هناك مفردات جديدة دخلت إلى المقالات الصحافية بعد الحرب
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

هناك مفردات جديدة دخلت إلى المقالات الصحافية بعد الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هناك مفردات جديدة دخلت إلى المقالات الصحافية بعد الحرب

حسان هاشم
دمشق ـ ميس خليل

اعتبر الصحافي السوري حسان هاشم، أن العمل كمراسل صحافي ومحرر في صحيفة سورية خلال فترة الحرب التي تعيشها سورية منذ سنوات، له خصوصية معينة تختلف في جوانبها عن طبيعة العمل الصحافي في الظروف الطبيعية التي لمسها منذ بدء عمله في صحيفة الوطن عام 2006.
وبين في حديث خاص مع "المغرب اليوم" أنّ أولى جوانب هذه الخصوصية برزت في اختلاف طريقة مقاربته كصحافي، لمختلف المواضيع والقضايا والمسائل المطروحة في الشارع وبين الناس والمندرجة في إطار اختصاصه المهني في العمل، فبينما كانت المقاربة الكلاسيكية لهذه المسائل هي السائدة في العمل في ظل الظروف الطبيعية أصبحت مناقشة مسألة كانت تعتبر روتينية وعادية قبل الأحداث الحالية من أهم المسائل التي لا بد من متابعتها والكتابة عنها بشكل يومي في صفحات الجريدة المتخصصة بهذه القضايا.
ولم يقف الأمرعند هذا الحد حسب هاشم بل تعداها إلى تخصيص مساحة لهذا النوع من الأخبار  التي كانت عادية وأصبحت حديث الشارع والمسؤولين وفي صلب اهتمام الحكومة  في الصفحة الأولى الرئيسية للجريدة، مشيرًا إلى  أنّ السبب في ذلك يتمثل بأن العمل في قسم الشؤون المحلية والاقتصادية في صحيفة يومية أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأحداث الميدانية الجارية هنا وارتباط كل شيء بهذه الأحداث ارتباطًا وثيقًا.
وأورد مثاﻻً على ذلك انّ أسلوب الحديث عن تأمين مختلف المواد المعيشية الضرورية للمواطنين قبل الحرب فهو ليس ذات الأسلوب الذي نتحدث به خلال الحرب والسبب هو اختلاف الظروف الأمنية والمخاطر الكبيرة التي شهدتها طرقات النقل في مختلف أنواعها إضافة لقدوم العقوبات الاقتصادية التي قلبت الكثير من الأمور رأسًا على عقب بعد أن كانت مستقرة لأعوام طويلة قبل الحرب.
وكشف هاشم عن ظهور أنماط جديدة للتغطية الصحافية بعد الحرب وأنواع لم يكن كصحافي قد اعتاد عليها أو من المتوقع أن يخوضها لأنها كانت مختلفة جدًا عما خبره قبل الحرب، فدخلت مفردات جديدة إلى المقالات الصحفية وأصبحت كلمات لطهير العصابات المتطرفة المسلحة، والظروف الأمنية، تدمير، تفجير خطوط الغاز والنفط، سقوط القذائف، قطع الطرقات، في صلب الغالبية العظمى من مختلف الأخبار والتقارير الصحافية التي يقوم بكتابتها يوميًا.


وأشار هاشم إلى أنه ارتبط بالمستجدات التي فرضت نفسها على العمل الصحافي، وبينما كان هامش اختيار الموضوعات الصحافية واسعًا للغاية قبل الحرب ما لبث أن أصبح ضيقًا من حيث الكم، ولكنه على العكس من ذلك من حيث النوع، أي أنّ الحرب هي التي فرضت الموضوعات التي كان  يختارها للكتابة عنها بسبب غزارة المعلومات التي تتجدد في كل ساعة ودقيقة حول أي مسألة من المسائل.
وكشف هاشم أنه غالبًا ما كان يباشر الكتابة حول أحد الموضوعات ليتفاجىء بعد انتهائه منها أن هناك مسألة أهم ألقت بثقلها على العمل وكأنها تصرخ في أذن الصحافي للكتابة عنها فورًا دون أي تأخير أو تأجيل على الإطلاق، مشيرًا إلى أنّ  الوضع الأمني للبلد ومصلحة المواطن وهمومه المعيشية واليومية كانت البوصلة الرئيسية التي قام بناءً عليها باختيار الكتابة عن هذا الموضوع دون آخر.
وأكد أنّ العمل الصحافي في مثل هذه الظروف يتطلب ما يمكن تسميته بـ"المبادرة الفردية" من جانبه كصحافي، وأن يكون دائمًا على أهبة الاستعداد لأي طارئ قد يحدث ويطلب منه متابعته.


وأضاف أن آخر ما كنت أتوقعه في عملي هو الذهاب والسفر إلى أماكن بعيدة بعد أن كانت مهمتي تقتصر على متابعة وتغطية أخبار العديد من القطاعات المحلية المتمثلة في بعض الوزارات والمؤسسات التابعة لها، وأيضًا ما يتعلق بهموم الشارع والمواطن، لاحظت ما يشبه انعدام الفعاليات واللقاءات الروتينية المعهودة وظهور فعاليات ولقاءات ومؤاتمرات من نوع آخر أستطيع أن أصفها بالفرصة الذهبية لكل صحافي يريد صنع أسلوب جديد ومختلف له في العمل، بعيدًا عن الجلوس في المكاتب وراء الحواسيب وانتظار ورود الأخبار عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس لإعادة صياغتها بشكل هزيل دون أي إضافة ما.


وعن أبرز الصعوبات التي واجهته يؤكدان منها ما يتعلق بالعمل داخل المؤسسة وآخرى تتعلق  بالظروف في البلاد بشكل عام.
فالعمل داخل الصحيفة لم يكن بمنأى عن التجاذبات وحالات الاستقطاب التي انسحبت على مختلف أطياف الشعب السوري، فكان له في بداية الأحداث سجالات طويلة مع بعض الزملاء وصلت إلى حد الشجار وكانت مرشحة للوصول إلى أكثر من ذلك.
كما كان لترك بعض الزملاء العمل في الصحيفة بشكل أقرب لما يسمى لظاهرة "الانشقاق" لمعظمهم الأثر في زيادة الضغط لجهة حجم العمل اليومي دون تعويض معظمهم بصحافيين آخرين يتكفلون بمتابعة جيدة ومناسبة للمسائل المطروحة ومستجداتها .


أما الصعوبات التي خلقتها الظروف العامة في البلد حسب هاشم تمثلت في صعوبة التنقل بين المناطق خلال النهار وحتى ليلًا وما زاد في صعوبة العمل أيضًا تعرضه إلى الإصابة بتفجير سيارة مفخخة في 30 آب/ أغسطس 2012 وخضوعه للعلاج لأشهر عديدة والمضاعفات الناتجة عن هذه الإصابة وانعكاسها على الراحة والارتياح في التنقل.
كما أنّ هناك صعوبة في العمل لا يمكن إنكارها تمثلت في المعلومات الحساسة حول أي حدث من الأحداث والتي لم يكن من الممكن الكتابة عنها صراحة في المقالات رغم أهميتها كي لا يستفيد منها طرف من الأطراف المعادية.
كما اعتبر هاشم أنّ الإعلام السوري لم يرسم خطًا بينايًا واضحًا وإنما تراوح بين الأداء الضعيف جدًا في بعض الأحيان وبين الجيد نسبيًا أحيانًا آخرى أما بالنسبة لما كان ينقصه فهو  استغلال هذا الجيش الواسع من الكوادر البشرية وتوظيفها بالشكل الأمثل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك مفردات جديدة دخلت إلى المقالات الصحافية بعد الحرب هناك مفردات جديدة دخلت إلى المقالات الصحافية بعد الحرب



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib