أستاذ في قلعة السراغنة لقيامه باغتصاب تلميذاته
آخر تحديث GMT 02:19:01
المغرب اليوم -

أستاذ في "قلعة السراغنة" لقيامه باغتصاب تلميذاته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أستاذ في

اغتصاب
الرباط _ المغرب اليوم

اهتزت مدرسة ابتدائية بحي جنان بكار، بقلعة السراغنة، الأربعاء  على وقع فضيحة جنسية مدوية، تمثلت في استغلال أستاذ، يدرس بالقسم السادس ابتدائي، لعدد من تلميذاته والتحرش بهن، قبل أن يفتضح أمره.قالت مصادر  إن الأستاذ الذي يدرس اللغة العربية، المتزوج والأب لأطفال، تم إيقافه يوم الأربعاء الماضي، بعد احتجاجات من قبل عدد من التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم، واتهامه بالتحرش بتلميذاته، وهو ما استدعى تدخل مدير المؤسسة الذي توصل بسبع شكایات قبل أن يقرر إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت إلى المدرسة لاقتياد المشتبه فيه للاستماع إليه في محضر رسمي.
وأضافت مصادر أن الأبحاث الأولية كشفت معطيات خطيرة، بعدما تأكد تعرض سبع تلميذات يدرسن بالمستوى السادس ابتدائي لاستغلال جنسي من قبل أستاذهن بالمدرسة، قبل أن تظهر ضحيتان أخريان تتابعان دراستهما بالأول إعدادي، أكدتا بدورهما تعرضهما للاغتصاب العام الماضي.وأوضحت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الأربعيني اعتاد ممارسة شذوذه على تلميذاته القاصرات بشكل دائم، بعد تمكنه من التحرش بهن واستدراجهن بطريقته الخاصة.
وأوردت مصادر ، أن تخوف عدد من الآباء والأمهات من تعرض بناتهم للاعتداء الجنسي، دفعهم إلى الإسراع بإجراء خبرات طبية عليهن، للتأكد إن كن ضمن ضحايا الأستاذ المعتقل الذي أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها، ولتحديد عدد الضحايا.
وكشفت مصادر  أن الخبرة الطبية التي أمرت النيابة العامة بإجرائها على سبع تلميذات اشتكين تعرضهن للتحرش والاستغلال من قبل أستاذهن، أكدت تعرضهن للاعتداء الجنسي، لافتة إلى أن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الفرع الإقليمي بقلعة السراغنة، دخلت على خط الفضيحة التي هزت الرأي العام، حيث كشف عثمان رشيد، الفاعل الحقوقي، أن عملية اغتصاب الضحايا باستغلال الأستاذ لسلطته في المؤسسة ووضعه الاعتباري الذي يجعله موضع ثقة لدى الآباء والأمهات، يعتبر جريمة مروعة تستدعي أشد العقاب.

قد يهمك ايضا

أمزازي يتدخل بعد انتشار صورة لمسكن أستاذ وزوجته في حالة يرثى لها

وزارة أمزازي تتكفل بمصاريف علاج أستاذة مصابة بالسرطان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ في قلعة السراغنة لقيامه باغتصاب تلميذاته أستاذ في قلعة السراغنة لقيامه باغتصاب تلميذاته



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib