صدور العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

صدور العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية

دمشق - سانا
تضمن العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب عددا من البحوث والدراسات والقراءات النقدية والمقالات الأدبية بالإضافة إلى حوار العدد مع الشاعر"صالح هواري" . وافتتح رئيس تحرير المجلة"مالك صقور" العدد بمقالة بعنوان"نظرة عامة إلى النص المسرحي الحديث" قدم فيها نظرة عامة للمسرح السوري منذ التأسيس للمسرح القومي عام 1959 معددا المسارح التي أقيمت في سورية وما قدمته من حضور مسرحي وحراك ثقافي لافت في فترة السبعينيات والثمانينيات ما أدى لتطور ملحوظ سواء على صعيد كتبة النص المسرحي أو على صعيد العرض على الخشبة. وبين /صقور/ أن مهرجان دمشق المسرحي كان من أهم المهرجانات الناجحة في الوطن العربي إذ أتاح اقامة الندوات الحوارية الواسعة التي شهدت نقاشات حادة وحوارات مهمة لافتا الى أن هناك الكثير من المسرحيين من الكتاب والمخرجين والنقاد والممثلين يعترفون اليوم بان الجمهور انفض عن المسرح لاسباب ذاتية وموضوعية مقارنة مع فترة الثمانينيات. وكتب الدكتور /نضال صالح/ ضمن ملف البحوث والدراسات بحثا حول رواية "سرير من الوهم" الدكتور "هزوان الوز" مبينا أن هذه الرواية تقدم عدة أمثلة عن علاقات التفاعل النصي . وتضمن باب القصة مجموعة من القصص منها "السنديانة" ل"أميمة العبيد" و"رجل وابتسامة غبار" ل"ديمة داوودي" و"التوتة" ل"لؤي عثمان" و"موضوع تعبير" ل"هدى الجلاب" و"الجدة تروي الحكاية للعائدين" ل"يوسف جاد الحق" و"حلم قبل الموت" لعلي أحمد العبد الله وغيرها. وجاء في باب قراءات نقدية العديد من الدراسات منها "المرأة في أدب حنا مينة" لمؤيد طلال"حيث بين فيها جملة التناقضات التي نلمسها في موقف حنا مينة من المرأة في رواية"الياطر"التي تشير إلى وجود رؤيتين متناقضتين للمرأة إحداهما سلبية شرقية تقليدية وأخرى معاكسة اشتراكية متحضرة مشيراً إلى سمة موجودة في أدب مينة عامة وفي روايته "/الياطر" بشكل خاص ألا وهي معاملة أبطاله الصيادين للسمكة الكبيرة معاملة الأنثى مع تشبيه بعض حركات النساء وصفاتهن بالأسماك. وتناول الباحث في دراسته صورة المرأة في رواية "النار في أصابع إمرأة" التي تحكي عن علاقة رجل عربي بامرأة غربية حيث يقدم مينة صورة سلبية عن المرأة الغربية من خلال تصوير العلاقات الاجتماعية المفككة بسبب عدم التوافق بين الأزواج معيباً على هذه المعالجة التعميم ورسم صورة بانورامية شاملة ومطلقة في ضبابيتها ورماديتها كما لو أن الغرب يخلو من الفضيلة والعلاقات الاجتماعية والأسرية السليمة. أما حوار العدد فكان مع الشاعر "صالح هواري" أجراه معه "عصام شرتح" وجاء فيه على لسان الشاعر أن أزمة التلقي الشعري كامنة في المبدع نفسه فهو بقدر ما يمكن أن يبتكر نصاً حقيقياً مستوفياً لشرائطه الفنية بقدر ما يتواصل معه القارىء فكم من الشعراء استطاعوا ان يغزوا قلوب المتلقين بإبداعاتهم الخارقة كـ/محمود درويش/ بقامته الشعرية الباسقة وما قدمه للشعر العربي من روائع أما بعض الشعراء الذين حاولوا استعراض عضلاتهم الفنية في حلبة النص فقد ظلوا خارج اهتمام القراء بهم لعجز نصوصهم عن الوصول الى دواخلهم. وعن أزمة القصيدة الحديثة قال"هواري" بقدر ما يكون الشاعر ماهراً في تعامله مع اللغة وتفجيرها في ساحة النص بقدر ما تحدد ماهية التوصيل إلى القارئء بهذا الصدد تتفاوت قدرات الشعراء على الخلق وتوفير عنصري الإيحاء والتأثير فالشاعر ينأى بنصه إلى عالم التجريد والإغماض لإيهام المتلقي أنه قادر على الأخذ به في دهاليز نصه ما يحدث هوة عميقة بينه وبين ذلك المتلقي. وفي باب نافذة تطرقت "رؤى قداح" إلى أدب الرحلة معتمدة "ابن فضلان في نص حيدر محمد غيبة" حيث قدم غيبة في نصه صورتين متناقضتين للبطل الرحلي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية صدور العدد الجديد من مجلة الموقف الأدبي الشهرية



GMT 20:08 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آليات حماية الصحافيين تجمع مديرية الأمن والنقابة

GMT 21:58 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib