الإعلامي زاهي وهبي الدِّول العربية تمر بفترة حرجة تُهدِّد الأوطان
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الإعلامي زاهي وهبي: الدِّول العربية تمر بفترة حرجة تُهدِّد الأوطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإعلامي زاهي وهبي: الدِّول العربية تمر بفترة حرجة تُهدِّد الأوطان

الشارقة - أزهار الجربوعي

أكد الإعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبي في مقابلة مع "المغرب اليوم" أن "الحصانة الرئيسية للأوطان  هي حصانة ثقافية بالأساس"، معتبرا أن  الأوطان العربية تمر بفترة حرجة وبسلسلة من العواصف التي تقتلع العديد من أسس الكيانات الوطنية في العالم العربي، مشدّدا على أن الخلاص مما أسماء بـ"المخاض الدموي العسير" لن يكون إلا بإعلاء شأن قيمة الإنسانية على ما دونها من المذهبية والطائفية.  واعتبر زاهي وهبي أن الحراك السياسي الذي يعيش على وقع العالم العربي من ثورات وانتفاضات ستتولّد عنه حركة ثقافية جديدة تواكب هذه المرحلة الراهنة من التاريخ العربي، مشدّدا على أن "الثقافة الاستهلاكية المائعة لا تستطيع أن تواكب حراك هؤلاء الشباب في دفاعهم عن قضايا التنمية والعدالة والحرية والمساواة". وأكد الإعلامي اللبناني زاهي وهبي أن عوامل كثيرة تقف وراء تصدّر لبنان لصناعة النشر والكتب الانتشار الواسع لمثقفيه وكتابه ومفكريه، أبرزها سقف الحرية المرتفع، إلى جانب الانفتاح التاريخي نظرا لموقع لبنان المتمركز على المحور التاريخي في البحر الأبيض المتوسط "وهو ما جعله يمثل حلقة وصل على مر التاريخ بين الشرق والغرب"، فضلا عن تعدّد الطوائف الذي أثرى بدوره الثقافات ومجالات الإطلاع ومصادر المعرفة والثقافة في لبنان. واعتبر زاهي وهبي أن اللبنانيين يتمتعون بحيوية ثقافية على مر التاريخ تبلورت من خلال مساهمتهم في نشأة الصحافة العربية واحتضان لبنان لأول مطبعة في الشرق الأوسط، كما ساهم لبنان في ولادة الصحافة في مصر إلى جانب الاهتمام منذ القدم بالسينما والمسرح ، مشدّدا على أن اللبنانيين مازالوا حاضرين إلى الآن  في أهم الصحف والمجالات الإعلامية ، معربا عن أمله في أن يلتفت اللبنانيون إلى هذه المسألة وأن لا تجرفهم الثقافة الاستهلاكية والمظاهر، وأن ينحازوا أكثر إلى العمق والجوهر الذي تمثله الكتابة والمعرفة. وأكد الإعلامي اللبناني زاهي وهبي أن جميع أشكال الانفتاح مهمة ولا يجب إنكار دورها، مشدّدا على أن "الحصانة الرئيسية للأوطان وخاصة الصغيرة منها مثل لبنان هي حصانة ثقافية بالأساس". واعتبر زاهي وهبي أن الطريقة الوحيدة لحماية الثقافة الوطنية من التجاذبات السياسية والطائفية، تكمن في "التركيز  على الإنسان كقيمة، وإعادة إعلان شأن ومبادئ المواطنة، في جميع الدول العربية حيث يجب  معاملة الإنسان كمواطن وعدم التعامل مع الإنسان بعرقه وطائفته ولونه ، خاصة وأن القواسم المشتركة التي تجمع شعوب المنطقة أكبر بكثير من تلك التي تفرقها، فالشعوب موحدة فيما بينها بالرابط الإنساني الأكبر والأعمق إلى جانب اللغة العربية الجميلة ثم الدين الإسلامي الذي يدين به أغلب شعوب المنطقة ولكن مع  احترام دور وأديان الآخرين ومع الإقرار بما قدمه المسيحيون في الشرق من زاد مهم ساهم في إثراء الحضارة الإسلامية، لذلك وجب التعامل بانفتاح فكلما تقدمنا وتعاملنا باحترام، أعطينا للإنسان حقه كفرد ومواطن وكلما قدّمنا انتماءه كمواطن على انتمائه الديني كلما استطعنا أن نُحصّن أوطاننا ونتلاقى بعيدا عن القطرية والشوفينية". واعتبر زاهي وهبي أن الأوطان العربية تمر بفترة حرجة وبسلسلة من العواصف التي تقتلع العديد من أسس الكيانات الوطنية في العالم العربي، مشدّدا على أن الخلاص مما أسماء بـ"المخاض الدموي العسير" لن يكون إلا بإعلاء شأن الإنسان والفرد وإعلاء قيمة الإنسانية على ما دونها أما التقوقع داخل الطوائف والمذاهب والتيارات لن يقدم إلا الخراب والويل". وبشأن تأثير الحراك السياسي الذي يعيشه العالم العربي الحالي والانتفاضات التي يشهدها على الحركة الفكرية والثقافية في الوطن العربي " قال زاهي وهبي" " تعلّمنا من التاريخ أن المراحل المفصلية التي تعيشها أمة معينة لا بد لها أن تنعكس على كل أشكال الحياة وأنماط التعبير، مثلما انعكست هزيمة 67 وتركت أثرا مفصليا في الأدب والفن العربي وماتلاها من أحداث على غرار انتفاضة الحجارة التي أثرت على حركة الشعر والرواية العربية". واعتبر الإعلامي اللبناني زاهي وهبي أن ما يعيشه العالم العربي "سواء كان ربيعا أم خريفا أم شتاء عربيا ، فإنه سيترك بلا شك أثرا في الثقافة والفن"، مضيفا القول "أتمنى أن هؤلاء الشباب الذين نزلوا إلى الشارع  وانتفضوا بتلقائية قبل أن تُسرق منهم الثورات لصالح أجندات مختلفة إقليمية ودولية ، أن يكون لديهم الوعي الكافي لأن  يلتفتوا إلى المعنى الجوهري للحياة الذي يكمن في الأدب والفن، مشدّدا على أنه على المدى التوسط والبعيد لا بد أن تولد نصوص وأغنيات ومسرح جديد يواكب هذه المرحلة الراهنة من التاريخ العربي. وأكد زاهي وهبي أن لا يمكن "للثقافة الاستهلاكية المائعة أن تواكب حراك هؤلاء الشباب في دفاعهم عن قضايا التنمية والعدالة والحرية والمساواة"، مؤكدا أن أزمة الثقافة والقراءة في الوطن العربي تعود أساسا إلى الواقع العربي المتأزم سياسيا وإقتصاديا فلا يمكن مطالبة امرئ جائع بأن يعطي أولوية للكتاب في حياته أو آخر مستعبد ومتعرض للظلم بأن يقرأ في الوقت الذي يسعى فيه نحو حريته وكرامته. وأكد وهبي أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق السلطات التي لم تستطع أن تؤمن تنمية عادلة ولم تتمكن من محو الأمية لو توفر الازدهار والعدالة، بل عمقت الفوارق الطبقية ومنحت الامتياز لقلة قليلة على حساب الأغلبية، وهو ما جعل الثقافة العربية في مأزق كبير يشترك في مسؤوليته الجميع بدءا بالبيت والمدرسة والجامعة، ولكن العامل الرئيسي يبقى للأنظمة السياسية التي لم تعزز ولم تواكب هذه المسائل بشكل جدي ، ذلك أن موازنات وزارات الثقافة في العالم العربي ما زالت مخجلة ومتدنية وهو ما يجعل الشعوب تعول على  وعي التيارات المدنية والقوى الأهلية والسياسية والنقابية في التحفيز على القراءة التي تشكل حصنا منيعا للإنسان. وبشأن جديده الشعري والإعلامي أكد زاهي وهبي أن ديوانه الأخير "انتظار الغريبة" يندرج في نفس السياق مع دواوينه السابقة "، رغبات منتصف الحب، لمن يهمه الحب، تعريف القبلة"، والتي تتحدث أغلبها عن الحب ، مضيفا "نحتاج إلى الحب في مجتمعاتنا العربية خاصة وعلى هذا الكوكب عامة إما أفراد أو جماعات للتغلب على الأحقاد والضغائن لذلك أحاول من وراء شعري إلى أن أبشر بالحب". أما إعلاميا فأكد زاهي وهبي أنه يتابع تقديم برنامجه بيت القصيد على شاشة قناة الميادين وهو برنامج ثقافي منوع يهم جميع أشكال الإبداع العربي من موريتانيا والمغرب حتى مسقط واليمن، من الشعر والفن والموسيقى إلى الأدب والفن التشكيلي...

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامي زاهي وهبي الدِّول العربية تمر بفترة حرجة تُهدِّد الأوطان الإعلامي زاهي وهبي الدِّول العربية تمر بفترة حرجة تُهدِّد الأوطان



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib