البنك الدولي يؤكد المغرب يمتلك مجمع طاقة شمسية مركزة
آخر تحديث GMT 12:11:36
المغرب اليوم -

البنك الدولي يؤكد المغرب يمتلك مجمع طاقة شمسية مركزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنك الدولي يؤكد المغرب يمتلك مجمع طاقة شمسية مركزة

البنك الدولي
واشنطن - المغرب اليوم

قال (البنك الدولي) إن الطاقة الشمسية المركزة تمضي قُدمًا ومع التخزين الحراري الذي يتفوق على بطاريات تخزين الطاقة، فإن الطاقة الشمسية المركزة تتيح الكهرباء التي يمكن توزيعها في أي وقت ينشأ فيه طلب على الكهرباء، شاسعة مما يجعلها خيارا جذابا، غالبا بالمقارنة بمصادر الطاقة التقليدية كالفحم والنفط.وأضاف البنك في تقرير له صدر اليوم السبت، أنه مع التخزين الحراري الذي يتفوق على بطاريات تخزين الطاقة، فإن الطاقة الشمسية المركزة تتيح الكهرباء التي يمكن توزيعها في أي وقت ينشأ فيه طلب على الكهرباء. وتقوم هذه المحطات بتخزين

الحرارة من الشمس في خزانات ضخمة ممتلئة بالملح المنصهر – حيث يمكن تخزينها لساعات أو أيام أو ما دامت الحاجة إلى ذلك – ثم تحويلها إلى كهرباء في الأيام الغائمة أو أثناء ذروة الاستخدام، وهو ما يحدث في الليل في كثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهذا يسمح لمرافق الكهرباء بتنظيم إنتاج الكهرباء ودمج مصادر الطاقة المتجددة المتغيرة الأخرى – الطاقة الشمسية الكهروضوئية أو الرياح – في مزيج الطاقة بسهولة أكبر.وأكد التقرير أنه في عام 2017، كان لدى الطاقة الشمسية المركزة قدرة مركبة تبلغ 5.1 جيجاوات على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 10 جيجاوات بحلول عام 2022، وذلك وفقا للوكالة الدولية للطاقة. وفي جميع أنحاء العالم، يوجد لدى 23 بلدا مشاريع للطاقة الشمسية المركزة.

وفي حين أن أكبر القدرات المركبة قائمة في الولايات المتحدة وإسبانيا، هناك محطات للطاقة الشمسية المركزة في طور التشغيل أو قيد التطوير في العديد من البلدان الأخرى، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة ومصر وإسرائيل والهند والصين وجنوب أفريقيا وشيلي والمكسيك وأستراليا والكويت والمملكة العربية السعودية.ويشير إلى أنه في المغرب، يعتبر مشروع نور ورزازات أول مجمع للطاقة الشمسية المركزة على مستوى المرافق.ويتوقع أن تصل طاقة المشروع إلى أكثر من 500 ميجاوات من الطاقة المركبة، مما يوفر في نهاية المطاف الكهرباء

لأكثر من مليون مغربي ويسهم في تحقيق هدف المغرب المتمثل في إنتاج 42% من الكهرباء من خلال مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020.ولكن في حين أن الطاقة الشمسية المركزة ستؤدي دورا في مزيج الطاقة لبعض البلدان، فلا تزال هناك عقبات كبيرة.ويقول البنك: إن التكلفة العالية تعد لإنشاء محطة للطاقة الشمسية المركزة أحد هذه التحديات، فهذه التكنولوجيا مكلفة وتستهلك وقتا أطول لبناء محطاتها مقارنة بالرياح أو الطاقة الشمسية الكهروضوئية. وتواجه البلدان النامية بالفعل صعوبات في تمويل البنية التحتية كثيفة رأس المال، ومن ثم قد يكون توفير

الاستثمار أصعب كثيرا لتكنولوجيا جديدة نسبيا مثل تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة. وفي كثير من الحالات، تدخل البنك الدولي وغيره من المؤسسات المالية الدولية وقدم تمويلا بشروط ميسرة للمساعدة في اجتذاب المستثمرين من القطاع الخاص وجعل السوق منافسة في مجال الطاقة الشمسية المركزة وخفض الأسعار إلى أبعد من ذلك.ويمثل القلق بشأن التكلفة، وخاصة بالمقارنة مع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، عقبة أيضا. ولكن الأسعار آخذة في الانخفاض – ففي عام 2017 انخفضت تكلفة الكيلووات ساعة إلى 6 سنتات في أستراليا و7.3 سنت في دبي.

كما أن الطاقة الشمسية المركزة لديها حل تخزين مدمج في بنيتها، فالمقارنة الحقيقية هي في الحقيقة مع الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالإضافة إلى البطاريات – التي ينخفض ​​سعرها أيضا، ولكنها تبقى باهظة الثمن. فبدون بطاريات التخزين المكلفة، لا تستطيع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في كثير من الأحيان توفير الطاقة حين ترتفع قيمتها، وهنا تظهر أهمية الطاقة الشمسية

المركزة، التي تضمن إنتاج الكهرباء بشكل مستمر – وخاصة في الليل – وهو ما لا تستطيعه الطاقة الشمسية الكهروضوئية.وأضاف التقرير، أن الطاقة الشمسية الكهروضوئية بالإضافة إلى بعض أشكال التخزين ستكون أكبر منافس للطاقة الشمسية المركزة على الأرجح. ولكن في الوقت الراهن، فإن للطاقة الشمسية المركزة دورا هاما في مزيج الطاقة بالعديد من البلدان – وخاصة

تلك التي لديها أشعة الشمس الوفيرة والأراضي المتاحة – مما يساعد على تحسين أمن الطاقة واستقرار الشبكة مع الحد من الانبعاثات.وفي المغرب، من المتوقع أن يحد مشروع الطاقة الشمسية المركزة من الاعتماد على النفط بنحو 2.5 مليون طن، ويخفض انبعاثات الكربون بمقدار 760 ألف طن سنويا. كما شجع مشروع نور ورزازات العديد من الشركات الناشئة في المملكة والشباب، والنساء على وجه الخصوص، لمتابعة التعليم للحصول على فرص عمل في قطاع الطاقة المتجددة. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يؤكد المغرب يمتلك مجمع طاقة شمسية مركزة البنك الدولي يؤكد المغرب يمتلك مجمع طاقة شمسية مركزة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib