جامعة تركية تنظم ندوة عن الأزمة السورية وسبل حلها
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

جامعة تركية تنظم ندوة عن الأزمة السورية وسبل حلها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعة تركية تنظم ندوة عن الأزمة السورية وسبل حلها

أنقرة ـ وكالات
  نظمت جامعة "بهتشه شهر" التركية بمدينة اسطنبول، اليوم الجمعة، ندوة تحت عنوان "أساليب عالمية لحل المشكلات العالمية"، أُعلنت فيها نتائج دراسة أجرتها الجامعة عن الأسر السورية والأطفال اللاجئين في تركيا. وقال رئيس الجامعة البروفيسور "شناي يالتشين" في كلمته التي ألقاها أمام الندوة، إنهم يهدفون إلى إخراج الأبرياء من الأطفال السوريين من المآساة التي يعيشونها بأقل الخسائر، ليواصلوا مشوار حياتهم الطبيعية.   وتابع الأكاديمي التركي قائلا: "إن الجامعة قامت بإجراء تلك الدراسة بهدف مشاركة ضحايا الأحداث السورية ألامهم وأوجاعهم، والمساهمة بشكل أو بأخر في تحقيق السلم والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي". من جانبها تحدثت البروفيسورة "نيلوفر نارلي" رئيس قسم الاجتماع بالجامعة، عن حياة الهجرة والترحال بصفة عامة، موضحة أن هناك كثير من السوريين يعيشون وسط المواطنين الأتراك خارج المخيمات، ولافتة أن تركيا بصفة عامة تعد مقصدا يقصده الكثير إما للعبور منها أو للإستقرار فيها. وذكر البروفيسور أنور يوجال رئيس مجلس الأمناء بالجامعة، أن إحصائيات الأمم المتحدة تفيد أن هناك حوالي 214 مليون مهاجر في العالم، مشددا على ضرورة عدم لصق صفة الخطورة بالهجرة بصفة عامة، لافتا أن هناك ما يقدر بما يقرب من 150 الف لاجئ سوري على أرض تركيا، من بينهم أطفال اضطروا إلى ترك ديارهم مع أسرهم وعوائلهم بسبب الأحداث التي تعيشها البلاد، وتسائل عن مستقبل سوريا في ظل الواقع الموجود بالداخل السوري.   وأوضح يوجال أن مهمة الجامعة تتلخص في الحديث عن الأحداث والوقائع من خلال أبحاث ودراسات، اعتمادا على بيانات ومعطيات تسفر عنها تلك الدراسات، مشددا على ضرورة أن يكون البحث عن حل المشكلة السورية داخل تركيا، متوازيا مع بذل الجهود لإطلاع الرأي العام العالمي على تلك المشكلة.     وعرض عمر بوزأوغلو المدير العام لخدمات الأسرة والمجتمع بوزارة الأسرة والسياسات المجتمعية التركية، مقاطع مرئية على الحضور بالندوة، أطلعهم من خلالها على الخدمات التي تقدمها الوزارة للاجئين السوريين بالمخيمات على الحدود السورية التركية، موضحا أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات المختلفة بكل المدن التركية بلغ بتاريخ اليوم 124 ألف و599 لاجئ سوري. كما قال الأكاديمي سلجوق شيرين المشارك في الندوة من جامعة نيويورك الأميركية، أن بيت القصيد في سبل حل المشكلة السورية وتعاطيها، يكمن في ضرورة تعريف العالم بكل أبعادها، ليقدر خطورة الأمر، لافتا أن الأطفال الذين التقوا بهم في المخيمات التي زاروها أثناء إعداد الدراسة هم الذين سيديرون سوريا خلال 60 عاما.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة تركية تنظم ندوة عن الأزمة السورية وسبل حلها جامعة تركية تنظم ندوة عن الأزمة السورية وسبل حلها



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib