رنا شاور لـالمغرب اليوم الزواج يجعل المرأة تهابُ من الكتابة الاجتماعيّة
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

رنا شاور لـ"المغرب اليوم": الزواج يجعل المرأة تهابُ من الكتابة الاجتماعيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رنا شاور لـ

رنا شاور
عمان ـ إيمان أبو قاعود

أكدت الكاتبة والصحافيّة الأردنيّة رنا شاور، أن الإعلام في الوطن العربيّ عمومًا، والأردن خصوصًا, لعب دورًا مهمًا, في رفع الوعي بقضايا العنف, وكسب التأييد لمناهضته. وقالت شاور، في مقابلة مع "المغرب اليوم"، "إن المرأة  سابقًا كانت تصوّر في الإعلام كنموذج النجمة، أو نموذج المغلوبة على أمرها, وهي إحدى نماذج العنف ضدها, لكن الوضع الآن بات أكثر وعيًاً بطرح الصورة الموضوعيّة والمتوازنة للمرأة, حيث يُسلّط الضوء أكثر على الأضرار المجتمعيّة للعنف ضد المرأة, وساهم ذلك بشكل مهمّ في تشكيل وعي الناس بأضرار هذه الظاهرة، ليس على المرأة وحدها، بل على المجتمع كاملاً، بما فيها عملية التنمية الشاملة، وأن عملها لسنوات طويلة في مجال المرأة, وقربها  من (مطبخ) صُنع القرارات والسياسات, والتشريعات المتعلقة بالمرأة, والمُكتسبات التي تحقّقت لها, والانتكاسات التي تعرّضت لها خلال مسيرتها، جعلتها تتخصّص في هذا الحقل لأهميته، بغض عن أساليب التحيّز والمغالاة والاستفزاز التي يُخطأ آخرون عندما يتبنّوها في طروحاتهم"، معتبرة أن "الدراسات المتعدّدة المتعلقة بالعنف الواقع على المرأة, ليست دقيقة بالضرورة، لأن حالات العنف تبقى في غالبيتها طي الكتمان، وأن المرأة العربيّة مُعنّفة, وأن هناك أشكالاً عدّة للعنف تتعرض لها المرأة، أهمها العنف الجسديّ, إضافة إلى العنف اللفظيّ والمعنويّ والاقتصاديّ والسياسيّ والجنسيّ, ويمكن مشاهدة ذلك في تفاصيل عدّة، منها الإساءة بالكلمات, أو التحرّش بها, أو تهميشها في العمل, أو حرمانها من الميراث أو استثنائها, رغم كفاءتها من تبوء المناصب القيادية، فالعنف الذي تتعرض له المرأة ليس جسديًّا فقط، بل يأخذ أشكالاً كثيرة, لكن الأكثر شيوعًاً هو العنف الجسديّ, ضمن منظومة العنف الأسريّ". وأشارت الكاتبة والصحافيّة الأردنيّة، إلى أهمية الجهود التي تبذلها المؤسسات العاملة في مجال العنف ضد المرأة في الحدّ من انتشاره, ونشر الوعي بأضرار العنف, وأن هذه القضية لا تزال بحاجة إلى العمل أكثر للقضاء على هذه الظاهرة، موضحة أن "الكتابة في الشأن الاجتماعيّ أهم من الكتابة في الشأن السياسيّ, لأنها تتناول قضايا الناس وهمومهم، لكن لا يزال النظر إلى الكتابة السياسيّة والاقتصاديّة كشأن ذكوريّ, وهذه النظرة أبعدت المرأة عن الكتابة السياسيّة, لما يتطلبه هذا النوع  من التواصل اليوميّ مع فئات المجتمع العامة والخاصة, والاختلاط بأصحاب الرأي, وهذا غير متاح للمرأة كما الرجل, لأن أدوارها تتوزع على أكثر من مسؤولية، بالاضافة إلى ارتباطها الحساس بمؤسسة العائلة والزواج، فتراها أحيانًا تهاب تبعات الكتابة السياسيّة, كما أن الصحف مُتخمة بكتاب سياسيّين فوق الحاجة على حساب الشأن الاجتماعيّ". وعن الصعوبات التي تُواجه المرأة الإعلاميّة في الأردن، أفادت رنا، أن التهميش والتمييز ضدّها أحيانًا أخطر تلك الصعوبات، وهذا يدفعها إلى صرف ضعف الجهد لتثبت وجودها، ويوجد في الأردن نماذج مشرّفة من الإعلاميّات والصحافيّات, وعلى الرغم من ازدياد المهام الإعلاميّة التي تتقلدها النساء, وعملهنّ في الميدان، لكن ذلك لم يُوازيه تقلّدها لمناصب قياديّة بشكل كافٍ، فلا يزال وجودها في المواقع المهنيّة المتقدّمة من دون الطموح"، فيما طالبت باستحداث وحدة للنوع الاجتماعي في نقابة الصحافيين، لتدرس احتياجات الصحافيّات، وتقوم على مراجعة القوانين المتعلقة بالمرأة في المؤسسات الإعلاميّة، وترصد المواد الإعلاميّة والصحافيّة المتعلقة بالمرأة. وأكّدت شاور، أنها تتعامل مع بناتها الثلاثة كأنهنّ صديقات لها, وأنها تتحاور معهنّ باستمرار في ظل الانفتاح التكنولوجيّ، لتوجيه فكرهنّ بما يُناسب عقيدتنا وتقاليدنا وإرثنا الثقافيّ الإيجابيّ، مشيرة في الوقت ذاته, إلى أن المدارس اليوم تُسلّح البنات بقوة الشخصيّة, وتُمكنهنّ من المطالبة بحقوقهنّ. وقد تخصّصت رنا شاور، في كتابة القضايا الأسريّة وقضايا المرأة، مما دفع عدد من المؤسسات النسائيّة إلى الإستفادة من خبرتها الإعلاميّة للعمل معها, فتميّزت بدورها في مناهضة قضايا العنف ضد المرأة، وعلى الرغم من دراستها الجامعيّة لتخصّص "إدارة الأعمال والعلوم السياسيّة, إلا إنها فضّلت العمل في مجال الإعلام, لأن عشقها للصحافة والإعلام بدأ عندما تخرّجت من الثانوية العامة, ولم يكن هناك تخصّص الإعلام مُتاحًاً في الجامعة الأردنيّة, فدرست العلوم السياسيّة، لكن ما إن بدأت الحياة العمليّة حتى اتجهت إلى الصحافة والإعلام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رنا شاور لـالمغرب اليوم الزواج يجعل المرأة تهابُ من الكتابة الاجتماعيّة رنا شاور لـالمغرب اليوم الزواج يجعل المرأة تهابُ من الكتابة الاجتماعيّة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib