الحيوانات آكلات اللحوم الضخمة تواجه خطر الانقراض
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

الحيوانات "آكلات اللحوم الضخمة" تواجه خطر الانقراض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحيوانات

لندن - المغرب اليوم

كشفت دراسة علمية حديثة أن 75 في المئة من حيونات آكلات اللحوم الضخمة، بما في ذلك الأسود والذئاب والدببة، تشهد نقصا ملحوظا في أعدادها، على ما أشارت الـ BBC البريطانية.وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة "ساينس" الأميركية المهتمة بتقدم العلوم، إلى أن غالبية تلك الأنواع تراجعت بأكثر من 50 في المئة عن معدلاتها السابقة.وساهم فقدان موائل هذه الحيوانات والفرائس التي تتغذى عليها واضطهاد الإنسان لها في تراجعها بأماكن مختلفة في أنحاء العالم.وقال الباحثون في الدراسة إن انقراض الحيونات آكلة اللحوم قد يكون له أضرار ضخمة على النظام البيئي حول العالم.وأوضحوا أن معظم تلك الحيوانات في الدول المتقدمة قد استسلمت للانقراض، وأن 31 نوعا منها يتعرض لضغوط متزايدة في غابات الأمازون وغابات شرق جنوب وشرق آسيا وجنوب شرق أفريقيا. وقال كبير الباحثين المشرف على الدراسة، الدكتور وليام ريبل، من جامعة ولاية أوريغون الأميركية: "يفقد العالم الآن الحيوانات الضخمة من آكلة اللحوم".وأضاف بأن "معدلات هذه الأنواع تتراجع بشدة، وكثيرا منها يواجه خطر الانقراض على المستويين المحلي والعالمي". ولفت إلى أن دراستهم تسلط الضوء على الدور البيئي الذي تلعبه هذه الحيوانات.وأوضح الباحثون أن قلة عدد الذئاب والأسود الأميركية المفترسة، الموجودة في محمية ويلستون الأميركية، ساعدت على زيادة أعداد الحيوانات العشبية. وعلى الرغم من أن هذا يعد أمرا جيدا، فإن الباحثين وجدوا في زيادة الحيوانات العشبية خطرا على الحياة النباتية، وإزعاجا لحياة الطيور والحيوانات الثديية الصغيرة، وهو ما يحمل "سيلا من الآثار الضارة"، بحسب تعبيرهم. وكانت هناك آثار شبيهة في أمكان كثيرة بأنحاء العالم.وارتبط ظهور "قردة البابون" بقوة في أفريقيا بتراجع عدد الأسود والفهود، وأصبحت تلك القردة تشكل خطرا داهما على المحاصيل الزراعية ورعي الماشية أكثر من الأفيال ذاتها. من يدفع الثمن؟وقال العلماء إن لب المشكلة يكمن في مفهوم "عتيق" بأن الحيوانات المفترسة تشكل ضررا وتهديدا كبيرا للحياة البرية. وشددوا على أن هناك حاجة للاعتراف سريعا بدور الحيوانات المفترسة المهم وقيمتها من الناحية الاقتصادية. فعندما يحاول الناس القيام بدور مماثل لهذه الحيوانات، فلن تكون تلك الأدوار بنفس الكفاءة والفعالية.وقال وليام ريبل إن سياسة التسامح الإنساني تعد قضية غاية في الأهمية للحفاظ على هذه الأنواع من الانقراض.وشدد على أن الحيونات المفترسة لها كامل الحق في الحياة، وأنها توفر الخدمات الاقتصادية والبيئية التي يقدّرها الناس.وتوفر هذه الحيوانات مجموعة خدمات قيمة، أثبتتها دراسات سابقة، منها امتصاص الكربون، وإسهامها في التنوع البيئي، ومكافحة الأمراض. وتابع ريبل أنه عندما أعيد عدد من الحيوانات المفترسة، مثل الذئاب، إلى محمية ويلستون الأميركية، استجاب النظام البيئي هناك بسرعة كبيرة.ويضيف: "كنت مندهشا بمدى مرونة النظام البيئي في المحمية ومدى استجابته، فلم يحدث مثل هذا الأمر في أي مكان آخر". وأكد الباحثون الحاجة إلى طرح مبادرة دولية من أجل الحفاظ على هذه الأنواع من الحيوانات المفترسة، وإيجاد طريقة لتعايشها سلميًّا مع البشر.ويدعو الباحثون "مبادرة آكلات اللحوم في أوروبا"، التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة ومواردها، إلى لعب دور في الحفاظ على الحيونات المفترسة في المستقبل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحيوانات آكلات اللحوم الضخمة تواجه خطر الانقراض الحيوانات آكلات اللحوم الضخمة تواجه خطر الانقراض



GMT 08:12 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

97 % من حيوانات القطب الجنوبي عرضة للإنقراض

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 05:01 2022 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو مؤثر لقرد في الوداع الأخير لصاحبه

GMT 08:57 2022 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زرافة تقتل طفلة رضيعة في محمية جنوب أفريقية

GMT 16:32 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib