مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن
آخر تحديث GMT 04:18:31
المغرب اليوم -

مناهج التربية السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

الرياض ـ وكالات

أدرجت وزارة التربية والتعليم في أحد مناهجها التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج وحدة مستقلة تتحدث عن الجهاد، للمرة الأولى في تاريخها، من خلال كتاب الفقه للمرحلة المتوسطة. كما ذكرت صحيفة "الحياة". وأوضحت الوزارة أن الوحدة الجديدة تضمنت معنى الجهاد وسعة مفهومه وحكمه والحالات التي يتعين فيها الجهاد، إضافة إلى حكم الجهاد على النساء والحكمة من مشروعيته، ومبادئ عامة عن الجهاد وشروطه وأنواعه وحكم الجهاد من دون إذن ولي الأمر، مشيرة إلى أن سياسة المملكة هي سياسة دفاعية بحتة، تنبذ الاعتداء امتثالاً لقوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، وأن الوحدة شملت تحذيراً للطلاب بأنه لا يجوز لأحد أن يرفع راية الجهاد إلا ولي الأمر أو من ينوبه، وأنه لا يجوز لآحاد المسلمين أو طائفة منهم «الافتئات» على الإمام أو على جماعة المسلمين بإعلان ذلك.وأضافت أن معنى الجهاد في اللغة: بذل الجهد واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل. أما شرعاً: فيطلق على معنيين، الأول بذل الجهد في الاستقامة على أمر الله، وهذا النوع يشمل الرجال والنساء ومنها بر الوالدين والحج، أما المعنى الثاني، فهو القتال في سبيل الله، لافتة إلى أن الجهاد غير مقصود لذاته، وإنما شُرع لإقامة العدل ودفع الظلم وبيان الحق، واتسع مفهومه ليشمل أموراً أخرى، منها الجهاد ببيان الحق وإقامة الحجة عليه عبر كل السبل.ومن أبرزها وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية. وفي ما يتعلق بحكمه، ذكرت الوزارة أنه "فرض كفاية" وقد يكون فرض عين في حالات ثلاث هي، إذا حاصر العدو البلد أو احتله، وإذا أمر ولي الأمر بالجهاد، وإذا حضر المسلم ساحة القتال، وأن الجهاد بمعنى القتال لا يجب على المرأة، مستدلة بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت: يا رسول الله، على النساء جهاد؟ قال: "نعم، عليهن جهاد، لا قتال فيه: الحج والعمرة")، وأنه يجوز للمرأة القيام بما تستطيعه من مداواة الجرحى وتمريضهم وتجهيز الطعام، إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولم يكن في الرجال من يقوم بهذه الأعمال.وأشارت الوزارة إلى عدد من المبادئ في هذه الوحدة منها، أن يكون القتال في سبيل الله، ومن ذلك القتال دفاعاً عن الدين أو النفس أو الأهل، والقتال دفاعاً عن الوطن، وأن الجهاد في سبيل الله هو الحرب الوحيدة التي تحكمها قواعد أخلاقية تضمن سمو الهدف الدافع لها وعدالة السلوك في أثنائها. فالمسلم في جهاده لا يتخلى عن قواعد الأخلاق والسلوك الإسلامي بسبب الحرب، ولفتت إلى أن دين الإسلام دين السلام، دعا إلى العدل وحثّ عليه، وجعل علاقة المسلم مع غيره قائمة على العدل، فلا يرضى باعتداء طرف قوي على آخر ضعيف، ولا يعترف بقانون الغاب الذي يمكّن الأقوياء من ظلم الضعفاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن



GMT 12:38 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

6 نصائح مهمة لاختيار وتنسيق المجوهرات مع الملابس
المغرب اليوم - 6 نصائح مهمة لاختيار وتنسيق المجوهرات مع الملابس

GMT 06:33 2021 الأحد ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال
المغرب اليوم - تصميمات عصرية لغرف نوم الأطفال

GMT 12:01 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

المجلس الحكومي المغربي يناقش الحالة الوبائية في المملكة
المغرب اليوم - المجلس الحكومي المغربي يناقش الحالة الوبائية في المملكة

GMT 13:44 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل إطلالات نجوى كرم الأنيقة لتنسيق إطلالاتك اليومية
المغرب اليوم - أجمل إطلالات نجوى كرم الأنيقة لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 13:33 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية
المغرب اليوم - منطقة حتا في الإمارات وجهة سياحية بمواصفات عالمية

GMT 14:04 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل
المغرب اليوم - تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل

GMT 19:26 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"شاومي" تكشف مميزات هواتف جديدة في المغرب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:57 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

بنزيما يحصل على جائزة جديدة في ريال مدريد

GMT 05:52 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن الوضع المالي لبرشلونة الإسباني

GMT 01:03 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق الاستثمارات السعودي يستحوذ على نادي نيوكاسل

GMT 03:25 2021 الجمعة ,17 أيلول / سبتمبر

حملة من الفيفا لتنظيم كأس العالم كل عامين

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 09:23 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فندق إقامة حكيمي وميسي في باريس يتعرض للسرقة

GMT 19:48 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اليقطين لتنشيط الكبد و إزالة الصداع

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 14:05 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

زكرياء حذراف في المغرب للتوقيع مع فريق نهضة بركان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib