ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي
آخر تحديث GMT 19:06:38
المغرب اليوم -

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

صورة وسط مجرة درب التبانة
واشنطن - ا ف ب

 يعيش اكثر من 80 % من سكان العالم في ظل سماوات تعج بالانوار الاصطناعية كما أن ثلث البشرية لا يمكنها رؤية درب التبانة نهائيا، بحسب اطلس عالمي جديد للتلوث الضوئي.

هذه الخريطة الجديدة التي نشرتها مجلة "ساينس ادفانسيز" الاميركية ستسمح بدراسة الانارة الاصطناعية على انها ملوث له تأثير محتمل على الصحة والبيئة، على ما اوضح فريق البحث الذي وضعها.

واوضح رئيس الفريق الباحث فابيو فالسي من المعهد الايطالي للتكنولوجيا وعلم التلوث الضوئي "هذا الاطلس الجديد يوفر المعلومات الاساسية عن البيئة الليلية في حين ان تكنولوجيا الصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد) تفرض نفسها اكثر فاكثر في العالم".

واضاف ان "مستويات الانارة الناجمة عن تكنولوجيا ليد والوانها قد تؤدي للاسف الى مضاعفة الانارة في السماء خلال الليالي الكاحلة لا بل زيادتها ثلاث مرات"في اوروبا الغربية لا تزال مناطق قليلة جدا تشهد ليلا قليل التلوث نسبيا من جراء الاضواء الاصطناعية ولا سيما في اسكتلندا والسويد والنروج وبعض اجزاء في اسبانيا والنمسا.

التلوث الضوئي الاصطناعي لم يعد مصدر ازعاج فحسب لرواد الفضاء بل بات ايضا يعدل بعمق قدرة الناس على النظر الى القبة السماوية والتمتع بمنظرها مساء.

ويشير الخبراء الى ان زيادة ضئيلة في الانارة خلال ليل غير مقمر يؤثر على تلك التجربة ايضاوالتلوث الضوئي لا يلفت الاهتمام كثيرا وخلافا للملوثات اخرى لا يتم قياس مستوياته الا نادرا على ما يقول هؤلاء الباحثون.

 وكان هؤلاء العلماء انفسهم وضعوا العام 2001 الاطلس العالمي للانارة الاصطناعيةوتحديث هذا الاطلس يسمح بدقة اكبر، بفضل ادوات جديدة واستخدام صور جديدة التقطتها الاقمار الاصطناعية المجهزة بكاميرات بوضوحية عالية.

لا ليال سوداء بعد الان ويظهر الاطلس ان اكثر من 80 % من العالم و99 % من الولايات المتحدة واوروبا الغربية تعيش في ظل سماوات ملوثة بالضوء الاصطناعيوهذا المسح للسماوات يظهر ان بعض الدول تعرف مستويات عالية جدا من التلوث الضوئي مثل سنغافورة بحيث لم ير السكان يوما ليلا كاحل السواد.

وفي هذه الاماكن يعيش الجزء الاكبر من السكان  تحت سماوات مضاءة كثيرا خلال الليل بحيث لا يمكن لعيونهم ان تعتاد كليا على الرؤية الليلية ويظهر الاطلس ان الدول الاقل تأثرا بالانارة الليلية هي تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى ومدغشقر حيث اكثر من ثلاثة رباع السكان يعيشون في مناطق محفوظة جدا مع ليال حالكة فعلا.

والى جانب مشكلة الفلك، فان الليالي التي تعاني من انارة اصطناعية قوية تؤثر ايضا على الحيوانات واجسام ليلية اخرى على ما شدد هؤلاء العلماء.

وقد وضع معدو الاطلس هذا ايضا جداول تظهر اماكن في كل بلد يعيش فيها السكان في ظل سماوات تلوثها الانواروقد درس العلماء خصوصا الوضع في مجموعة الدول العشرين فاعتبروا ان ايطاليا وكوريا الجنوبية عما الاكثر تلوثا بالانارة الاصطناعية في حين ان كندا واستراليا هما الاقل عرضة له.

وجاء في الدراسة ايضا ان الهنود والالمان يمكنهم اكثر من غيرهم رؤية درب التبانة من نافذتهم في حين ان السعوديين والكوريين الجنوبيين هم اقل من يمكنهم رؤيته والبيانات حول الانارة الاصطناعية في المدن مصدرها القمر الاصطناعي الاميركي "سومي ان بي بي" المجهز باول اداة مصممة للقيام بعمليات مراقبة دقيقة لانارة المدن، من الفضاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي



GMT 14:57 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حيوان مخيف خرج من البحر وباغت الجميع في استراليا

GMT 00:20 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

هزات أرضية متتالية وإعلان عن حالة الطوارئ في كرواتيا

GMT 04:59 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

العثور على زهرة من عصر الديناصورات

GMT 02:14 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

"العدل الأوروبية" تدعم صعق الحيوان قبل الذبح

GMT 20:07 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4,7 درجات في المحيط الأطلسي

إطلالات أنيقة للصبايا مستوحاة من أسيل عمران تعرفي عليها

لندن - المغرب اليوم

GMT 10:09 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

إغلاق "ميشليفن وهبري" يبعد ممارسي التزحلق في المغرب
المغرب اليوم - إغلاق

GMT 07:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
المغرب اليوم - خمسة نصائح من

GMT 11:11 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
المغرب اليوم - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور
المغرب اليوم - تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور

GMT 05:50 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة
المغرب اليوم - تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة

GMT 08:53 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

ساديو ماني يتقدم للريدز سريعًا من ضربة رأس ضد أستون فيلا

GMT 08:43 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

الريدز يتعادل مع نيوكاسل ويشعل صراع "البريميرليغ"

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 19:25 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

شتوتجارت يكتسح أوجسبورج برباعية في الدوري الألماني

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib