ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض
آخر تحديث GMT 01:25:31
المغرب اليوم -

ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض

فهد في اوتيوارونغو
اوتيوارونغو "ناميبيا" ـ أ.ف.ب

 تكافح الاميركية لوري ماركر منذ اكثر من اربعة عقود في سبيل حماية الفهود الافريقية المهددة بالانقراض لقناعتها بأن بقاء هذه الحيوانات التي تمثل رمزا للقارة السمراء "في ايدينا نحن البشر". 

وكان عدد الفهود المعروفة بأنها أسرع الحيوانات في العالم اذ تصل سرعتها الى اكثر من 110 كيلومترات في الساعة، يبلغ مئة الف حيوان في مطلع القرن الماضي موزعة على سائر انحاء افريقيا والشرق الاوسط وصولا الى الهند.

 

ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض

 

أما اليوم فلم يتبق سوى اقل من 12 الفا من هذه الحيوانات في الطبيعة كلها في افريقيا باستثناء اعداد قليلة منها تعيش في ايران.

ولولا النشاط الدؤوب لهذه المرأة البالغة 62 عاما المقيمة في ناميبيا منذ سنة 1991، لكان عدد هذه الحيوانات تراجع بسرعة اكبر. فهذه الفهود لا تزال تتعرض لمجازر على يد المزارعين واعدادها تتدهور سريعا بسبب الصيد غير الشرعي فضلا عن سرقة صغار الفهود لبيعها كحيوانات منزلية خصوصا في بلدان شبه الجزيرة العربية.

وقد رأت لوري ماركر المولودة سنة 1954 بعد جيل على ولادة جاين غودول وديان فوسي الناشطتين العالميتين الاشهر في مجال الدفاع عن الطبيعة الافريقية، للمرة الاولى فهدا عندما كانت في سن العشرين خلال عملها في متنزه حيواني في ولاية اوريغون الاميركية.

وتستذكر في تصريحات لوكالة فرانس برس قائلة "لقد وقعت تحت سحر هذه الحيوانات فورا. كنت اريد معرفة كل شيء عنها. لكن كلما زادت اسئلتي، كان الناس يقولون لي +حسنا نحن لا نعرف الكثير فإذا حصلت على معلومات ابلغينا بها".

واختارت لوري في شبابها ابان تربيتها انثى فهد صغيرة يتيمة اسمها خيام، التخصص في علوم الحيوانات وشاركت في اول البحوث عنها.

وسنة 1977، انتقلت الى ناميبيا المعروفة حينها بجنوب غرب افريقيا، وهي مهد الفهود التي كانت تعتني بها في ولاية اوريغون. وسافرت مع خيام في مهمة تقضي بمحاولة تعليمها على الصيد واطلاق اول بحث لها لتحديد الظروف التي يمكن من خلالها اعادة فهد ولد في الاسر الى الطبيعة.

لكن بعيد وصولها الى هذا البلد "اكتشفت أن المزارعين كانوا يقتلون الفهود كالبعوض" بمعدل 800 الى 900 حيوان سنويا. وسريعا ادركت أن هذه الحيوانات تواجه خطر الانقراض السريع.

- صعوبة في التكيف -

وتقول "في البداية كان المزارعون يقولون لي: +نكرهها، ماذا انت بفاعلة مع هذه الحيوانات؟+. لقد طلبوا مني أخذ كل الفهود معي واخلاء المنطقة".

الا ان لوري تسعى منذ ربع قرن الى توفير حلول لمساعدة المزارعين واقناعهم بعدم استهداف الفهود. وحققت في هذا الاطار نجاحا لافتا.

وتقول لوري "التغير في موقف المزارعين كان مذهلا". وبشكل ملموس، وضع المركز الذي تديره برامج عدة للتدريب والمساعدة على ادارة القطعان حتى أن "المزارعين الشباب هم من يطلبون الخضوع لهذا التدريب".

وتضيف لوري "الناس تصرفوا معي باستقامة واعتقد أن هذا الامر مرده الى خلفيتي كمزارعة. لدي شهادة في الزراعة. في تنقلاتي اهتم بقطعان الماعز والاغنام، هذا الامر يوجد رابطا مع الناس (...) لا اكتفي بالقول +فلنحب الفهود+. بل اقول لهم: فلنتعلم العيش معا".

وتكمن نقطة الضعف الكبرى للفهد بحسب لوري ماركر بكونه الحيوان الضخم الوحيد الذي لا يتكيف في المحميات الطبيعية. هذا الحيوان الاقل قوة من الاسود او النمور  لا يستطيع الصمود في المواجهات داخل المناطق التي تكثر فيها الحيوانات المنافسة مثل المتنزهات الحيوانية الكبرى.

لذا من الضروري لهذه الحيوانات ان تتمكن من العيش في الطبيعة من دون القضاء عليها بشكل منهجي على يد المزارعين.

ولا تزال الفهود سنة 2016 على قائمة الحيوانات التي تواجه التهديد الاكبر بالانقراض في العالم، الا ان لوري ماركر لا تبدي اي تشاؤم وشعارها يبقى "المستقبل بين ايدينا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض ناشطة بيئية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض



GMT 08:12 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

97 % من حيوانات القطب الجنوبي عرضة للإنقراض

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 05:01 2022 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو مؤثر لقرد في الوداع الأخير لصاحبه

GMT 08:57 2022 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زرافة تقتل طفلة رضيعة في محمية جنوب أفريقية

GMT 16:32 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib