دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج
آخر تحديث GMT 14:53:53
المغرب اليوم -
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج

موسكو - المغرب اليوم

تذكر أسفار عديدة لشعوب بلدان كثيرة بما فيها روسيا مخلوقا أسطوريا يدعى إنسان الثلج أو "ييتي". وظهرت الكثير من القصص في عدة بلدان تتحدث عن ظهور إنسان الثلج في الغابات والجبال، وتضع صورا فوتوغرافية غريبة غامضة. ويؤكد مطلقو تلك الحكايات أنهم شاهدوا هذا "الرجل" الطويل القامة. ويبدو أن الباحث برايان سايكس من جامعة أوكسفورد سيضع حدا لهذه الحكايات المتفرقة والغامضة. فقد أجرى هذا العالم تحليلا كيميائيا لشعر عثر عليه في جبال الهملايا وبوتان يفترض أنه يعود لإنسان الثلج. وبعد تحليل الحمض النووي اتضح أن جينات الشعر تتطابق تماما مع نماذج صوف الدب القطبي الذي كان يقطن في أرخبيل سبيتزبرغ الواقع في المحيط المتجمد الشمالي منذ 40 ألف عام. واستبعد الباحث أن تستقر الدبب القطبية في منطقة الهمالايا. لذلك توصل إلى استنتاج مفاده أن تلك الدببة اشتقت من أسلاف الدببة القطبية. كما لا يستبعد سايكس أن يكون إنسان الثلج خليطا بين الدبين البني والأبيض (القطبي). ويرى إيغور بورتسيف رئيس ممثلية موسكو في مركز دراسات الحيوانات المنقرضة أن هذا الدب هو دب الهملايا الأزرق. وهناك أدلة كثيرة على وجوده، لكن آثاره لم يعثر عليها بعد. هناك أراء ونظريات أخرى، منها على سبيل المثال، أن بعض العلماء في الولايات المتحدة يعتقدون، بعد أن أجروا، دراسات لنماذج الدم والأنسجة لمخلوق مجهول، أنها تعود إلى مخلوق خليط بين الإنسان البدائي والقرد أو بالأحرى إنسان بدائي منقرض. وسبق لبورتسيف ومركز الدراسات الذي يمثله أن طرح فرضية أخرى تفيد بأن ما عثر عليه هو مخلفات لخليط بين الإنسان العاقل و مخلوق يشبه الإنسان يحتمل أن يكون مخلوقا من الفضاء – أي من سكان كواكب آخر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib