جامعيون يدعون إلى تجاوز تقييم أداء الأساتذة اعتمادا على التنقيط
آخر تحديث GMT 21:46:57
المغرب اليوم -

جامعيون يدعون إلى تجاوز تقييم أداء الأساتذة اعتمادا على التنقيط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعيون يدعون إلى تجاوز تقييم أداء الأساتذة اعتمادا على التنقيط

المؤسسات الجامعية
الرباط -المغرب اليوم

دعا أطر جامعيون إلى إعادة النظر في طريقة تقويم أداء المؤسسات الجامعية والأساتذة، وتجاوز الاعتماد على مبدأ "التنقيط"، معتبرين أنه ليس مجديا في تطوير المنظومة التعليمية، ومقترحين بدله تقويما قائما على المواكبة لتصحيح الاختلالات.

وقال حسن الصميلي، مدير قطب الدراسات والبحث بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إن التقييم المعتمد على "النظرة الجَزائية"، أي إعطاء نقطة معينة للأستاذ، أصبح متجاوزا، وإنّ مسؤولية التكوين هي مسؤولية مشتركة بين الأستاذ والطلبة.

وانتقد المتحدث كذلك، في ندوة رقمية نظمتها جمعية أماكن لتحسين جودة التعليم، مساء الجمعة، الطريقة المعتمدة في تكوين الأساتذة، قائلا: "تكوين الأساتذة الجامعيين ظل لسنوات يسير بعقلية أنه يكفي الحصول على شهادة الدكتوراه لكي يصير المرء أستاذا، وهذا خطأ".

وأردف المتحدث بأن تغيير هذا المنطق في التفكير كان يواجَه برفض من طرف الأساتذة، وضرب مثلا بمحاولة تنظيم مناظرة في ثمانينيات القرن الماضي حول البيداغوجيا الجامعية، "وكانت هناك مقاومة شرسة من بعض الأساتذة"، قبل أن يستدرك: "هذه العقلية لحسن الحظ تم تجاوزها، ولكننا لا نتوفر على مشروع واضح لتكوين الأساتذة".

ونبه المتحدث ذاته إلى أن مسؤولية تجويد التعليم مشتركة بين الوزارة والمؤسسات التعليمية والأساتذة والطلبة، "وينبغي أن يكون هناك ميثاق مسؤولية ينخرط فيه الجميع؛ فإذا دخل الطالب إلى المؤسسة التعليمية عليه أن يدرك أنه يتحمل نصيبا من المسؤولية في تكوينه، لأن عملية تفريغ الأستاذ للمعارف أصبحت متجاوزة".

من جهته قال حذيفة أمزيان، الرئيس السابق لجامعة عبد المالك السعدي، إن مسألة تقييم أداء الأساتذة "تُعد من الطابوهات المسكوت عنها"، وزاد موضحا: "نطالب بإصلاح المؤسسات والمسالك، ولكننا لا نتحدّث عمّن يكون الأجيال، وهم الأساتذة".

وأيد المتحدث تقييم الأساتذة من طرف طلبتهم، قائلا: "هذا التقييم يجب أن يكون"، قبل أن يستدرك بأن الغاية من تقييم أداء الأساتذة ليست منحهم تنقيطا معينا، بل الوقوف عند النقائص ومواكبتهم من أجل تجاوزها، بما يمكّن من تجويد العملية التعلمية.

وبخصوص تعيين المسؤولين المسيّرين للمؤسسات الجامعية، اعتبر أمزيان أن آلية اختيارهم شهدت تحسنا خلال السنوات الأخيرة، ولكن، يضيف، مازال هناك إشكال يكمن في غياب آليات تسمح بمواكبة عمل المسؤولين بعد توليهم منصب المسؤولية، بغرض تجويد عملهم.

من جهة ثانية، قال الأستاذ الجامعي عبد اللطيف الفكاك إن هناك إشكالا يكمن في عدم استفادة المحيط الذي تتواجد فيه المؤسسات الجامعية من الأساتذة الجامعيين، لأن عددا منهم يسكنون في مدن غير التي توجد فيها الجامعات التي يدرّسون فيها.

وضرب المتحدث مثلا بتجربته الشخصية، إذ كان يدرّس في مدينة رين بفرنسا وكان مقيما في مدينة باريس، فطلبتْ منه إدارة المؤسسة الجامعية التي يدرّس فيها أن ينتقل إلى السكن في رين، وخيّرته بين الاستجابة لطلبها وفقدان منصبه.

قد يهمك ايضا :

إطلاق برنامج دعم البحث العلمي المتعلق بفيروس "كورونا" في المغرب

ندوة علمية حول موضوع "تزويج القاصرات عنف ضد الطفلات" في القصر الكبير

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعيون يدعون إلى تجاوز تقييم أداء الأساتذة اعتمادا على التنقيط جامعيون يدعون إلى تجاوز تقييم أداء الأساتذة اعتمادا على التنقيط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib