ما سبب شجار التوأم باستمرار
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

ما سبب شجار التوأم باستمرار؟

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ما سبب شجار التوأم باستمرار؟

ما سبب شجار التوأم باستمرار؟
القاهرة - المغرب اليوم

تقول اختصاصية تربية الأطفال نورة اللويحان: الشجار أمر طبيعي بين الأطفال ويكون على هيئة حركات جسمية أو اعتداء على ممتلكات بعضهم بعضا، وتقل هذه المشاجرات كلما تقدم الطفل في العمر، فأطفال السنة الثانية يتشاجرون كل 5 دقائق، اما اطفال السنة الرابعة فيقع شجارهم بين مرتين او ثلاث مرات في اليوم، لانهم يتميزون بكثرة الحركة والميل الى العنف واستخدام العضلات كالايدي والارجل، محاولين بذلك اثبات قوتهم وذاتهم، كما ان صفاتهم متناقضة، ففي احدى المرات يكونون متعاونين ومرة اخرى نجدهم عنيدين مع طغيان النزعات القيادية لديهم. افضل الطرق لاخماد شجار الاطفال وعراكهم تسامحك وهدوءك يدفعهم للاقتداء بك، اما مقاومتهم فانها تزيد من رغبتهم في الشجار، هذا وتختلف طريقة الشجار تبعا للجنس فالاناث يتميزن بالصياح، اما الاولاد فيظهرون الشدة في الضرب والاعتداء، كما يختلف هذا الشجار تبعا للفروق بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، حيث ان شجار ابناء الطبقة الغنية أقل من غيرهم. لتعديل سلوك الابناء : ترسيخ مبدأ "عامل كما تحب ان تعامل" لدى الطفل، وذلك باستغلال ألمه وتضايقه حين تؤخد ألعابه من قبل أحد، بقول الأم له يجب الا تأخذ لعبة غيرك لان هذا سلوك مكروه يؤذيه. ينبغي اثابة الطفل عند قيامه بسلوك مقبول مثل عدم أخذه للعبة اخيه، وعدم اثابته اذا قام بسلوك سيئ، سواء كان ذلك بشكل مادي أم معنوي كاصطحابه الى مدينة الالعاب او شراء شيء يحبه او مدحه وتشجيعه. يجب ان تكون عبارات الأم ايجابية فمثلا تقول له انا اعلم انك تحب اخاك واردت تجريب لعبته فلا بأس في ذلك، لكن لا بد من استئذانه اولا قبل اخذها. على الأم ان تذكر دائما السبب للطفل الذي يجعلها تمنعه من أخذ اشياء اخيه او الآخرين كأن تقول له: انا اعلم ان السيارة الحمراء اعجبتك، لكن عليك ان تستأذن اخاك في تجريبها. لا بد من التمسك بمبدأ الثبات على قواعد السلوك في العملية التربوية فلا نقول شيئا ونرجع عنه غدا، كي لا يشعر الطفل بالتذبذب. اعتراف الأم باخطائها يتيح للطفل اكتشاف نموذج صحيح في التعامل من خلال مراقبته لقدوة صالحة. بالطبع لا يمكن لأي أم ان تتوقع الا يتعارك اطفالها ولكن ما يخفف من عراك الاطفال الانتباه الى الملاحظات التالية: - مساعدة الطفل على اختيار لعبته دون الضغط عليه بسؤاله عن سبب اختياره لهذه اللعبة والتأكد من انه يعرف ما هي هذه اللعبة وكيف تعمل، بالأضافة الى كونها مناسبة لعمره وخصائص نموه. - منع الاطفال من الشجار والسيطرة على سلوكهم باسلوب حازم بعيدا عن العنف والقسوة وهذا يتطلب ان تكون الأم قوية الارادة ولديها من السلطة ما يتيح لها الاصرار على عدم الشجار، فلا تحدثهم بصوت ضعيف حتى لا تتحول سلطتها الى مجرد شكوى قد يتعامل معها الطفل بالرفض.تقول اختصاصية تربية الأطفال نورة اللويحان: الشجار أمر طبيعي بين الأطفال ويكون على هيئة حركات جسمية أو اعتداء على ممتلكات بعضهم بعضا، وتقل هذه المشاجرات كلما تقدم الطفل في العمر، فأطفال السنة الثانية يتشاجرون كل 5 دقائق، اما اطفال السنة الرابعة فيقع شجارهم بين مرتين او ثلاث مرات في اليوم، لانهم يتميزون بكثرة الحركة والميل الى العنف واستخدام العضلات كالايدي والارجل، محاولين بذلك اثبات قوتهم وذاتهم، كما ان صفاتهم متناقضة، ففي احدى المرات يكونون متعاونين ومرة اخرى نجدهم عنيدين مع طغيان النزعات القيادية لديهم. افضل الطرق لاخماد شجار الاطفال وعراكهم تسامحك وهدوءك يدفعهم للاقتداء بك، اما مقاومتهم فانها تزيد من رغبتهم في الشجار، هذا وتختلف طريقة الشجار تبعا للجنس فالاناث يتميزن بالصياح، اما الاولاد فيظهرون الشدة في الضرب والاعتداء، كما يختلف هذا الشجار تبعا للفروق بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، حيث ان شجار ابناء الطبقة الغنية أقل من غيرهم. لتعديل سلوك الابناء : ترسيخ مبدأ "عامل كما تحب ان تعامل" لدى الطفل، وذلك باستغلال ألمه وتضايقه حين تؤخد ألعابه من قبل أحد، بقول الأم له يجب الا تأخذ لعبة غيرك لان هذا سلوك مكروه يؤذيه. ينبغي اثابة الطفل عند قيامه بسلوك مقبول مثل عدم أخذه للعبة اخيه، وعدم اثابته اذا قام بسلوك سيئ، سواء كان ذلك بشكل مادي أم معنوي كاصطحابه الى مدينة الالعاب او شراء شيء يحبه او مدحه وتشجيعه. يجب ان تكون عبارات الأم ايجابية فمثلا تقول له انا اعلم انك تحب اخاك واردت تجريب لعبته فلا بأس في ذلك، لكن لا بد من استئذانه اولا قبل اخذها. على الأم ان تذكر دائما السبب للطفل الذي يجعلها تمنعه من أخذ اشياء اخيه او الآخرين كأن تقول له: انا اعلم ان السيارة الحمراء اعجبتك، لكن عليك ان تستأذن اخاك في تجريبها. لا بد من التمسك بمبدأ الثبات على قواعد السلوك في العملية التربوية فلا نقول شيئا ونرجع عنه غدا، كي لا يشعر الطفل بالتذبذب. اعتراف الأم باخطائها يتيح للطفل اكتشاف نموذج صحيح في التعامل من خلال مراقبته لقدوة صالحة. بالطبع لا يمكن لأي أم ان تتوقع الا يتعارك اطفالها ولكن ما يخفف من عراك الاطفال الانتباه الى الملاحظات التالية: - مساعدة الطفل على اختيار لعبته دون الضغط عليه بسؤاله عن سبب اختياره لهذه اللعبة والتأكد من انه يعرف ما هي هذه اللعبة وكيف تعمل، بالأضافة الى كونها مناسبة لعمره وخصائص نموه. - منع الاطفال من الشجار والسيطرة على سلوكهم باسلوب حازم بعيدا عن العنف والقسوة وهذا يتطلب ان تكون الأم قوية الارادة ولديها من السلطة ما يتيح لها الاصرار على عدم الشجار، فلا تحدثهم بصوت ضعيف حتى لا تتحول سلطتها الى مجرد شكوى قد يتعامل معها الطفل بالرفض.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما سبب شجار التوأم باستمرار ما سبب شجار التوأم باستمرار



GMT 20:23 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

هل تغير لون عيني الطفل أمر طبيعي؟

GMT 20:10 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

كيف نقضى على ظاهرة الطفل العنيف؟

GMT 19:22 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

كيف تساعدين طفلك على تكوين الأصدقاء؟

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

كيف ترفضين كذب طفلك دون أن يخسر ثقته بكِ؟

GMT 22:16 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

كيفية التعامل مع الضرب والعض عند الطفل؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib