إيران على أعتاب ثورة جنسية عندما تعامل النساء كسلعة
آخر تحديث GMT 01:34:50
المغرب اليوم -

إيران على أعتاب ثورة جنسية عندما تعامل النساء كسلعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران على أعتاب ثورة جنسية عندما تعامل النساء كسلعة

طهران ـ وكالات
الراقصة تري فى نفسها سلعة جنسية تريد أن تعرضها وتتاجر بها والمنتقبة أيضا ترى فى نفسها سلعة جنسية لا تريد أن تعرضها فتخفيها عن الأنظار، ولكن المرأة الحقيقية لا تري فى نفسها سلعة جنسية تري نفسها إنسانا طبيعيا وقتها تستطيع المرأة أن تنتصر على الشهوات والغرائز وتحمي نفسها من براثين الرجال وهذا ما يجهله هؤلاء المتأسلمون. وفى إيران يجهل الحكام ما يحدث فى مجتمعهم فهم على أعتاب ثورة جنسية لا محالة، فبعد فضيحة وزير التربية والتعليم الإيراني كامران دانشجو ومديرة المتحف الوطني ازادة اردكاني واللذان صورا وهما في وضع مخل بالآداب، ويتبادلان القبل بشكل شديد الحميمية فى المصعد، أصبحت تتحدث الأوساط الاجتماعية الإيرانية هل تسقط إيران بسبب ثورة جنسية؟.. خاصه أن حكام إيران معروفون بثقافتهم الدينية المتشددة. ولكن بالرغم من محاولة الحكام والسياسيين فى إيران بدءا من آية الله الخميني، مرورا بالحوزات الدينية، ووصولا إلى آية الله علي خامنئي أن يقيموا يوتوبيا دينية لا يوجد فيها أي انحراف جنسي كما هو موجود في الغرب، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يمنعوا الانحرافات الأخلاقية التي أصبحت تعم المجتمع الإيراني، وهو الأمر الذي لفت أنظار علماء علم الاجتماع عن سبب ظهور هذه الانحرافات بهذا الشكل الملحوظ. فقد نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية على موقعها الإخباري، دراسة تحليلية تحت عنوان "إيران في خضم ثورة جنسية غير مسبوقة، لكن هل تستطيع أن تؤدي إلى إسقاط النظام في البلاد في النهاية؟" بقلم افشين شاهي أستاذ السياسة في الشرق الأوسط والعلاقات الدولية في جامعة "إكستر" البريطانية، جاء فيه: "يقول هذا الخبير إنه بعيدا عن تقييمنا الإيجابي أو السلبي للتحولات العميقة في ساحة العلاقات الجنسية في إيران، لا يوجد أدنى شك في أن هذه التطورات الواسعة والعميقة تثير الاستغراب الحاد ليس لدى النظام السياسي والمعايير الثقافية والأيديولوجية المهيمنة على المجتمع الإيراني وحسب، وإنما أيضا لدى الإيرانيين أنفسهم.. وبعيدا عن الأبحاث السياسية والاجتماعية وعن القادة والحكام الإسلاميين فإن الأمر بسيط لا يحتاج لكل هذه الدراسات فالدين السليم أساسه القلب وهذا ما لا يدركه حكامنا الإسلاميون فلم يمنع حجاب ولا مكانة السيدة ازادة اردكاني مديرة المتحف الوطني الإيراني من الوقوع فى الخطأ، ولكن ما يجعل البشر ينتصرون على غرائزهم وشهواتهم هو إحساسهم بآدميتهم وإدراكهم كيف خلقهم الله فى أحسن تقويم ولم يفرق بين رجل وامرأة.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران على أعتاب ثورة جنسية عندما تعامل النساء كسلعة إيران على أعتاب ثورة جنسية عندما تعامل النساء كسلعة



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 19:30 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

28 قتيلا بعد مسيرة للدعم السريع تستهدف مقرا للجيش في سنجة
المغرب اليوم - 28 قتيلا بعد مسيرة للدعم السريع تستهدف مقرا للجيش في سنجة

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib