انتقادات تلاحقُ إضراب أساتذة التعاقد في المغرب
آخر تحديث GMT 21:48:22
المغرب اليوم -

انتقادات تلاحقُ إضراب "أساتذة التعاقد" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتقادات تلاحقُ إضراب

أساتذة التّعاقد
الرباط -المغرب اليوم

إضرابٌ جديد بمطالبَ "قديمة" يخوضه "أساتذة التّعاقد" الذين يرفضون استمرار العمل بمبدأ العقدة، هذه المرّة حدّدوه في أسبوع كاملٍ سيكون فيه التّلاميذ في مواجهة حجرات "فارغة" بدون أطر تعليمية. ويأتي هذا في وقتٍ كان التّلاميذ في عطلة سابقة دامت أسبوعا.

وما كاد المشهد التّعليمي في المغرب يخرج من نقاش الصّيغة الملائمة لتدريس التّلاميذ واحتدام النّقاشات حول جدوى "التّعليم عن بعد"، حتّى طفا على السّطح مشكل الإضرابات المتتالية التي يخوضها المتعاقدون لإسقاط خطّة الوزارة المعنيّة، بينما يظلّ التّلميذ الحلقة الأضعف في هذه المعادلة.

ورغم سلسلة الحوارات الماراثونية بين المتنازعين فإن الوضع مازال ثابتا بين الوزارة والمتعاقدين؛ فيما يظل الهاجس الأكبر للمسؤولين هو استمرار التحاق الأفواج الجديدة بالاحتجاجات، ما يصعب مأمورية حل الملف، كما يوسع دائرة الرافضين.

وتخوض تنسيقية الأساتذة المتعاقدين، منذ ما يقرب من أربع سنوات، احتجاجات قوية تطالب من خلالها بإدماج الأطر ضمن الوظيفة العمومية؛ لكن الوزارة المعنية تصر على أن نظام العقدة هو "خيار دولة" لا محيد عنه، وقد جاء من أجل تجويد المنظومة التعليمية.

ويرى كريم التّاج، الكاتب الوطني للشّبيبة المدرسية، أنّ "اختيار الأستاذة هذا التّوقيت من السّنة للدخول في إضراب عن العمل غير موفّق، على اعتبار اللّحظة الحسّاسة التي تعيشها بلادنا، وكذا تضرّر التلاميذ، الذين سيخلّف لهم هذا القرار تداعيات نفسية ستؤثّر في مردودهم".

وأوضح المتحدث في تصريح لهسبريس: "إنّنا أمام هدر للزّمن المدرسي"، مشيراً إلى أنّ "حجم الإضرابات خلال هذه السّنة كان ضئيلاً مقارنة بالسّنوات الفارطة، وذلك راجع إلى الوضعية الوبائية ومجموعة من القرارات التي تمّ اتخاذها، والتي يفضّل فيها تغليب المصلحة الوطنية".

كما لفت المتحدث إلى أنّ "قطاع التّعليم يضم 10 ملايين تلميذ وأكثر من 300 ألف إطار تعليمي، وهو ما يجعلنا أمام مجتمع مصغّر بمشاكله وتحدياته"، مبرزاً أن "الإضراب حقّ مشروع يكفله الدستور غير أنه يمثل مؤشرا سلبياً".

وشدّد التاج على أنّ "الحكومة مطالبة بفتح الحوار مع الأطر التعليمية من أجل تجويد العرض المدرسيّ"، مبرزاً أنه "لا يجب هدر الزمن المدرسي لأن الأمر يتعلق بقطاع حسّاس وحيوي لا يقبل المزايدات".

قد يهمك ايضا

تأخّر دعم الوزارة المغربية يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي

توقيف بث الدروس المصورة في المغرب الاثنين واستئنافها ابتداء من 2 تشرين الثاني

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتقادات تلاحقُ إضراب أساتذة التعاقد في المغرب انتقادات تلاحقُ إضراب أساتذة التعاقد في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib