديد ضيقة توصل الماء إلى كل حديقة، وإضافة إلى الري  تشرب المواشي والسكان أنفسهم، وهم ينقلون ما يشربون على ظهور الحمير.

وذكر بلال أن لماء الينبوع أيضًا استخدامات طبية فهو يشفي من أمراض منها "التليف الكبدي : " فهي عين مباركة، يفد إليها الناس من كل النواحي خصوصًا مرضى الكبد، وتشفي من يشربها بإذن الله من كل الأمراض". لكن العجوز حينما تسأله : هل سكان الواحة لا يمرضون؟ يرد عليك: " كل الناس يمرضون لكن هذه العين تشفي كل الأمراض".

ويخرج ماء الحسينية من الينبوع دافئا في الشتاء. ويقول السكان إنه في الصيف يكون باردًا. ويفسّر البعض ذلك بكونه يجري في فتحة بين جبلين يمر بينهما التيار، وتغطيه ظلال النخيل. ولا تقتصر "البركة" على الماء وحده، فتمْرُ الحسينية في عيون السكان "مبارك هو الآخر.. يقول محمد إنه "يشفي المرضى الذين يتوافدون إلى الواحة في موسم البلح".

ويجذب جمال الواحة السياح الأوربيين خصوصًا في موسمي الصيف والشتاء. غير أن ضعف التجهيزات السياحية والعزلة الناتجة عن عدم وجود طرق سالكة أمور تحد من دخلها السياحي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحة نخيل في موريتانيا تحمل صخورها أساطير عن آثار النبي وسيف علي واحة نخيل في موريتانيا تحمل صخورها أساطير عن آثار النبي وسيف علي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib