عودة الدوام في جامعة مؤتة و3 محاور للتعامل مع العنف
آخر تحديث GMT 12:56:50
المغرب اليوم -

عودة الدوام في جامعة مؤتة و3 محاور للتعامل مع العنف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة الدوام في جامعة مؤتة و3 محاور للتعامل مع العنف

عمان - وكالات

تستأنف الدراسة بجامعة مؤتة الخميس بعد تعليقها الاربعاء على خلفية المشاجرات الطلابية حسب رئيس الجمعة الدكتور رضا الخوالدة. واوضح محافظ الكرك احمد العساف انه تمت المصالحة بين عشيرتي الطلبة المتشاجرتين في دار المحافظة اليوم. الى ذلك اجتمع مجلس الأمناء بمجلس العمداء في جامعة مؤتة اليوم الأربعاء الموافق 26/6/2013، وناقشا ظاهرة العنف الجامعي التي تعصف بجامعاتنا الأردنية؛ ومنها جامعة مؤتة، ومدى تأثيرها على سمعة جامعة مؤتة التي تمتعت بسمعة علمية عالية. واستمع مجلس الأمناء إلى تقرير رئيس الجامعة الدكتور رضا الخوالدة وأعضاء مجلس العمداء وعميد شؤون الطلبة، وجرى نقاش موسَّع حول القضايا الأكاديمية والمشاجرات التي جرت مؤخراً في الجامعة، ويؤكد مجلس الأمناء كراسم للسياسات العامة في الجامعة، دعمه المطلق لمجلس العمداء ورئاسة الجامعة. وأكد المجلسان أن تعمل الجامعة على محاور ثلاثة للتعامل مع ظاهرة العنف الجامعي، وهي: - المحور الأول: وهو التعامل مع الحدث مباشرة في أثناء وقوع ظاهرة العنف، وهذا يتطلب مزيداً لتأهيل الأمن الجامعي وتعزيزه بشرياً وماديَّاً بجيل شاب مؤهل بحيث يتم تعيين رجال الأمن الجامعي ذوي الخبرة، وهنا يرى المجلسان أن يفيد من خبرات الجناح العسكري في تأهيل الأمن الجامعي، إضافة إلى توفير وسائل حديثة للتعرف على هوية المتسببين بالعنف من خلال كاميرات توزع في أماكن تجمع الطلبة والبوابات ومتابعة هؤلاء بدقة. - والمحور الثاني: التعامل المباشر مع نتائج العنف من خلال الإسراع في الإجراءات المتعلقة بهذه الظاهرة؛ من مثل الإسراع في إجراءات التحقيق وعلى مستوى اللجان ومستوى المجلس التأديبي وضرورة إيقاع العقوبات اللازمة والحازمة ضد كل من يتسبب بالعنف، ويشار هنا إلى أن الجامعة قامت بإيقاع عقوبات على عدد كبير من الطلبة تجاوز عدد الطلبة الذين وقعت عليهم العقوبات (304) طالباً توزعت عقوباتهم بين الفصل النهائي والفصل لعدة فصول والإنذارات. ويؤكد المجلسان على ممارسة الحزم الكامل في إيقاع العقوبات على مثيري الشغب والعنف. - المحور الثالث: ويتعلَّق بالجذور العميقة، حيث يؤكد المجلسان على ما جاء في خطاب جلالة الملك في جامعة مؤتة في أثناء تخريج طلبة الجناح العسكري عن الأسباب العامة للعنف والتي تتمثل في غياب العدالة وتكافؤ الفرص المبني على الجدارة وسيادة القانون على الجميع، وهو ما أدى إلى الاحتقان والعنف، وهنا لا بد من توضيح دور الدولة نحو الجامعة ومسؤولية الجامعة بمجالسها المختلفة، وهنا تتلخص مسؤولية الجامعة بالتالي: - استحداث مساقات في مهارات الحياة التي تؤهل الطلبة لكيفية التعامل مع بعضهم بعضاً. - إعادة التدريب العسكري لطلبة الجناح المدني، ولطلبة السنة الأولى، وخدمة المجتمع بما يحقق خصوصية جامعة مؤتة؛ كونها جامعة عسكرية ومدنية، وقدمت الجامعة هذا المقترح إلى الجهات المختصة، وتمَّ تشكيل لجنة مشتركة لدراسة متطلبات هذا الأمر. - زيادة الأنشطة الطلابية لإشغال الطلبة في أنشطة نافعة تتناسب مع أوقات الفراغ التي تتسبب عادة بهذه الظاهرة. - الاستعانة بالجهات المعنية في مجال الإرشاد وتعديل السلوك، وتعميق الوازع الوطني والديني. - يؤكد المجلسان على أهمية تواصل أعضاء هيئة التدريس في الميدان في تخفيف ظاهرة العنف والاحتقان بين الطلبة. - أما فيما يتعلق بمسؤولية الدولة في هذا المحور، فإن الجامعة تعاني من ضائقة مالية خانقة كبرى تصيب بند الرواتب في الجامعة؛ مما أدى إلى فتح باب القبول على مصراعية، الأمر الذي فاق القدرة الاحتمالية/الاستيعابية للجامعة؛ خاصة في العلوم الإنسانية التي تُعد المصدر الرئيس للعنف الجامعي، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد الطلبة في الشعب الدراسية، مما أفقد عضو هيئة التدريس فرصة الحوار والتواصل مع الطلبة. - والمعاناة المالية تلك أدت إلى قيام الجامعة بالحد من الابتعاث وعدم القدرة باستقطاب أعضاء هيئة تدريس جدد درجة عالية من الكفاية العلمية، والمحافظة على الكفاءة الموجودة والحد من ظاهرة هجرتهم. ولوح المجلسان في نهاية الاجتماع، إلى إمكانية إيقاف الفصل الصيفي إذا استمرت ظاهرة العنف؛ لأن سمعة الجامعة وظروفها الأكاديمية تستدعي أن تستمر بوتيرة علمية وأكاديمية عالية. وفي الختام، يتوجه المجلسان بالشكر لكل الجهات الرسمية والشعبية التي تسهم في الحدِّ من ظاهرة العنف وتداعياتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الدوام في جامعة مؤتة و3 محاور للتعامل مع العنف عودة الدوام في جامعة مؤتة و3 محاور للتعامل مع العنف



رانيا يوسف تخطف الأنظار بفستان أنيق في مهرجان الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:28 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

6 نصائح لاختيار حقيبة تتناسب مع إطلالتك اليومية
المغرب اليوم - 6 نصائح لاختيار حقيبة تتناسب مع إطلالتك اليومية

GMT 19:51 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
المغرب اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 13:24 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق الرفوف الخشبية في ديكورات المنزل العصري
المغرب اليوم - طرق تنسيق الرفوف الخشبية في ديكورات المنزل العصري

GMT 15:56 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
المغرب اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 14:08 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق التنورة الستان مع الملابس حسب قوامك هذا الخريف
المغرب اليوم - طرق تنسيق التنورة الستان مع الملابس حسب قوامك هذا الخريف

GMT 13:44 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021
المغرب اليوم - اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021

GMT 14:15 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زخارف الـ"آرت ديكو" وألوانه مدمجة بالديكور المعاصر
المغرب اليوم - زخارف الـ

GMT 00:48 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيول يفاجئ ريال مدريد بخسارة مؤلمة

GMT 16:46 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يشهد أول هزيمة له مع باريس سان جيرمان

GMT 18:35 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

برشلونة يصالح جماهيره بثلاثية في شباك ليفانتي

GMT 22:27 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

بوادر أزمة في باريس ميسي يرفض مصافحة بوكيتينو

GMT 14:36 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

رونالدو يرد على مفاجأة بن رحمة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 10:25 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

“واتساب” يطلق سياسة جديدة ومنها شروط إجبارية

GMT 01:10 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

"أوتلاندر PHEV" تحفة ميتسوبيشي الكهربائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib