إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين فرصة لمواصلة الإصلاح
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين فرصة لمواصلة الإصلاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين فرصة لمواصلة الإصلاح

الرباط - و م ع

اعتبر جامعيان مغربيان أن إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي قدم مشروع قانون بشأنه الخميس أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يشكل فرصة ثمينة لمواصلة عملية الإصلاح بوسائل ورؤية جديدة.وأكدا في تصريحين لوكالة المغرب العربي للأنباء على الاهمية البالغة التي يكتسيها هذا المجلس، بالنظر  للصلاحيات الهامة المخولة له ، والتي "تجعله مؤسسة لا محيد عنها في تطوير منظومة التربية والتكوين". وفي هذا الصدد، أبرز عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر بأكادير، أن إحداث المجلس الجديد ، والذي سيعوض المجلس القديم، يعكس رغبة في إعطاء صلاحيات واسعة له ، حتى إن كان دوره استشاريا ، موضحا أن صلاحيات المجلس تمتد إلى المساهمة الفعلية في إبداء الرأي حول السياسات المزمع اعتمادها في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي . ولتحقيق هذه الغاية ، يضيف حلي، تم التنصيص على وجود صلة وطيدة لهذا المجلس بمختلف المكونات المتدخلة في شأن التربية والتكوين ، من حكومة وبرلمان وفاعلين على اختلاف مستوياتهم ، إلى جانب التنصيص على ضرورة احترام الرزنامة الزمنية لاستجابة المجلس لاستشارت هذه الجهات.ويرى  المسؤول التربوي أن هناك إشارة واضحة في مشروع القانون، لدور المجلس في إبداء الرأي في قضايا استراتيجية يطلبها منه جلالة الملك. وبخصوص الهيكلة الجديدة للمجلس، أوضح رئيس جامعة ابن زهر بأكادير أن المجلس يضم أعضاء معينين من ذوي الخبرة ، إضافة إلى ممثلي القطاعات المعنية .واعتبر أن التوجه العام لإحداث هذا المجلس هو استمرارية  الإصلاح الذي ينبغي أن يخضع للتقييم والتقويم الدائم، مبرزا أن مشروع القانون يشير إلى إحداث الوكالة الوطنية لتقييم التعليم العالي والبحث العلمي، التي تم إعداد مشروع قانون بشأنها كذلك، والتي تشكل وسيلة لوضع الأصبع على مواطن الخلل في منظومة التربية والتكوين، وذلك بغرض تسريع وتيرة الاستجابة لتقويمها.وتكمن أهمية التقييم، حسب السيد حليفي، في كونه يساهم في صياغة سريعة لأجوبة متعددة لحل تلك المعضلات،  مبرزا أن هذا التوجه له علاقة بالخطاب الملكي السامي ل 20 غشت الماضي، والذي حدد قضايا هامة ذات ارتباط بمنظومة  الاندماج والجودة واللغات، والتي لا يمكن أن تستقيم بدون إبداء الرأي الذي يجب أن يصدر عن مؤسسة مستقلة. ومن جانبه ، دعا العربي عماد رئيس المركز المغربي للتربية المدنية ، وأستاذ باحث في علوم التربية، إلى فتح نقاش عمومي حول التربية والتكوين والبحث العلمي مع جميع الفاعلين التربويين والاقتصاديين والاجتماعيين من أجل تشخيص الاختلالات واقتراح حلول بديلة دون إقصاء أي طرف، ما دام المجلس أصبح مؤسسة دستورية . وأكد على أهمية رسم استراتيجية محددة في الزمان والمكان تأخذ بعين الاعتبار الواقع المغربي مع إعمال مبدأي الحكامة والمسؤولية المقرونة بالمحاسبة ، مشيرا في هذا الصدد إلى الأهمية التي تكتسيها النظريات والمقاربات الأجنبية  التي يتم استعارتها ، لكن يتعين تكييفها مع طبيعة المجتمع المغربي وباستشارة مع الفاعل التربوي المغربي.وبما أن مجال التربية والتكوين يعتبر القضية الثانية بعد الوحدة الترابية ، اقترح عماد ، تخصيص جميع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولمدة معينة ، من أجل بناء أرضية صلبة للمدرسة المغربية ، وذلك بغرض بناء المؤسسات التربوية وتجهيزها بالحاجيات والمرافق الضرورية.وفي سياق متصل، اعتبر الاستاذ الجامعي أنه يتعين أن تكون مؤسسات تكوين الأساتذة مؤهلة وذلك بغرض تكوين أساتذة الأجيال القادمة، على أن تكون منفتحة على مؤسسات الاستقبال والجامعات وعلى مقوم البحث العلمي .وفي رأيه، فإن عملية تقويم البرامج والمناهج والتعلمات ، يجب أن تكون مندمجة في سيرورة منظومة التربية والتكوين وأن تكون وسيلة وليس هدفا، وذلك من أجل قياس أثر التعلمات على التلميذ والمدرسوللإشارة  فإن دستور 2011  نص في فصله 168 ، على إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ، باعتباره هيئة استشارية مهمتها إبداء الآراء حول كل السياسات العمومية والقضايا الوطنية التي تهم التربية والتكوين والبحث العلمي وتتمثل اختصاصات ومهام المجلس، في إبداء الرأي في القضايا والمقترحات والبرامج المحالة إليه من طرف جلالة الملك والحكومة والبرلمان، وتقديم تقرير عن حصيلة أنشطته وآفاق عمله كل سنة على الأقل، يكون موضوع مناقشة أمام البرلمان وينشر الجريدة الرسمية، إضافة إلى وضع الآليات والتدابير ومؤشرات الأداء الفعلية لتتبع مآل الآراء والمقترحات التي يقدمها ونتائج التقويم التي ينجزها بتنسيق مع السلطات الحكومية والمؤسسات المعنية بقضايا التربية والتكوين والبحث العلمي.ويتألف المجلس، علاوة على الرئيس الذي يعينه جلالة الملك لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، من 81 عضوا يراعى في تعيينهم تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، طبقا لأحكام الفصل 19 من الدستور .  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين فرصة لمواصلة الإصلاح إحداث المجلس الأعلى للتربية والتكوين فرصة لمواصلة الإصلاح



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib