جمعية حقوق التلميذ تنتقد ارتباك الدخول المدرسي‎ في المغرب
آخر تحديث GMT 01:21:11
المغرب اليوم -

جمعية حقوق التلميذ تنتقد ارتباك الدخول المدرسي‎ في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعية حقوق التلميذ تنتقد ارتباك الدخول المدرسي‎ في المغرب

المدارس
الرباط _ المغرب اليوم

دعا المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذة إلى مراجعة السياسة التعليمية التي كانت تهدف إلى رفع اليد عن المدرسة العمومية، "بحيث تشمل توفير البنية التحتية وتجهيز المؤسسات استجابة للطلب المتزايد على القطاع العمومي، مع مراقبة القطاع الخصوصي على جميع الأصعدة"، جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب ذاته، سجل فيه عدم قدرة المدارس العمومية على استيعاب جميع طلبات الانتقال من التعليم الخصوصي، "الذي أبان عن فشله وانتهازية في التعامل مع الأزمات المستجدة، وذلك بسبب تهميش السياسة التعليمية للقطاع العمومي منذ سنوات طويلة"، لافتا الانتباه إلى ما وصفه بـ"ارتباك وزارة التربية الوطنية الملحوظ في التعاطي مع الدخول المدرسي، إذ تم تأجيل امتحانات الأولى باكالوريا رغم توفر تجربة لمرورها في ظروف آمنة

كما مرت الامتحانات الوطنية، بينما تم التحاق جميع التلميذات والتلاميذ بمؤسساتهم وكأننا في وضعية عادية". كما نبه البيان إلى الضغط الكبير على المدارس العمومية، خصوصا تلك المؤسسات المشهود لها بالجودة، "في ظل النقص الهائل في الأطر التربوية والإدارية الكافية لمواجهة الظرفية الاستثنائية لهذا الدخول"، مستنكرا محاولات القطاع الخصوصي الاستنجاد بالوزارة ومصالحها "لإيقاف الهجرة الجماعية بسبب الأزمة الاقتصادية للفئات ذات الدخل المحدود نحو التعليم العمومي، الذي سيشهد اكتظاظا هائلا لم تستعد له الوزارة رغم تحذيرات عدة هيئات، ومنها جمعيتنا". هذا وطالب المصدر ذاته أيضا بمراقبة المدارس العمومية ومواكبتها وتتبعها لتقديم الخدمة الجيدة نفسها، لأن هناك تفاوتا كبيرا في الجودة بينها، "مع ضرورة تثمين التجارب الناجحة وتشجيع

الأطر الساهرة على هذا النجاح تحقيقا للإنصاف"، مثمنا في الآن ذاته مجهودات جمعيات أمهات وآباء التلاميذ التي ساهمت في توفير مواد النظافة والتعقيم، وفي سد الخصاص في الحراسة والنظافة والمساعدة الإدارية؛ وداعيا الوزارة إلى تحمل مسؤوليتها في تطبيق البروتوكول الصحي، وخاصة توفير اللوجستيك الخاص به والمتابعة الصحية لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية. كما دعا بيان المكتب الأمهات والآباء إلى مواكبة أبنائهم وتتبع أعمالهم خلال التعلم الذاتي واحترام استعمالات الزمن المحددة لهذه الأنشطة، مطالبا جميع رواد المدرسة، من أساتذة وتلاميذ وإداريين وأمهات وآباء، باحترام التدابير الوقائية حفظا لسلامة الجميع

قد يهمك ايضا

جمعية حقوق التلميذ تندّد بهدر الزمن المدرسي

جمعية "حقوق التلميذ" تشجب الاعتداءات على المُعلمين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية حقوق التلميذ تنتقد ارتباك الدخول المدرسي‎ في المغرب جمعية حقوق التلميذ تنتقد ارتباك الدخول المدرسي‎ في المغرب



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

سدادة قلم تقتل طفلًا في مدينة أغادير المغربية

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib