محاولة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد الزلزال في إيطاليا
آخر تحديث GMT 03:41:56
المغرب اليوم -

محاولة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد الزلزال في إيطاليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاولة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد الزلزال في إيطاليا

عاملو الاطفاء يساعدون السكان على العثور على اغراض بين ركام المنازل في قرية ريو
إيطاليا - أ ف ب

غلبت عمليات ازالة الركام على عمليات الاغاثة في القرى المتضررة جراء الزلزال الذي ضرب وسط ايطاليا موقعا ما لا يقل عن 291 قتيلا، فيما سيطرت مشاعر اليأس على 2500 ناج باتوا مشردين لا يعرفون ماذا يخبئ لهم المستقبل.

واعلن البابا فرنسيس الاحد عزمه على التوجه الى المناطق المتضررة "في اقرب وقت"، وذلك بعدما ابدى صدمته الكبيرة صباح وقوع الزلزال.

وقال مخاطبا المنكوبين "امل بان التقيكم لاحمل اليكم شخصيا الراحة النابعة من الايمان وحنان اب واخ ودعم الامل المسيحي".

وفيما بات البحث عن الضحايا شبه منجز ومع تبدد الامل بالعثور على ناجين، تبقى الاولوية راهنا لتقييم الاضرار وتنظيم حياة سكان المنطقة خلال الاشهر المقبلة.

وقالت منسقة في الدفاع المدني عند مدخل مخيم قرب قرية غوتشيانو "احتاج الى متطوعين. من يستطيع المساعدة في حل مشاكل السباكة؟".

واورد ناج في سانت انجيلو اسمه ايميديو شياباني "نستعد للشتاء. في ضوء ما حصل بعد زلازل اخرى، سنمضي الشتاء هنا"، آملا بوصول منازل نقالة لمواجهة الصقيع الذي سيحل قريبا على هذه المنطقة النائية.

وقال المتطوع نيكولا من الدفاع المدني "نعلم سلفا باننا سنبقى هنا لثلاثة اشهر او اربعة. الامر ليس رسميا لكننا مجهزون لذلك".

داخل المخيم الذي يعمل فيه حيث ترتفع خيم زرقاء كبيرة، لا تزال الوجوه قاتمة رغم جهود المسعفين لتحسين ظروف المنكوبين عبر تقديم العاب للاطفال ووضع زجاجات نبيذ على الطاولات.

ورصدت السلطات الايطالية نحو ستين مليون يورو للمساعدة العاجلة، اضيفت اليها نحو عشرة ملايين من الهبات التي تم جمعها. وتستعد ايطاليا ايضا لتوجيه نداء تضامن داخل الاتحاد الاوروبي.

قال ناج اخر اسمه ماسيمو "لا افق لدي. عموما، الامور على ما يرام. لكنني لا افعل شيئا طوال اليوم بعدما تعودت العمل نحو 18 ساعة يوميا".

من جهته، كان ايميديو تشياباني يعمل في متجر صغير نجا من الزلزال، لكنه مهدد بخسارة زبائنه.

وكرر رئيس الوزراء ماتيو رينزي السبت خلال تشييع 35 من الضحايا ان الحكومة ستبذل ما في وسعها لمساعدة المنكوبين.

وعلق اتيميو شيينزو الناجي بدوره قائلا "انه وقت اعادة الاعمار بعد الحالة الطارئة. وهذا هو المهم. يجب ان يتم الامر بسرعة وان تصل الاموال. اذا ضاع النصف على الطريق، وهذا ما يحصل غالبا، ستقع مشكلة".

وذكرت وسائل الاعلام الايطالية ان الحكومة ستعين هذا الاسبوع مفوضا يتمتع بسلطات واسعة بهدف اتخاذ قرارات عملانية سريعة لاعادة الاعمار. والارجح ان يكون فاسكو ايراني، الرئيس السابق لمنطقة ايميلي-رومانيي التي كانت اصيبت بزلزال قوي في 2012.

في الوقت نفسه، بدأت تحقيقات لتبيان اسباب هذا الكم الكبير من القتلى والخسائر التي خلفها الزلزال، علما بان المنطقة تطبق فيها معايير مقاومة الزلازل منذ اكثر من 45 عاما.

وقال مدعي رييتي جيوسيبي ساييفا لصحيفة لا ستامبا "في مرحلة اولى، على الخبراء ان يشرحوا لنا كيف شيدت المباني ولماذا انهارت. ثم سنعمل على تحديد المسؤوليات".

في اماتريشتي، لم تصمد المدرسة التي تم تجديدها بكلفة باهظة العام 2012 ومثلها المستشفى والثكنة والمسرح. وقد تفضي التحقيقات في التسبب ب"كارثة و(ارتكاب) جرائم غير متعمدة" الى محاكمات.

واوردت وسائل الاعلام ان الاحالة على القضاء قد تشمل المالكين الذين قاموا باشغال من دون اذونات والشركات التي نفذت هذه الاشغال وحتى الموظفين الذين اصدروا تلك الاذونات.

لكن الخبراء لن يتمكنوا من مباشرة عملهم قبل ان تهدأ الارض. فمنذ الاربعاء، سجلت اكثر من 1800 هزة ارتدادية متسببة بتصدعات وانهيارات اضافية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد الزلزال في إيطاليا محاولة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد الزلزال في إيطاليا



كاميلا تظهر ببروش ارتدته الملكة الأم خلال الحرب العالمية الثانية

لندن - المغرب اليوم

GMT 10:09 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

إغلاق "ميشليفن وهبري" يبعد ممارسي التزحلق في المغرب
المغرب اليوم - إغلاق

GMT 07:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
المغرب اليوم - خمسة نصائح من

GMT 11:11 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
المغرب اليوم - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور
المغرب اليوم - تدشين خط جوي جديد يربط بين مدينة مالقا و الناظور

GMT 05:50 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة
المغرب اليوم - تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة

GMT 21:53 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

الروخي بلانكوس يحسم الشوط الأول ضد إشبيلية في "الليغا"

GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

غرناطة يستعيد توازنه في "الليغا" بثنائية في شباك أوساسونا

GMT 02:04 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

نادي "مانشستر يونايتد" يشدد قبضته على صدارة البريميرليغ

GMT 17:48 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يخطط لتمديد بقاء دياز ضمن صفوفه بعقد دائم

GMT 17:57 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يستهدف تكرار الفوز على تورينو في كأس إيطاليا اليوم

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:57 2015 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ورق العنب مفيد إلى كل مرضى السكري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib