جامعة أوكسفورد تدعو الدول النامية للنظر في مشروعات السدود العملاقة
آخر تحديث GMT 11:34:50
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

جامعة أوكسفورد تدعو الدول النامية للنظر في مشروعات السدود العملاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعة أوكسفورد تدعو الدول النامية للنظر في مشروعات السدود العملاقة

جامعة أوكسفورد
لندن - أ ش أ

دعت دراسة صادرة عن جامعة أوكسفورد البريطانية بلدان العالم النامي إلى إعادة النظر في جدوى إنشائها للسدود العملاقة في أراضيها، وأكدت الدراسة أن معظم مشاريع السدود العملاقة في أفريقيا والعالم النامي تسبب أضرارا أكثر من نفعها عند إقامتها نتيجة لسوء التخطيط لها وتزيد من مشكلات اقتصاديات الدول النامية المقامة هذه السدود على أراضيها تعقيدا من الناحية العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن سد بيللو مونتى الجاري إقامته على نهر الأمازون في البرازيل والذي سيتكلف 4ر27 ملياار دولار أمريكي وأن إنفاق صيانة وتأهيل سد ثرى جورجز العملاق في الصين سيكلف العملاق الأسيوي 26 مليار دولار أمريكي خلال الأعوام العشرة المقبلة، أما في باكستان فقد فاقم إنشاء سد تاربيلا حجم الدين الخارجي الباكستاني بنسبة 23 % خلال الفترة من 1968 وحتى عام 1984.
ولفتت إلى أن بلدان العالم من لاووس إلى إثيوبيا تدفع باتجاه إنشاء سدود عملاقة .. وتوقعت الدراسة أنه بعد مرور عشرة أعوام من الآن ستكتشف هذه الدول أن خياراتها لإنشاء السدود العملاقة كانت في غير صائبة وأن احتمالات نضوب اعتمادات التمويل لتلك المشروعات تبدو أكبر يوما بعد يوم، واعتبرت الدراسة أن مبرر الحصول على الكهرباء المولدة من السدود العملاقة على المساقط المائية باعتبارها طاقة نظيفة تكبد بلدان العالم والبيئة الدولية فاتورة خسائر باهظة حيث اقتلاع مساحات شاسعة من أراضي الغابات سيقود حتما إلى تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع مستوى التأثر البيئي بالتغيرات المناخية ممثلا في عدم انتظام هطول الأمطار وارتفاع احتمالات إصابة مناطق عديدة في البلدان المقامة على أراضيها سدود عملاقة بالجفاف، وقالت الدراسة إن اللجوء إلى الوقود الأحفوري كمصدر للطاقة قد يكون بديلا قابلا للانتفاع به في هذه الحالة.
وكانت كلية التجارة وإدارة الأعمال في جامعة أوكسفورد قد أجرى باحثوها دراسة تقييمية عن مشروعات السدود العملاقة وتقييم أثارها الاقتصادية على المدى الطويل، واعتمدت الدراسة على قياس الأثر التتبعي لعدد 245 سدا حول العالم أقيمت خلال الفترة من 1937 وحتى 2007 ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية علمية متخصصة هى سياسات الطاقة journal Energy Policy حيث فضلت النتائج قيام بلدان العالم النامية باللجوء إلى خيار إقامة السدود المائية الصغيرة الحجم كبديل عن السدود العملاقة.
وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال المدير التنفيذي للمؤسسة العالمية للكهرباء الهيدروليكية السير ريتشارد تايلور إن ما ورد في دراسة "أوكسفورد" هو محض هراء .. مشيرا إلى أن وظائف السدود ليست هى إنتاج الكهرباء فحسب بل تنظيم مياه الأنهار الكبرى وترويضها والحد من أضرار الفيضانات وهو ما أكدته تجربة تشغيل خمس من أكبر سدود العالم من بينها السد العالي في مصر كبرى بلدان أفريقيا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة أوكسفورد تدعو الدول النامية للنظر في مشروعات السدود العملاقة جامعة أوكسفورد تدعو الدول النامية للنظر في مشروعات السدود العملاقة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib