مباحثات كزاخستان النووية شهدت تقدمًا
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

مباحثات كزاخستان النووية شهدت تقدمًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مباحثات كزاخستان النووية شهدت تقدمًا

كازاخستان ـ وكالات
قال دبلوماسي غربي كبير أمس الخميس إن المحادثات النووية التي جرت بين إيران ومجموعة (5+1) في اليومين الماضيين في كزاخستان كانت بناءة وإيجابية بشكل أكبر من الماضي، وقال دبلوماسي آخر إن القوى الست أسقطت بعض مطالبها من طهران وذلك في محاولة من جانبها لإيجاد حل دبلوماسي لحالة الجمود النووي. إلا أن هذا التفاؤل بدا حذرا حين أكد الدبلوماسيان أن استعداد إيران للتفاوض بجدية لن يصبح واضحا قبل الاجتماع المقبل الذي سيعقد بين الطرفين في أبريل/نيسان. ويتوافق ذلك مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي قال عقب انتهاء المحادثات الأربعاء إنها وصلت إلى "نقطة تحول" مشيرا إلى قرب التوصل لانفراجة. كما رأى وزير الخارجية الأميركي أن المباحثات في كزاخستان كانت "مفيدة"، ودعا إيران إلى أن تدرس بطريقة "جدية" المقترحات الجديدة التي عرضت عليها. لكنه حذر من "عواقب مروعة" في حالة الفشل. وقال كيري -خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس- "ننتظر أن تدرس إيران بجدية المقترحات التي قدمتها مجموعة 5+1 والتي من شأنها إرساء الثقة"، مؤكدا أنه "إذا تعهدت إيران بجدية وآمل في أن تفعل ذلك سيفتح هذا المجال لمفاوضات تفضي إلى اتفاق شامل على الأجل الطويل". كما وصف سيرغي ريابكوف -رئيس فريق المفاوضين عن روسيا نائب وزير الخارجية- لقاء كزاخستان بأنه كان "مفيدا". محطة فوردو وقال الدبلوماسي -شريطة عدم نشر اسمه- "هذه كانت بناءة وإيجابية بشكل أكبر من الاجتماعات السابقة لأنها ركزت بشكل حقيقي على الاقتراح المطروح على الطاولة".    ويقول دبلوماسي غربي آخر إن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة بالإضافة إلى المانيا، لم تعد  تصر على مطالبة إيران بإغلاق محطة فوردو لتخصيب  اليورانيوم مقابل السماح لطهران باستئناف تجارة الذهب والمعادن النفيسة. وفصل هذا الدبلوماسي طبيعة العرض الجدي للقوى الدولية على إيران، وقال إنهم بدلا من مطالبتهم بإغلاق المحطة يريدون الآن من طهران أن تقوم بـ" تخفيض استعداد" المحطة، مشيرا إلى أن هذه العبارة تركت غامضة عمدا للسماح بمفاوضات مرنة. ومع ذلك، فإن ما يسمى بمجموعة 5 +1 لا تزال تطالب بأن تنهي إيران إنتاجها من اليورانيوم المخصب البالغة نسبته 20%، والذي يمكن معالجته بسهولة أكبر ليصبح مواد تصنف على أنها أسلحة. وتريد مجموعة (5 + 1) أيضا من إيران السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء تفتيش عن قرب للموقع الحصين تحت الأرض في فوردو. وقال الدبلوماسي "في المقابل أظهرنا مرونة من خلال عرضنا على إيران الاحتفاظ بمخزون يمثل 20% من اليورانيوم المخصب لتصنيع وقود لمفاعل الأبحاث في طهران". وكانت الدول الست فيما مضى تريد من طهران أن تقوم بشحن كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب لدولة أخرى خوفا من تحويله بشكل سريع إلى أسلحة نووية. واتفقت إيران ومجموعة الست في ختام المحادثات على إجراء محادثات جديدة، وبحسب رئيس فريق المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي فقد تم الاتفاق على عقد اجتماع للخبراء في إسطنبول التركية في 18 مارس/آذار يليه اجتماع لمفاوضين سياسيين من الطرفين في الخامس والسادس من أبريل/نيسان في ألماآتا بكزاخستان. يشار إلى أن عرض القوى العالمية الجديد لطهران لم يشمل حتى الآن تعليق العقوبات النفطية أو المالية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباحثات كزاخستان النووية شهدت تقدمًا مباحثات كزاخستان النووية شهدت تقدمًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib