باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ
آخر تحديث GMT 09:53:32
المغرب اليوم -

باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ

الرباط ـ المغرب اليوم
تمكن فريق من الباحثين في المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية، من تطوير برنامج معلوماتي خاص بتحسين القدرات التعلمية للأشخاص الصم وتسهيل ولوجهم إلى المعرفة والمعلومة خصوصًا عبر الترجمة إلى لغة الإشارة. ويهدف هذا البرنامج، الذي جرى تقديمه يوم الخميس في الرباط في افتتاح يوم دراسي حول التكنولوجيات المساعدة للأشخاص الصم، نظمه مركز المواطنة والتربية الدامجة عبر العلوم والتكنولوجيا بشراكة مع وزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، إلى تيسير اكتساب المعرفة وتعزيز القدرات الإدراكية والتواصلية لفئة الأشخاص الصُّمّ. وقال عبد الهادي سودي، رئيس الفريق البحثي الذي طور هذا المشروع، إن هذا البرنامج المعلوماتي يتيح للصم ترجمة الكلمات العربية إلى لغة الإشارة، وتطوير مداركهم عبر حزمة من البرمجيات التفاعلية والتطبيقات، إضافة إلى ألعاب وتمارين خاصة بالأطفال الذي يعانون من هذه الإعاقة، تهدف إلى تنمية وصقل معارفهم الفتية. وأبرز أن الفريق يسعى بتعاون مع باحثين أجانب إلى تطوير الجانب التفاعلي في البرنامج بصفة أكبر خلال سنة من الآن للوصول إلى اختراع مجسم افتراضي ثلاثي الأبعاد يقوم بالترجمة الفورية للكلمات المنطوقة إلى لغة الإشارة دون حاجة إلى الإنسان. وأشار السيد سودي، من جهة أخرى، إلى أن البرنامج لقي نجاحا وقبولا كبيرين لدى أطفال إحدى المؤسسات التعليمية التي تعنى بهذه الفئة بمراكش، الذين أبدوا تجاوبا قويا مع البرنامج وعبروا عن سعادتهم للآفاق الجديدة الذي فتحها أمامهم. من جهتها، أكدت السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية أن من شأن هذا البرنامج تمكين الأشخاص الصم من تجاوز كل المعيقات التواصلية لدى هذه الفئة والتي تحول دون تمتعهم بحياة عادية، إضافة إلى تيسير اندماجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وأشارت السيدة الحقاوي إلى النقص المسجل في مجال توفير التعليم لهذه الفئة من الأشخاص في وضعية إعاقة، " حيث أن 85 في المائة من الأطفال الصم لا يتمدرسون، وما يزيد عن 87 في المائة من الأشخاص الصم لا يتوفر لهم ولوج للخدمات المتخصصة التي يحتاجون إليها"، مبرزة أهمية مثل هذه المشاريع العلمية في تغيير وضعية هذه الفئة إلى الأفضل وتعزيز اندماجهم في الحياة العامة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 17:42 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:56 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ريديت" تستحوذ على تطبيق "دابسماش" المنافس لـ"تيك توك"

GMT 17:55 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يسخرون وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة الحيوانات

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib