فضائيات لـالحوثيين والبيض ومراكز لشيعة السعودية والكويت والإمارات
آخر تحديث GMT 05:25:17
المغرب اليوم -

فضائيات لـ"الحوثيين" و"البيض" ومراكز لشيعة السعودية والكويت والإمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فضائيات لـ

بيروت - وكالات
اتخذت واقعة مشاركة حزب الله في الصراع الدائر في سوريا ولا سيما في مدينة "القصير"، بعدا جديدا مع ارتفاع عدد القتلى في المواجهات العنيفة خلال اليومين الفائتين. اذ اشارت المعلومات الى تشييع اكثر من عشرة مقاتلين في عدد من قرى البقاع والجنوب خلال صد هجوم على قرى في ريف دمشق ومع ان عائلات القتلى وانسباءهم تلقفوا أبناء مقتل ابنائهم بفخر لكونهم استشهدوا دفاعا عن القضية التي يؤازرون، الا ان مراجع شيعية رسمية ودينية بدأت تأخذ على حزب الله مضيه في اغراق لبنان في اتون الصراعات الدائرة في المنطقة وتحديدا في الدول العربية والخليجية تنفيذا للسياسة الايرانية ومصالحها تهجير اللبنانيين من الخليج؟ وحمّلت المراجع في سياق متصل الحزب مسؤولية اقدام دول مجلس التعاون الخليجي على طرد اللبنانيين العاملين على ارضها خصوصا المنتمين منهم الى الطائفة الشيعية كاشفة عن توجه لدى المجموعة الخليجية لاتخاذ قرار بطرد عدد من اللبنانيين المقيمين لديها سواء كانوا عاملين او غير عاملين مع عائلاتهم في حال عدم تراجع الحزب عن تدخله في شؤونها وعن ارسال عناصر لتنفيذ مخططات ايرانية على اراضيها كما تأخذ هذه المراجع وفق ما اوضحت مصادر مطلعة لـ"المركزية" على الحزب مضيه في سياسة تحويل الضاحية الجنوبية الى مركز للجماعات الشيعية الموالية لايران كاشفة في هذا المجال عن استقبال الحزب في الضاحية اخيرا ملتقى للشيعة في دول الخليج بمشاركة وفود من البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت هذا ما تبقّى من "الضاحية" بعد حرب ٢٠٠٦ فضائيات لـ"الحوثيين" ولـ"علي سالم البيض" من.. "الضاحية"! وضمن الاطار السياسي نفسه، قالت المصادر ان الحزب فتح المجال الاعلامي لعدد من محطات التلفزة بالاقمار الاصطناعية لجماعات شيعية معارضة في عدد من الدول العربية من بينها محطة تابعة للمتمردين الحوثيين في شمال اليمن واخرى ناطقة باسم الانفصاليين في جنوب اليمن اتخذت من شوارع في الضاحية مقرات لها كما اطلقت محطة بث لقناة سعودية معارضة على طريق المطار اثارت حفيظة الرياض، واعتبرت المراجع الشيعية وفق ما نقلت المصادر ان هذه الخطوات لا تخدم في اي شكل مصالح لبنان داعية قيادة الحزب الى التبصر في مدى الضرر الذي تلحقه هذه السياسة على الوضع اللبناني الداخلي والخارجي في آن وذكرت في هذا المجال بتجديد دول الخليج بيانات تحذير رعاياها من المجيء الى لبنان ومفاعيل هذه البيانات الشديدة السلبية على المستويين السياحي والاقتصادي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائيات لـالحوثيين والبيض ومراكز لشيعة السعودية والكويت والإمارات فضائيات لـالحوثيين والبيض ومراكز لشيعة السعودية والكويت والإمارات



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 23:23 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب
المغرب اليوم - قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib