سياسات الطاقة الأوروبية النظيفة تواجه مصالح الشركات العملاقة
آخر تحديث GMT 15:07:11
المغرب اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالسعودية تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض وتدمير صاروخ كروز في منطقة المدينة المنورة كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة
أخر الأخبار

سياسات الطاقة الأوروبية النظيفة تواجه مصالح الشركات العملاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسات الطاقة الأوروبية النظيفة تواجه مصالح الشركات العملاقة

واشنطن ـ أ.ش.أ

أصدرت مجموعة حملة السلام الأخضر تقريرًا، ذكرت فيه أن إحدى مشكلات تطبيق سياسات الطاقة والمناخ بدول الاتحاد الأوروبى فى المستقبل تتعلق بحجم الاستثمارات التى يضخها القطاع الخاص فى مجالات الطاقة المتجددة وطبيعة العلاقة بين المؤسسات الضخمة العاملة فى مجال الطاقة وبين الدول والحكومات الأوروبية، حيث يوضح التقرير أن أكبر عشر مؤسسات ومرافق كبرى فى أوروبا تنتج حوالى 58% من إجمالى حجم الطاقة الأوروبية كلها، بينما لم تستثمر هذه المؤسسات إلا حوالى 4% فقط من مجموع استثماراتها فى مصادر الطاقة غير المائية مثل الطاقة الشمسية والرياح. ويشير التقرير إلى أن هذه الشركات تخشى من هبوط معدلات أرباحها إذا ما ضخت استثمارات كبيرة فى مصادر الطاقة البديلة، على الرغم من أن بعض الشركات الأقل حجمًا استثمرت فى هذا المجال مثل إيبردولا، وآى ـ أون، وإينيل، وحققت ما بين 4 إلى 5 مليار يورو أرباحًا سنوية خلال الأعوام الثلاثة الماضية جراء استثماراتها فى مصادر الطاقة المتجددة، وأنه منذ عام 2008 وجدت 20 مؤسسة كبرى بدول الاتحاد الأوروبى فقدت نحو نصف تريليون يورو من قيمة أسهمها، لكنها مع ذلك نفذت استثمارات صغيرة فى مجال الطاقة النظيفة بشكل جيد نسبيًا. وتكمن مشكلة المؤسسات العشرة الأكبر العاملة فى مجال توليد الطاقة بأوروبا، كما يقول تقرير منظمة السلام الأخضر، فى أنها لا تزال تقدم نماذج قديمة فى العمل، وأنه بينما تسعى الحكومات الأوروبية إلى دفع سياسات الطاقة النظيفة قدمًا، فإن هذه الشركات تحاول الحفاظ على معدل أرباحها الذى حققته فى عام 2012، وأنها تتردد فى الاستثمار فى قطاع الألواح الشمسية على سبيل المثال بسبب ارتفاع التكلفة وتضرر المستهلكين، وهو ما يضر كذلك بشركات توليد الطاقة الشمسية. وتوضح الأرقام أنه على الرغم من إقرار الاتحاد الأوروبى فى عام 2009 هدف وصول نسبة مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة إلى 20% من إجمالى مصادر الطاقة بحلول عام 2020، إلا أن ثمة تسارع كبير فى حجم الاستثمارات الأوروبية فى الفحم والغاز الطبيعى على حساب الاستثمارات فى الطاقة المتجددة؛ حيث أضافت شركات الطاقة داخل أوروبا 85 جيجاوات من الطاقة من الوقود الأحفورى خلال العقد الأخير فقط، وهو ما يراه الكثير من المحللين الاقتصاديين يشكل صفعة لجهود تحقيق بيئة نظيفة، ويعتقدون أن الشركات الضخمة فى أوروبا ينبغى أن تخفض حوالى 50 جيجاوات من قدرات توليد الكهرباء عبر الوقود الأحفورى بحلول عام 2017 إذا ما أرادت بناء نموذج جديد لإدارة قطاع الطاقة فى أوروبا وإذا ما أرادت كذلك حفظ نفس مستويات أرباحها الراهنة. لكن العديد من هذه المؤسسات الكبرى ترى أن الانتقال من جيل الفحم والغاز إلى جيل الطاقة المتجددة يحتاج جهود الدولة ذاتها، ولهذا تضغط بعض المؤسسات مثل "مجموعة ماجريت" على صانعى سياسات الطاقة الأوروبية للتحرك بعيدًا عن الإطار القائم منذ مارس من العام الماضى، والذى يؤطِّر لتحول دول الاتحاد الأوروبى إلى الطاقة النظيفة بشكل كامل، والعمل على تأمين الطاقة المتجددة حتى عام 2020، والاكتفاء فقط بجزء واحد من هذه الحزمة الكاملة من خلال التعهد بالتركيز على تحقيق هدف واحد هو خفض انبعاثات الكربون. يذكر أن المفوضية الأوروبية أقرت يوم 29 مارس من العام الماضى انطلاق النقاشات الفعالة بشكل رسمى حول هدف تخفيض انبعاثات الغازات الدفينة المسببة للاحتباس الحرارى وأهداف الاتحاد الأوروبى بشأن الطاقة المتجددة لعام 2030، حيث طرحت المفوضية إطاراً عاماً يختص بسياسات المناخ والطاقة، وذلك فى وثيقة عرفت باسم "الورقة الخضراء"، والتى خرجت بعد قيام لجنة الطاقة داخل البرلمان الأوروبى لمدة ثلاثة أشهر بتجميع آراء وردود أفعال الدول الأعضاء وعدد من الشركات الصناعية وأنصار البيئة وغيرهم بغرض توسيع أطر النقاش حول سياسات المناخ وتحديد الخطوات التنفيذية لتحقيق أهداف عام 2020، والشروع فى النقاش الجاد للفترة اللاحقة. ويرى الاتحاد الأوروبى أن إطار العمل المقترح وفق القانون السابق، والخاص بأهداف سياسات الطاقة والمناخ لعام 2030، يأتى فى سياق مسار طموح لوضع خريطة طريق نحو هدف تخفيض طاقة الكربون بحلول عام 2050، والتى يتصور أن تؤدى فى حالة اتخاذ التدابير والإجراءات الخاصة بتعزيز استخدام الطاقة المتجددة إلى خفض الانبعاثات الحرارية ما بين 80% إلى 90% مقارنة بمستوياتها منذ عام 1990. وتشير وثيقة "الورقة الخضراء" إلى أن ثمة إجماع أوروبى حول أهداف إزالة الكربون ضمن خريطة طريق تختص بسياسات المناخ والطاقة حتى عام 2050، وذلك من خلال الجمع بين تنويع مصادر الطاقة المتجددة وتمويل مشروعات بدائل الطاقة القديمة وضخ استثمارات كبرى فى تكنولوجيات الكربون لخفض الانبعاثات الحرارية، أى تحقيق التوازن بين ابتكار وسائل الطاقة الجديدة وبين تحسين كفاءة طاقة الكربون.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسات الطاقة الأوروبية النظيفة تواجه مصالح الشركات العملاقة سياسات الطاقة الأوروبية النظيفة تواجه مصالح الشركات العملاقة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib