دراسة تكشف قلق المصرين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت
آخر تحديث GMT 08:57:20
المغرب اليوم -

دراسة تكشف قلق المصرين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف قلق المصرين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت

القاهرة ـ أ.ش.أ
كشفت دراسة علمية جديدة تحت عنوان " استخدام وسائل الإعلام في الشرق الأوسط " عن أن المصرين ورغم ثورة 25 يناير والأحداث المحيطة بها مازالوا قلقين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت. وأوضحت الدراسة المسحية - التى أجرتها جامعة نورثويسترن الأمريكية في قطر على ثماني دول عربية منها مصر - أن 44 \% فقط من المصريين المشاركين في الاستطلاع يشعرون بالأمان في التعبير عن رأيهم على الشبكة العنكبوتية، وأن نفس هذه النسبة تؤمن بأن مستخدمي الإنترنت لهم الحق أصلا في انتقاد الحكومات عبر الإنترنت فيما لم يعارض سوى 7\% ممن تم استطلاعهم على أن الإنترنت بحاجة لزيادة القيود الرقابية. وأشارت الدراسة التي تلقت الوكالة تقريرا بها إلى أن نسبة الارتياح للتعبير عن الرأي على الإنترنت وصلت إلى 54\% في السعودية ، بينما يعتقد 60\% من السعوديين اللذين تم استطلاع رأيهم أن صناع القرار يهتمون بآرائهم ويأخذونها بعين الاعتبار، مقارنة ب40\% في مصر و36\% في تونس دول الربيع العربي. كما أوضحت أن الشباب المصري في السن من 18 إلى 24 عاما ، والذي قاد ثورة يناير انطلاقاً من الإنترنت وصولاً إلى ميادين مصر، لا يزال 31\% منهم قلقين حيال مراقبة الحكومات لتصرفاتهم خلال الوقت الذي يقضونه على الإنترنت والذي يقدر بعشر ساعات أسبوعيا. ويوضح هذا القلق أن 35\% من تلك الفئة تستخدم الإنترنت للتعرف على أحدث النكات الأمر الذي يثري روح الدعابة والفكاهة لثورة 25 يناير. وأشارت إلى انه على عكس ما يروجه الآباء من أن التكنولوجيا تفكك الروابط الأسرية، يرى 45\% من هؤلاء الشباب أن استخدامهم للإنترنت يزيد من تواصلهم مع عائلاتهم. ويتفق تقريباً مع هذه النسبة 41\% من النساء فوق الـ45 من العمر، الأمر الذي يشير إلى أن ثورة يناير قد دفعت كبار السن إلى التصالح مع التكنولوجيا وخاصة الإنترنت ، حيث يستخدمه 45\% منهم لمتابعة مستجدات الأحداث على الصعيدين المحلي والدولي بمتوسط 4 ساعات أسبوعيا. كما يرى 68 \% من المصريين الذين تم استطلاع آرائهم أن وسائل الإعلام غير قادرة على تقديم الأخبار دون أي شكل من التدخل من السلطة، ويتفق معهم 75\% من التونسيين، بينما لا يعارض هذا الشك 74\% من السعوديين و 63\% من الإمارتيين. يذكر أن الدراسة قد جاءت تحت عنوان "استخدام وسائل الإعلام في الشرق الأوسط .. دراسة على ثمان دول" وأجريت من قبل باحثين بجامعة نورثويسترن في قطر لفهم كيفية استخدام المواطنين في المنطقة للإنترنت وغيره من وسائل الإعلام الأخرى.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف قلق المصرين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت دراسة تكشف قلق المصرين حيال التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإنترنت



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib