عمال نظافة يحضّرون الوجبات للتلاميذ ونقابة التربية تنتقد الوضع
آخر تحديث GMT 16:58:08
المغرب اليوم -

عمال نظافة يحضّرون الوجبات للتلاميذ ونقابة "التربية" تنتقد الوضع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمال نظافة يحضّرون الوجبات للتلاميذ ونقابة

نقابة عمال التربية
الجزائر ـ المغرب اليوم

 انتقدت نقابة عمال التربية وضعية المطاعم المدرسية بالابتدائيات، وشددت على ضرورة تحويل تسييرها من البلديات إلى الوزارة، بسبب ”التجاوزات” والنقائص المسجلة، فالوجبات التي تقدمها، يعدها عمال نظافة يعملون على مستوى نفس المدارس، حسب تقارير الصحة المدرسية، التي حذرت من خطرها على صحة التلميذ، كما أن هذه الهياكل لم تفتتح بعد في أغلب المؤسسات ما يطرح أكثر ما سؤال حول وجهة الأموال التي خصصتها الوزارة، لمطاعم مغلقة.
وطالبت النقابة الوطنية لعمال التربية بفتح تحقيق في وجهة الأموال التي ضختها وزارة التربية، لتسيير المطاعم المدرسية في بلديات عديدة لم تفتح لغاية اليوم، رغم أن الافتتاح الرسمي كان يوم 13 سبتمبر الماضي، وحذرت من التلاعب بهذا الملف، مادام الأمر يتعلق بتلاميذ ابتدائيات من المفروض أن تكون لهم الأولوية في شروط السلامة والنظافة.
بينما قال المكلف بالتنظيم على مستوى ”اسنتيو” يحياوي قويدر إن بقاء تسيير المطاعم المدرسية في الابتدائيات، في يد المجالس الشعبية، أمر غير معقول ولا مبرر، باعتبار أن تسييرها على مستوى المتوسطات والثانويات تتكفل به وزارة التربية، تحت إشراف المقتصد الذي يتحمل وحده مسؤولية استغلال الغلاف المالي لكل مطعم.
وانتقد المكلف بالتنظيم، نوعية الوجبات المقدمة على مستوى المطاعم، وافتقارها لأدنى شروط النظافة، فإعداد الوجبات يتولاه عمال النظافة، يقومون بتنظيف المراحيض والأقسام، فهم أعوان في الشبكة الاجتماعية، تقوم البلديات باستغلالهم في عدة مهام، ضاربة عرض الحائط، عدم توفرهم على الشروط الأساسية، ماداموا ليسوا طباخين ولا يملكون أي خبرة في مجال إعداد الوجبات، ”فما بالك إذا تعلق الأمر بوجبات موجهة لأطفال لا يتجاوز سنهم 10 سنوات، وهو ما حذرت منه فرق الصحة المدرسية في تقاريرها.
وقال ممثل النقابة إن وزارة التربية تضخ للبلديات سنويا أموالا ضخمة، بلغت هذا العام، 2000 مليار سنتيم، لتمويل 14 ألف مطعم، تتكفل بـ3 ملايين تلميذ، لتسيير المطاعم، دون رقيب أو حسيب، ما يفسر ”التجاوزات” المسجلة في هذا المجال، في غياب مستشاري التغذية المدرسية ومفتشي المطاعم، الذين يمثلون أقل نسبة من مستخدمي القطاع، يفتقرون لوسائل التنقل إلى الابتدائيات لمراقبة هذه الهياكل، خاصة في المناطق النائية. وهو وضع أفرز عديد الممارسات والتلاعبات، من تحويل للوجبات الساخنة، وعدم احترام البرنامج الأسبوعي الذي يضعه مستشار التغذية، كما أن العديد من الابتدائيات تلجأ إلى الوجبات الباردة حتى في فصل الشتاء، رغم أنها تستفيد كغيرها من المؤسسات التربوية من غلاف مالي لتحضير وجبات ساخنة، ويبقى مشكل العمال المؤهلين، يقول يحياوي، وإلحاق تسيير مطاعم الابتدائيات بوزارة التربية على غرار المتوسطات والثانويات، الحل المستعجل الوحيد، لتجنيب تلاميذ هذا الطور كارثة صحية حقيقية، حسبما أفادت صحيفة الخبر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمال نظافة يحضّرون الوجبات للتلاميذ ونقابة التربية تنتقد الوضع عمال نظافة يحضّرون الوجبات للتلاميذ ونقابة التربية تنتقد الوضع



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib