علماء يتعمقون في دراسة البراكين الخارقة بالاستناد إلى حممها
آخر تحديث GMT 20:45:32
المغرب اليوم -
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

علماء يتعمقون في دراسة البراكين الخارقة بالاستناد إلى حممها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يتعمقون في دراسة البراكين الخارقة بالاستناد إلى حممها

باريس - أ.ف.ب

قدم علماء جيولوجيا دراسة جديدة تتعمق في ما يعرف بالبراكين الخارقة التي يشكل ثورانها النادر كارثة عالمية بكل ما للكلمة من معنى.والحمم البركانية المعروفة علميا بمصطلح "ماغما" هي السبب الرئيسي لقوة هذه البراكين الهائلة، وفق ما جاء في الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر جيوساينس".وتشمل هذه البراكين الخارقة بركان ييلووستون في ولاية وايومينغ الأميركية الذي قذف أكثر من ألف كيلومتر مكعب من الرماد والصخور المنصهرة خلال ثورانه الأخير قبل 600 ألف سنة.ومن شأن حوادث من هذا القبيل أن تخفض حرارة الأرض بما يعادل 10 درجات مئوية لعقد أو أكثر، إذ أن الرماد الصادر عنها والمتصاعد إلى طبقة الستراتوسفير يحجب أشعة الشمس، وفق نتائج دراسة نشرت في العام 2005. وعلى سبيل المقارنة، أكبر ثوران بركاني حدث في الربع الأخير من القرن كان ثوران بركان بيناتوبو في الفيليبين الذي قذف سنة 1991 حمما لم تتخط 10 كيلومترات مكعبة.وقد تطرق فريق من العلماء السويسريين والبريطانيين والفرنسيين إلى هذا الاختلاف الكبير بين البراكين. فأعدوا نموذجا حاسوبيا من النشاط البركاني يستند إلى معدن الزركون الذي يعثر عليه في الصخور البركانية لتحديد فترة حدوث الثوران. وفي تحاليل منفصلة، قام فريق تابع لمعهد التكنولوجيا السويسري الفدرالي في زيوريخ (إي تي إتش) باستخدام تقنية الأشعة السينية لدراسة كثافة الصخور المنصهرة في محيط البراكين الخارقة.وتحدد كثافة النشاط البركاني عادة بالاستناد إلى حجم غرفة الحمم أي الطبقة الصخرية المقوسة تحت البركان.وتكون هذه الغرفة صغيرة نسبيا في البراكين العادية وتعمها بانتظام حمم متصاعدة تقذف إلى الخارج بكميات محدودة عندما تصبح قوة الضغط زائدة عن اللزوم. أما في البراكين الخارقة، فتكون هذه الغرفة كبيرة جدا بحيث لا يكفي سيلان الحمم الاعتيادي للضغط عليها. من ثم يتكدس فيها نوع من الحمم العائمة.وكما هي الحال في الغلاية، تكون الغرفة بداية صلبة بما فيه الكفاية لمواجهة الضغط لكنها تنفجر انفجارا هائلا في نهاية المطاف. وكشف العالم فيم مالفت الذي يعمل لحساب معهد التكنولوجيا السويسري الفدرالي في زيوريخ في رسالة إلكترونية موجهة لوكالة فرانس برس أن "أحدا لم يقم قبل الآن بقياس كثافة الحمم في غرف البراكين الخارقة". وهو لفت إلى أن الكثافة مهمة لأن "الحمم هي أقل كثافة من الصخور الصلبة وهي تضغط على سقف الغرفة في البركان".وشرح العالم أن "الأمر أشبه بوضع كرة قدم في المياه والإمساك بها. والهواء في الكرة هو أخف من المياه المحيطة بها. فتدفع المياه الكرة إلى الضغط على اليد. والضغط الزائد كاف لإطلاق ثوران هائل في حال كانت غرف الحمم سميكة بما فيها الكفاية". وقدر فريق العلماء السويسريين والفرنسيين والبريطانيين الحد الأقصى من مقذوفات ثوران بركاني بين 3500 و 7 آلاف كيلومتر مكعب من الحمم.ومن شأن هاتين الدراستين أن تساعدا على تحديد وتيرة ثوران البراكين الخارقة التي يعلم القليل عنها والتي يذكر أنها ثارت 23 مرة في خلال السنوات الاثنين والثلاثين مليون الماضية، فضلا عن رصد خطر ثوران بركان ييلووستون. لكن لا يزال ينبغي إجراء المزيد من الدراسات في هذا الشأن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يتعمقون في دراسة البراكين الخارقة بالاستناد إلى حممها علماء يتعمقون في دراسة البراكين الخارقة بالاستناد إلى حممها



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib