حملة في مواقع التواصل الاجتماعي لرفع معنويات أساتذة التعاقد المعتدى عليهم  في المغرب
آخر تحديث GMT 11:11:51
المغرب اليوم -

حملة في مواقع التواصل الاجتماعي لرفع معنويات "أساتذة التعاقد المعتدى عليهم " في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة في مواقع التواصل الاجتماعي لرفع معنويات

مواقع التواصل الإجتماعي
الرباط - المغرب اليوم

حملة مساندة شعبية واسعة الانتشار يخوضها مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل رفع معنويات الأساتذة المتعاقدين، عقب “التجاوزات” التي طبعت تفريق مسيرتهم الاحتجاجية، رافضين أن يعامل الأستاذ بطرق حاطة من الكرامة.ويراهن الأساتذة على ضمان امتدادات شعبية أكبر بمرور الوقت، خصوصا أن مسألة التعنيف مرفوضة نفسيا واجتماعيا، كما تعيد الملف إلى واجهة النقاش العمومي بانتشار مقاطع وصور للركل والدفع، على امتداد أيام الأشكال الاحتجاجية.وينص ظهير التجمعات العمومية على حمل الشارات الوظيفية بالنسبة إلى الأشخاص الذين خول لهم القانون فض الاحتجاجات، سواء عميد الشرطة، أو كل عوْن آخر يمثل القوة العمومية والسلطة التنفيذية؛ وهو الشرط الذي لم يتوفر في الشخص الذي عنف الأساتذة.

وبالنظر إلى صورة الأستاذ لدى العديد من الفئات، يرفض مغاربة التنكيل بمربي الأجيال، وتكريس عقدة الصدام مع القوات العمومية، خصوصا في ظل غياب الحوار مع وزارة التربية الوطنية، وعدم اقتناعها بمجالسة الأطر التربوية.ربيع الكرعي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أورد أن حملة تضامن دولية انطلقت منذ أيام، معتبرا ما وقع لا يعني الأستاذ المغربي فقط، بل إن الأمر اكتنز إهانة لأصحاب البذلة البيضاء في كل العالم.وأضاف الكرعي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الأساتذة متشبثون بالاحتجاج، وأن التعنيف لا يزيدهم سوى شجاعة، خصوصا أن الإدماج حق تاريخي للمغاربة، وأن الأستاذ كان على الدوام مدافعا عن المكتسبات وناقلا لقيم المواطنة الحقة.

وأوضح المسؤول النقابي أن المجلس الوطني يتداول حلولا أكثر تصعيدا، كما أن الأساتذة لا يلخصون معركتهم في مقدم أو “بلطجية”، “فكل من كان في ساحة الاحتجاج مارس الضرب، فقط من التقطته الكاميرا سيتحول إلى كبش فداء”.وأردف الكرعي ضمن التصريح ذاته: “السلطة تعاملت بشكل غير قانوني مع الأساتذة”، معتبرا الأشخاص الموكول لهم تفريق الاعتصامات واضحين، ومؤكدا على “شجاعة الأساتذة وغياب أدنى فكرة للتراجع عن خوض الاحتجاجات”.

قد يهمك أيضَا 

تعليمات صارمة من النيابة العامة المغربية لمتابعة مروجي الأخبار الزائفة حول كورونا

رئيس النيابة العامة يحذر من ارتفاع "الجرائم المعلوماتية" في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة في مواقع التواصل الاجتماعي لرفع معنويات أساتذة التعاقد المعتدى عليهم  في المغرب حملة في مواقع التواصل الاجتماعي لرفع معنويات أساتذة التعاقد المعتدى عليهم  في المغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib