لحسن أمقران يؤكد على وجود عوائق تحيل دون تدريس الأمازيغية في الجامعات المغربية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

لحسن أمقران يؤكد على وجود عوائق تحيل دون تدريس الأمازيغية في الجامعات المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لحسن أمقران يؤكد على وجود عوائق تحيل دون تدريس الأمازيغية في الجامعات المغربية

الرباط - المغرب اليوم

مرّ عقدان وبضعة أشهر على إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية بالمغرب، غير أن عجلة تعميم تدريسها سرعان ما تباطأت سرعة دورانها، بل إن الفاعلين الأمازيغ، ومنهم مسؤولو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وهو مؤسسة رسمية، يؤكدون أن هناك تراجعا عن المكتسبات المحققة في السنوات الأولى من التجربة التي مهّد لها خطاب أجدير.وإذا كان هذا هو حال تدريس الأمازيغية في الطورين الابتدائي والإعدادي، فإن وضعية تدريسها على المستوى الجامعي تبدو أحسن، وإن كانت هناك عوائق، وهو ما يؤكده لحسن أمقران، أستاذ اللغة الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء إذ يرى أن عوائق تدريس الأمازيغية في الجامعة لا تتعدى بعض العقليات التي ماتزال متوجسة من الأمازيغية.

ويعاني تدريس اللغة الأمازيغية في المستويين الابتدائي والإعدادي من عوائق تحول دون تعميمها. كيف هي وضعية تدريس الأمازيغية على مستوى التعليم الجامعي؟بصفتي مدرّسا متخصصا في اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي سابقا، يمكن بداية أن أجزم أن العوائق الحقيقية لتدريس هذه المادة وتعميمها في المدرسة المغربية إنما هي عوائق يمكن تلخيصها في غياب الرغبة الحقيقية لدى السلطات التربوية، وليت المقام يسمح بالتفصيل في المسألة.بخصوص المستوى الإعدادي، الوزارة وبعد إحياء اتصالاتها مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تستعد لإدراج اللغة الأمازيغية في هذا السلك، وأعتقد أن الأمر لن يختلف عمّا هو عليه الآن من الهزالة إذا لم تتم عملية تقويم حقيقية للمشروع برمّته، وخلق آليات جديدة في تدريس هذه المادة مع توفير الشروط الموضوعية لإنجاح المشروع.بالنسبة لوضعية تدريس الأمازيغية على المستوى الجامعي، يمكن القول إنها أفضل بكثير من سابقيْه، فالإقبال رغم غموض الآفاق يتزايد في السنوات الأخيرة بعدما عرف فتورا بعد الإدراج الأول لهذا التخصص في الجامعة، إقبال سيكون مضاعفا لو تلمّس الطلاب رغبة سياسية حقيقية في تنزيل رسمية اللغة الأمازيغية، وبالتالي الحاجة إلى متخصصين في هذه اللغة.أشرتم إلى مسألة “غموض الآفاق”، ألا يمكن أن يؤثر هذا العامل على حماس الطلبة الذين اختاروا شعبة الدراسات الأمازيغية؟

شخصيا يمكن أن أقول إن الطلاب في هذه الشعبة واعون باختيارهم، فتجدهم يجتهدون في الدراسة والبحث. الأجمل في الأمر أننا نجد طلابا غير ناطقين باللغة الأمازيغية متفوقين في دراستهم إلى جانب زملائهم الناطقين بها.بالمناسبة، أودّ أن أشكر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق بالدار البيضاء ورئيس شعبة الدراسات الأمازيغية وعبرهما كل الطاقم التربوي والإداري بمسلك الدراسات الأمازيغية على تضحياتهم ومواكبتهم لطلبة هذه الشعبة.إجمالا، يمكن القول إن العوائق والإكراهات داخل الجامعات لا تتجاوز بعض العقليات التي ماتزال تتوجس من الأمازيغية، تلك العقليات التي حرمت جامعات مثل جامعة مولاي إسماعيل، جامعة مولاي سليمان، جامعة عبد المالك السعدي وجامعة القاضي عياض من شعبة الدراسات الأمازيغية، عطفا على الفهم المغلوط لما يمكن أن تقدمه هذه الشعب.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تردُّد الحكومة يعيد نقاش تفعيل ترسيم اللغة الأمازيغية إلى الواجهة

توقيع اتفاقية تعاون وشراكة لإدماج اللغة الأمازيغية في منظومة العدالة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحسن أمقران يؤكد على وجود عوائق تحيل دون تدريس الأمازيغية في الجامعات المغربية لحسن أمقران يؤكد على وجود عوائق تحيل دون تدريس الأمازيغية في الجامعات المغربية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib