آفاق الشغل وضعف تملك اللغات يدفعان الطلبة إلى دراسة الحقوق بالعربية
آخر تحديث GMT 07:07:10
المغرب اليوم -

آفاق الشغل وضعف تملك اللغات يدفعان الطلبة إلى دراسة الحقوق بالعربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آفاق الشغل وضعف تملك اللغات يدفعان الطلبة إلى دراسة الحقوق بالعربية

امتحانات شهادة الباكالوريا
الرباط _ المغرب اليوم

يستعد آلاف التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا للالتحاق بمختلف الكليات ذات الاستقطاب المفتوح، التابعة لمختلف الجامعات المغربية، لكن قبل ذلك يتعين عليهم التسجيل عبر المسطحات الإلكترونية التي وضعتها رهن إشارتهم لهذا الغرض إدارات هذه الكليات. ويتطلب اتخاذ قرار التسجيل بهذه الكلية أو تلك الكثير من التفكير العميق، غير أن معظم الطلبة، الذين فرض عليهم الالتحاق بمقاعد الكليات ذات الاستقطاب المفتوح أو اختاروها عن اقتناع، تجدهم يفضلون كليات الحقوق على باقي الكليات الأخرى، كما هو الشأن بالنسبة للكلية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله

بفاس التي تستقطب حوالي 40 في المائة من مجمل الطلبة المسجلين بمختلف المدارس العليا والكليات التابعة لهذه المؤسسة الجامعية. محمد بوزلافة، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، قال إن تفضيل الحاصلين على الباكالوريا متابعة دراستهم الجامعية بكليات الحقوق، “ظاهرة لا تخص جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لوحدها، بل تهم جميع الجامعات المغربية”، مبرزا أن هناك قراءات متعددة يمكن من خلالها تفسير هذه الظاهرة أحيانا بشكل إيجابي، وفي أحيان أخرى بشكل سلبي. وأضاف بوزلافة، في حديث لهسبريس، أنه “فيما يتعلق بالمؤسسات

الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، يفضل الطلبة دراسة العلوم القانونية أو الاقتصادية أو الاجتماعية لما لها من قيمة كبرى على مستوى التكوين والتحصيل وسوق الشغل”، مردفا أن التخصصات الأخرى، مثل العلوم الإنسانية والعلوم والتقنيات والشريعة واللغات وغيرها، “لا تقل أهمية، والحاجة قائمة إليها أيضا على المستوى الوطني”. وحسب المتحدث ذاته، فإن الطلبة يعتبرون التسجيل في كليات الحقوق ذا قيمة مضافة مقارنة مع الكليات الأخرى، وأن دراسة العلوم القانونية أو العلوم السياسية أو العلوم الاقتصادية أو علوم التدبير، بالنسبة إليهم، “تقربهم من سوق الشغل، كالانخراط في مهن العدل وأسلاك الشرطة والدرك والأمن، فضلا عن البنوك ومقاولات القطاع الخاص”.

وشدد المسؤول بجامعة فاس على أن “الضعف الحاصل على مستوى تملك اللغات لدى الحاصلين على شهادة الباكالوريا في الشعب العلمية، يجعل الكثير منهم يفضلون الابتعاد عن كليات العلوم واختيار كليات الحقوق، وتحديدا مسلك القانون باللغة العربية”.

وأوضح بوزلافة، في هذا الصدد، أنه “يُسجل داخل كليات الحقوق ذاتها ضعف في الإقبال على شعبة الاقتصاد والتدبير وشعبة القانون باللغة الفرنسية”، مبرزا أن إصلاح المنظومة التعليمية، من خلال مشروع “الباشلور”، غايته مراجعة منظومة التعليم العالي بشكل يجعل من الكفايات الذاتية وتملك اللغات مدخلين أساسيين للإصلاح.

واعتبر المتحدث لهسبريس أن “الدراسات العليا والجامعية لا يمكن أن تكون في مغرب اليوم بلغة واحدة”، مؤكدا أن “نجاح مخططات التنمية والنموذج التنموي الجديد في حاجة إلى كفاءات بشرية قادرة على ربح الرهانات المستقبلية بتوظيف مختلف اللغات، وخاصة اللغة الإنجليزية التي تشكل في عصرنا الراهن لغة البحث العلمي والتجارة وسوق الشغل والمعاملات على المستوى الدولي”.

وأنهى عميد كلية الحقوق بفاس تصريحه قائلا: “بقدر ما نحن كأساتذة وأطر تربوية وبيداغوجية سعداء بإقبال الطلبة على كليتنا ومساهمتنا في الارتقاء بالرأسمال البشري انطلاقا من التكوين في المجال القانوني، بقدر ما نواجه في المقابل عددا من الإكراهات بسبب العدد الكبير للطلبة الذي يفاقم ظاهرة الاكتظاظ، وكثرة الأفواج والهدر الجامعي”.

قد يهمك ايصا

الكشف عن نسبة النجاح في صفوف نزلاء المؤسسات السجنیة في امتحانات الباكالوريا المغربية

نتائج الدورة الاستدراكية ترفع نسبة النجاح في الباكالوريا إلى 81.83%

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آفاق الشغل وضعف تملك اللغات يدفعان الطلبة إلى دراسة الحقوق بالعربية آفاق الشغل وضعف تملك اللغات يدفعان الطلبة إلى دراسة الحقوق بالعربية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib