انقطاع التيار الكهربائي إحدى المشاكل الهامة في باكستان
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

انقطاع التيار الكهربائي إحدى المشاكل الهامة في باكستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انقطاع التيار الكهربائي إحدى المشاكل الهامة في باكستان

باكستان
موسكو_الروسية

أدى انقطاع التيار الكهربائي الطويل، الذي لم تعلن عنه السلطات من قبل، إلى خروج سكان مدينة لاهور الباكستانية للشوارع، حيث أغلقوها بإطارات السيارات المشتعلة، ورموا الحجارة على السيارات احتجاجا واستنكارا، كما حطموا المكتب المحلي لشركة الكهرباء.
يتهم المتظاهرون السلطات بأنها تحرم مسلمي لاهور، العاصمة التجارية لباكستان من الكهرباء بمعدل 16 ساعة في اليوم خلال هذا الشهر الكريم، مع العلم أن درجة الحرارة تصل بعد الظهر إلى 40 درجة مئوية.
كان رئيس الوزراء نواز شريف قد وعد أثناء حملته الإنتخابية بحل أزمة الطاقة، ما يجعل غياب التقدم في هذا الإطار مصدر إزعاج قوي، إذ يستمر الوضع كما كان من قبل، بالنسبة لانقطاع التيار الكهربائي في المنازل بمعدل 12 ساعة وأحيانا 18 ساعة في اليوم.
يدفع النقص في الطاقة الكهربائية حكومة نواز شريف للبحث عن مصادر جديدة للنفط والغاز، وهي تنشط في هذا المجال، فتسرع في إنجاز مشروع خط أنابيب الغاز الواصل من تركمَنستان الى الهند عبر الحدود الأفغانية، وهو المسمى بمشروع "تابي"، كما اقترحت روسيا البحث في إمكانية مد خط الغاز إلى باكستان، ووعدت بإنهاء مد خط أنابيب الغاز في البلاد ووصله بالشبكة الإيرانية قبل نهاية هذا العام .
في الوقت نفسه، يمكن أن يبقى هذا المشروع مهددا بألا يتحقق نتيجة عدم الإستقرار السياسي في المنطقة، حتى في أكثر الظروف ملاءمة من الناحية المالية، كما يقول مدير الشركة الإستثمارية "أونِفير كَبيتال" دميتري ألكسندرَف:
"يعتبر هذا الأمر إحدى المشكلات الرئيسة، فباكستان اليوم إما أن تحد دولا غير مستقرة أو دولا لها معها علاقات معقدة جدا من الناحية السياسية، لذا فمن الضروري خلق بعض الممرات التي توفَر من خلالها الطاقة، ويجب أن تدعم من قبل جميع المشاركين بالعملية السياسية، أي لا بد من الرضى السياسي الشامل على هذه المشاريع".
يرى الخبير في معهد الدراسات الشرقية فلاديمير موسكَلِنكه أن بإمكان روسيا التأثير على الوضع المتعلق بباكستان، كما يمكنها أن تساهم في حل الأزمة الأفغانية، واستخدام نفوذها في الهند لإقناعها بدعم مشروع "تابي" ومشروع "مير" وهو مشروع خط أنابيب الغاز من إيران إلى الهند عبر باكستان ، ويقول أن هناك عنصرا احتياطيا لم يستغل بعد:
"قمنا في زمن مضى بأعمال بحث جيولوجي كبيرة تتعلق بالنفط والغاز في باكستان، وكانت النتائج جيدة إذ تم اكتشاف حقول النفط فيها، ثم تدهورت العلاقات بين بلدينا، وحدث ركود في مجالات التعاون بينها، فلو شاركت روسيا اليوم في تطوير حقول النفط والغاز، الموجودة في باكستان، سيكون الحال أفضل بكثير".
وضع في جدول أعمال العلاقات الروسية الباكستانية موضوع مد خط الغاز الروسي إلى باكستان، ولكن ذلك لا يزال متعلقا بمستقبل بعيد.
باكستان ما زالت تنتظر رفع العقوبات كاملة عن إيران، والدولة التي تقف في وجه تحقيق ذلك هي الولايات المتحدة الأمريكية، فحظر تصدير النفط والغاز من إيران، ليس إلا إحدى الآليات الحديثة لخلق العشوائية والفوضى في باكستان، كما يرى الكثير من المحللين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقطاع التيار الكهربائي إحدى المشاكل الهامة في باكستان انقطاع التيار الكهربائي إحدى المشاكل الهامة في باكستان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib