صانعات السيارات اليابانية تواجه نقصًا في الأيدي العاملة في المجال التقني
آخر تحديث GMT 04:57:29
المغرب اليوم -

صانعات السيارات اليابانية تواجه نقصًا في الأيدي العاملة في المجال التقني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صانعات السيارات اليابانية تواجه نقصًا في الأيدي العاملة في المجال التقني

السيارات اليابانية
طوكيو - المغرب اليوم

تمر صانعات السيارات اليابانية بأزمة ضخمة وهي قلة الأيدي العاملة في مجال التكنولوجيا..

وتحاول الشركات باليابان توظيف متخصصين في الـ IT وهنالك قصص كثيرة عن تجارب سيئة من البحث عن الخبراء بهذا المجال وبسبب قلتهم يضطرون بالنهاية لدفع رواتب هائلة تصل لـ 20 مليون ين ياباني (642 ألف ريال سعودي) سنويا بالرغم من كون رواتبهم من المفترض أن تتراوح بين 7-9 مليون ين (225-290 ألف ريال), المشكلة بشكل أكبر هي أنّ برمجة أنظمة السيارات تأخذ عدة سنوات وليست عملاً بسيطًا كأعمال البرمجة الاعتيادية التي تحتاج بضعة أسابيع لكي تُنجز.

عديدة هي الجهات التي تسعى وراء متخصصي الـ IT ولكن صانعات السيارات اليابانية كـ نيسان وتويوتا وهوندا عازمون على الحصول جزء من كعكة خدمات القيادة التشاركية وأنظمة مراقبة المركبات والاتصال وهُم ليسوا مستعدين البتة للخسارة في هذا السباق أمام تيسلا وأوبر.

اليابان هي أكثر دول العالم التي تواجه نقصًا في الأيدي الموهوبة خاصة في قطاع الـ IT حيث أن النقص المقدر فيه وصل إلى 171 ألف موظف خلال 2016, ويتوقع وصول هذا الرقم لـ 789 ألف بحلول 2030.

وإثر هذا تنوي صانعات السيارات باليابان أن تكون أكثر مرونة فيما يتعلق بالرواتب, وكذلك ينوون افتتاح مراكز متخصصة بالتطوير والأبحاث ولن يكتفوا بوجود هكذا أماكن في اليابان فتويوتا بالفعل قد افتتحت مركزًا مماثلاً بالولايات المتحدة ويعملون فيه بالتعاون مع مايكروسوفت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صانعات السيارات اليابانية تواجه نقصًا في الأيدي العاملة في المجال التقني صانعات السيارات اليابانية تواجه نقصًا في الأيدي العاملة في المجال التقني



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib