بوذية وحيدة بقيت متحصنة في بلدة تايلاندية ذات غالبية مسلمة
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

بوذية وحيدة بقيت متحصنة في بلدة تايلاندية ذات غالبية مسلمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوذية وحيدة بقيت متحصنة في بلدة تايلاندية ذات غالبية مسلمة

ترفض بوذية في الحادية والثمانين تحظى بحماية الجيش التايلاندي في منزلها المحصن رفضا قاطعا ان تغادره في بلدة مسلمة في جنوب تايلاند الذي يشهد تمردا. فمنذ انطلاق الحركة الإنفصالية سنة 2004 في هذه المنظقة ذات الغالبية المسلمة، غادر البوذيون جميعهم بلدة بان غا دوه. وباتت جيواو بونغتهاويل البوذية الوحيدة التي تعيش في هذه البلدة التي تضم 1200 مسلم وتقع في محافظة ناراتهيوات في ما يعرف ب "المنطقة الحمراء" التي تشهد اكبر عدد من عمليات المتمردين. وتقر العجوز بصوت راجف "أنا خائفة وقد تعرضت لعدة هجمات، لكن ليس لدي مكان آخر أقصده. وهذه أرضي وممتلكاتي". وتندد حركة التمرد التي تجمع عدة فصائل متفرقة مع مطالب يصعب التوفيق بينها في بعض الأحيان،  بسيادة بانكوك على هذه المنطقة التي كانت حتى بداية القرن العشرين تابعة لماليزيا المجاورة وقد غادر نصف بوذيي المنطقة البالغ عددهم 400 ألف فرد أراضيهم هربا من هذا النزاع المستمر منذ 10 أعوام والذي أودى بحياة أكثر من 5700 شخص مع استهداف يومي للموظفين الحكوميين، مدرسين كانوا أو جنودا. ويكتسي هذا النزاع طابعا ديموغرافيا ايضا. فنسبة البوذيين تنخفض في هذه المنطقة ذات الغالبية المسلمة التي تضم 1,8 مليون نسمة. وتعول النسبة المتبقية على سلطات بانكوك للتكفل بحمايتها. وقد حصن منزل جيواو بأكياس من الرمل، وهوجم ثلاث مرات خلال السنوات الأخيرة، بالرغم من تولي مجموعة صغيرة من الجنود التايلانديين حمايته، وهم يسكنون فيه أيضا. وخلال الهجوم الأخير الذي وقع في تموز/يوليو، لم تنفجر القنبلة اليدوية الصنع التي استهدفت المنزل. وقد ترملت جيواو وهي أم لستة أبناء في العام 2007، وبقيت وحيدة في منزلها هذا المليء بتذكارات مغبرة وصور لملك تايلاند. ومنذ ذلك الحين، تحول منزلها إلى حصن منيع ولم يعد أصدقاؤها المسلمون يزورونها. وهي تتأسف قائلة "كنا نعيش معا ونتعاضد، لكنهم يريدون اليوم أن نرحل جميعنا". وتستبعد السلطات المحلية نزوح البوذيين من المنطقة، لكن التعداد الأخير أظهر أن 288 ألف بوذي كانوا يعيشون في المنطقة في العام 2010، أي أقل ب 20 % من النسبة المسجلة في العام 2000. والمشكلة تتفاقم. وتخدم حركة النزوح هذه مصالح المتمردين، في حين يخشى بوذيو المنطقة من اعتبارهم كبش محرقة على طاولة المفاوضات مع المتمردين التي من المفترض أن تستأنف عما قريب، لا سيما في ظل الإنخفاض الشديد في عددهم. ويستبعد اليوم إحتمال أي مصالحة بين البوذيين والمسلمين في المنطقة، مع أعمال عنف ترتكب يوميا من الطرفين. والجيش التايلاندي منتشر في المنطقة مع حواجز تفتيش ودوريات حول المعابد البوذية  وفي البلدات المسلمة للإمساك بالمتمردين. ويتولى عناصر قوى الأمن حماية السكان المسلمين والبوذيين على حد سواء الذين يتعرضون لتهديدات من قبل المتمردين على خلفية روابطهم المشبوهة بالسلطات. ويرافق الجنود الرهبان والمدرسين في طريقهم إلى المدارس. وكثيرون هم المسلمون في المنطقة الذين ينأون بنفسهم عن حركة التمرد وينددون في الوقت عينه بالانتهاكات التي يرتكبها عناصر قوى الأمن والسياسة التمييزية المعتمدة إزاء المسلمين. وقد فتحت الإدارات المحلية أبوابها للموظفين المسلمين خلال السنوات الاخيرة، لكنهم ما زالوا يلقبون بمصطلح "كهيك" الذي يعني ضيفا باللغة التايلاندية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوذية وحيدة بقيت متحصنة في بلدة تايلاندية ذات غالبية مسلمة بوذية وحيدة بقيت متحصنة في بلدة تايلاندية ذات غالبية مسلمة



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib