حاملو الماستر يحتجون أمام وزارة التعليم المغربيّة
آخر تحديث GMT 19:57:35
المغرب اليوم -

حاملو "الماستر" يحتجون أمام وزارة التعليم المغربيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حاملو

فاس - حميد بنعبد الله
دعت التنسيقية الوطنية لحملة "الماستر" من موظفي وزارة التعليم المغربية إلى وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة في العاصمة الرباط، في العاشرة صباح الثلاثاء 19 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، يليها اعتصام يدوم إلى السادسة مساء، احتجاجًا على غياب الإرادة الحقيقية لطي ملف فئة حاملي الماستر، وتلبية مطالبهم، التي طالما احتجوا بغية تحقيقها منذ أعوام. ويخرج المنتمون إلى هذه التنسيقية و"اتحاد التنسيقيات الوطنية" في العاشرة صباح اليوم الموالي، في مسيرة احتجاجية تنطلق من ساحة باب الرواح، مرورًا في شوارع ابن تومرت، والحسن الثاني، ومحمد الخامس، على أن ينفذوا بعد يوم من ذلك، وقفة احتجاجية أخرى أمام مقر وزارة الوظيفة العمومية وتحديث القطاعات، تليها وقفة احتجاجية أمام البرلمان. واستغربت التنسيقية إسناد النيابات التابعة لوزارة التعليم تكليفات لحاملي الماستر "كرهًا"، بغية سد الخصاص المهول في التعليم الثانوي التأهيلي والثانوي الإعدادي، في الوقت الذي تطالبهم بضرورة اجتياز المباراة لاختبار كفاءتهم، معلنة رفضها قرار وزير التعليم 1328.13 الصادر في 13 آذار/ مارس الماضي، والمكرر لمقتضيات المرسوم عدد  2.11.623 المؤرخ في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر2011، الهادف إلى تأزيم الوضع المادي والاعتباري للشغيلة التعليمية. وطالبت هذه الفئة بحقها في الترقية بشهادة الماستر أو ما يعادلها، دون قيد أو شرط، مع احتساب الأثر المادي والإداري من تاريخ الحصول على الشهادة، وتغيير الإطار وفق ما يلائم الشهادة، بعيدًا عن ما أسمته، في بيان لها، بـ"ترقيعات وزارة التربية الوطنية وهذيانها بشأن ما يتعلق بالمواد المتآخية، والمواد المتقاربة". وأكّدت التزامها بالاحتجاج الوحدوي في إطار "اتحاد التنسيقيات الوطنية"، وحرصها على إنجاحه وتقويته، لكونه يجسد الوحدة النضالية "المطلوبة"، بغية "صد العدوان الهمجي على الحقوق والحريات النقابية، وفي مقدمتها الحق في الإضراب، وفي التنظيم، والاحتجاج". ودعت التنسيقية الحكومة إلى "تحمل مسؤولياتها في المآل الكارثي لواقع قطاع التعليم، الذي أصبح يعج بكل المصائب والاختلالات، ومن بينها ملف حاملي الماستر، علمًا بأنه لن يكلفها سوى تغيير فقرة صغيرة من الجريدة الرسمية". وبيّنت التنسيقية أن "ملف حملة الماستر يحتاج إلى إرادة سياسية تغيب في هذه المرحلة، لتزداد معاناة هذه الفئة، وتراكم ساعات الهدر المدرسي، بفعل إضراباتها المشروعة"، متسائلة عن إن "كان باستطاعة الوزير الجديد للتعليم رشيد بلمختار إخراج هذا الملف من عنق الزجاجة، قبل تنفيذ تلك الاحتجاجات، وحفاظًا على تمدرس التلاميذ".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاملو الماستر يحتجون أمام وزارة التعليم المغربيّة حاملو الماستر يحتجون أمام وزارة التعليم المغربيّة



GMT 21:25 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

الرباط تحتضن تجارب إفريقية للتعلّم الجامعي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 07:46 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نجمات العرب بإطلالات استثنائية تحمل توقيع نيكولا جبران

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون

GMT 22:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 13:23 2014 الإثنين ,05 أيار / مايو

روش بوبوا يقدم أفخم الصالونات لربيع وصيف 2014
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib