أبحاث جديدة تكشف أن الإنسان أثر على كيمياء كوكب الأرض
آخر تحديث GMT 11:03:20
المغرب اليوم -

أبحاث جديدة تكشف أن الإنسان أثر على كيمياء كوكب الأرض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أبحاث جديدة تكشف أن الإنسان أثر على كيمياء كوكب الأرض

أحد المعادن الجديدة
لندن ـ المغرب اليوم

كشفت دراسة جديدة، أن التعدين وغيرها من الأنشطة البشرية صنعت أكثر من 200 من المعادن الجديدة، وأوضح الباحثون أن تقريرهم يدعم فكرة أننا في "عصر جديد للرجل" وهو معروف أيضا باسم عصر الأنثروبوسين، واستغرق الأمر 4.5 بليون عام من المزج لهذه العناصر لتتلاقى طبيعيا في مكان وعمق ودرجة حرارة معينة للسماح بتكوينها، وشكل هذا المزج أكثر من 5200 معدنًا معترفًا بها رسميا، ونشأت معظم هذه المعادن من خلال ما أسماه العماء "حدث الأكسدة الأعظم" قبل ملياري عام، ولكن في الورقة العلمية التي نشرت في مجلة "journal American Mineralogist"، وجد فريق الباحثين في مرصد "Deep Carbon" دليلا على وجود مجموعة متميزة.

ودرس الباحثون 208 من المعادن، التي أنتجت بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الأنشطة البشرية ومعظمها أنشيء في منتصف القرن 18، واقترح الباحثون أن هذا الاكتشاف يعزز فكرة الدخول إلى عصر جديد يتسم بتأثير الإنسان على بيئة كوكب الأرض، والذي يعرف باسم "الأنثروبوسين"، وهو حقبة جيولوجية مقترحة والتي ربما تدخل رسميا في المقياس المدى الزمني الجيولوجي، ونشأت معظم المعادن نتيجة الأنشطة البشرية من خلال التعدين، ووجد الكثير منها حول المصاهر في مقالب خام والجدران حول الأنفاق، ومن بين 208 من المعادن التي تم تحديدها يحتوي 29 منها على الكربون، وفي ظل نشأة ما يصل إلى 29 معدن من الأنشطة البشرية إلا أن 14 منها ليس لديهم حوادث طبيعية مسجلة.وهناك نحو 12 معدن متعلقة بمناجم اليورانيوم، مثل معدن "andersonite"، ويوجد في الأنفاق في بعض مناجم اليورانيوم المهجورة في جنوب غرب الولايات المتحدة، وفي أماكن على طول جدران الأنفاق يصبح الحجر الرملي مشبع بالماء الذي يحتوي على عناصر تشكل قشرة جميلة من الأصفر والبرتقالي والبلورات الخضراء، ويصل سعر عينة من معدن andersonite إلى 400 استرليني من أحد هواة الجمع نضرا لبريقه الأخضر الزاهي تحت الضوء الأسود.

وأوضح قائد الدراسة، من معهد كارنيجي للعلوم في واشنطن العاصمة، الدكتور روبرت هازن، "استمر تطور المعادن طوال تاريخ الأرض، لنتخيل 250 عاما بالنسبة إلى 2 بليون عام، وهذا هو الفرق بين غمضة العين في ثلث من الثانية وشهر واحد، ببساطة نحن نعيش في عصر لا مثيل له من التنوع غير العضوي، وإذا كان حدث الأكسدة الأعظم هو حدث التشكيل في تاريخ الأرض فالأثر الجيولوجي السريع والواسع لعصر الأنثروبوسين يعد علامة تعجب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبحاث جديدة تكشف أن الإنسان أثر على كيمياء كوكب الأرض أبحاث جديدة تكشف أن الإنسان أثر على كيمياء كوكب الأرض



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib