وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك

برلين ـ وكالات
تزدهر صناعة صيد الأسماك في فيتنام ويوضح المشروع البحثي في نهر دلتا ميكونغ كيفية الحصول على وقود حيوي يحل محل الوقود الأحفوري من الفضلات المتبقية من عملية التصنيع. على السيور المتحركة في خط التجميع يقف مئات من العمال مرتدين كمامات وأغطية للرأس، وأمامهم الأسماك المنزوعة الحسك والقشور الموضوعة في سلال بلاستيكية زرقاء، ويقومون بتقطيع السمك بشكل محدد. هكذا يبدو مصنع تجهيز الأسماك الفيتنامية المملوك لشركة المأكولات البحريةHiep Thanh Seafood في إحدى الإعلانات المصورة. وتغادر الأسماك المصنع على شرائح مجمدة، لكن تبقى مخلفاتها من النفايات المحتوية على الأحشاء والعظام والحسك، ويبلغ وزن النفايات المخلفة في يوم واحد 81 طنا. وما يبدو للوهلة الأولى كقمامة هو في الواقع مادة خام ثمينة فتوليد الطاقة من مخلفات الأسماك أمر ممكن.السلور من أسماك المياه العذبة التي تحتوي على نسبة من الدهون تبلغ 22 في المئة. الأنواع الغنية بالدهون ملائمة لإنتاج الوقود الحيوي. وكما هو الحال مع بذور اللفت والجاتروفا والمحاصيل الزيتية الأخرى، يتم استخدام الدهون الموجودة في النفايات السمكية لإنتاج وقود الديزل الحيوي. وللحصول عليه يجب فصل زيت السمك وتعديله كيميائيا عبر إضافة الميثانول. ليست كل أنواع الأسماك مناسبة لذلك، لكن هناك شروط يجب تحققها ومن بينها أن تحتوي الأسماك على نسبة عالية من الدهون، وهذا الشرط يتوفر في أنواع محددة كالسلمون أو سمك السلور.في دول مثل هندوراس وفنلندا وفيتنام، اكتسب منتجي الأسماك خبرة في إنتاج وقود الديزل الحيوي من المخلفات المتبقية من تصنيع الأسماك. وفي جنوب شرق آسيا بشكل خاص، هناك اهتمام كبير بالتكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال، إذ توجد في المنطقة ستة من أكبر عشر دول رائدة في تربية الأحياء المائية، وتعتبر فيتنام ثالث أكبر دولة في العالم في تربية الأحياء المائية، كما أنها تحتل الصدارة في تصدير سمك السلوروتوفر دلتا نهر ميكونغ الواسعة والسواحل التي يبلغ طولها حوالي 3300 كيلومترا ظروفا جيدة لتربي الأسماك. وهناك بالتحديد يعمل الاتحاد الأوروبي في إطار مشروعإينرفيشلبحوث الأسماك على إيجاد الطرق المثلى لتحويل نفايات تصنيع الأسماك إلى وقود الديزل الحيوي، وكيفية استخدام هذه الطاقة بذكاء. نشأت فكرة لمشروع بسبب رحلة إلى فيتنام، وكما يقول أوليس رانه من مركز البحث التقني في فنلنداTechnical Research Centre of Finland الذي يتولى تنسيق أعمال المشروع: " أخبرنا دليل عن وجود الكثير من منتجي الأسماك هناك، وعن شح الطاقة في الموقع." ومنذ العام الماضي بدأت إحدى المحطات العمل في جنوب فيتنام لاختبار جدوى المشروع من الناحية الاقتصادية. ويبلغ طول محطة الإنتاج المتوسطة أربعة عشر مترا وعرضها ستة أمتار، أما ارتفاعها فيصل إلى خمسة أمتار. ولا تزال هناك حاجة إلى إدخال بعض التحسينات في عدة مناطق، ولكن إذا عملت المحطة بطاقتها القصوى، فسيبلغ حجم الإنتاج 13 طنا من وقود الديزل الحيوي في اليوم الواحد. تتمثل الفكرة المركزية للمشروع في إنشاء اقتصاد متكامل، فمحطة وقود الديزل الحيوي ومرافق الإنتاج تقع بالقرب من بعضها. وهكذا، فإن النفايات التي تخلفها أعمال تصنيع الأسماك تنقل من المصنع بحيث تتم معالجتها محليا وتحويلها إلى وقود الديزل الحيوي، وفي الوقت ذاته تتم الاستفادة من وقود الديزل الحيوي في تغذية مولدات المصنع، وبالتالي تغطية احتياجاته من الطاقة. وكما يقول أوليس رانه فإن "الشركة تحتاج إلى الطاقة للتخزين الأسماك في الثلاجات. وإذا ما فاضت كمية الوقود الديزل الحيوي المنتجة عن حاجة المصنع، فيمكن للمصنع بيعه كوقود، ليصبح مصدرا محليا للطاقة يحل مكان الوقود الأحفوري. ووفقا لتقييماتإينرفيش فإن هذا يأتي لمصلحة صحة المناخ، إذ يساهم في توفير 14 ألف طنا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تقريبا سنويا. ويعتبر إنتاج وقود الديزل الحيوي في نفس المكان الذي يتم فيه تصنيع الأسماك ميزة إيجابية لمنتجي الأسماك، فهذا يوفر لهم قدرا كبيرا من الاستقلالية في حال انقطاع التيار الكهربائي. يذكر أن الطلب على الطاقة في فيتنام يتزايد بشكل متسارع، وبحلول عام 2020 سيتضاعف استهلاك الكهرباء في البلاد ثلاث مرات عما هو عليه في الوقت الراهن. وحاليا لا يتسم وضع شبكة الكهرباء في فيتنام بالاستقرار، حيث ينقطع التيار الكهربائي بشكل متكرر، وهذا الوضع يحفز رجال الأعمال للاستثمار، وكما يقول توبياس شيفر منTÜV راينلاند الشريكة في مشروع إينرفيش: "إذا كان هناك قلق شبه دائم من ذوبان البرادات التي تستخدم للتخزين والتجميد، فينبغي التفكير في إيجاد حل لهذه المشكلة".وبالنسبة إلى سون ها دانغ والشركاء في مركز البحوث الفيتنامية من أجل الطاقة والبيئةResearch Center for Energy and Environment، فإن أمن الطاقة يعتبر أيضا الفائدة الرئيسية من المشروع ، إذ إن إنتاج وقود الديزل الحيوي ذاتيا، من شأنه أن يجعل البلاد أقل اعتمادا على واردات الوقود، وكما يرى ها دانغ، فإن فيتنام تفتقر إلى الخبرة الضرورية في مجال إنتاج وقود الديزل الحيوي: "هذا المشروع سيساعد الحكومة على بناء الخبرة اللازمة مع هذه التكنولوجيا."لدى تصنيع 120 طنا من أسماك السلور، تبلغ كمية الوقود الحيوي التي يمكن استخلاصها من الفضلات 13 طنا.وكما هو الحال غالبا عند إدخال تكنولوجيات جديد، فإن هناك عراقيل تواجه الشركة في إيجادالتمويل المناسب، وكما يوضح شيفر: "العائد الاقتصادي حتى الآن يعتبر بالكاد مقبولا، فالظروف السائدة في فيتنام صعبة". لكن الحكومة الفيتنامية وضعت دعم إنتاج الوقود الحيوي ضمن أهدافها، بحيث تتم بحلول عام 2025 تغطية خمسة في المائة من احتياجات الوقود عبر استغلال الموارد المتجددة، ويمكن إنتاج جزء من تلك النسبة عن طريق إنتاج الوقود الحيوي من الأسماك الدهنية. لكن الحكومة استمرت على خطها المتبع في السابق والمتمثل في التعويل على تغطية الاحتياجات بالوقود الأحفوري ودعم إنتاج الديزل التقليدي. وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت تكلفة الكهرباء وأصبح زيت السمك في السنوات الأخيرة سلعة مرغوبة للغاية، وأصبح مصنعو المواد الغذائية وقطاع صناعة الأدوية ومنتجو الأعلاف يتنافسون على النفايات السمكية القيمة.وقبل بضع سنوات لم يكن من المتوقع أن تنشأ منافسة في فيتنام حول زيت السمك، ويقول أوليس رانه إن "الهياكل تغيرت تماما في غضون فترة زمنية قصيرة. وهذا يعني أيضا أن الوضع يمكن أن يتغير كلية قريبا". ولذلك يدعو سون ها دانغ إلى التحلي بالصبر، لأن "إنتاج وقود الديزل الحيوي سيصبح مربحا في نهاية المطاف".وحاليا تجري بالفعل مناقشة إمكانية وجدوي إنشاء مشاريع مشابهة لإنتاج الوقود الحيوي في مواقع أخرى، والخطوة التالية هي البرازيل كما يقول أوليس رانه، وهو يؤكد أيضا أن كينيا كذلك أعربت عن اهتمامها بالتكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال ويضيف: "المشروع قد يكون مجديا بشكل خاص في المناطق التي يتم فيها ببساطة التخلص من الأسماك بإلقائها بعيدا، وحيث يعاني السكان من نقص إمدادات الطاقة". وهكذا يظل وقود الديزل الحيوي المنتج من زيت الأسماك مصدرا قيما للطاقة، وإنتاجه يساهم في الحفاظ على الموارد
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك وقود الديزل الحيوي من قشور وزعانف الأسماك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib