المديح للبنات يفقدهن الثقة بأنفسهن والحب المجرد للأولاد يقتل الطموح لديهم
آخر تحديث GMT 04:27:46
المغرب اليوم -

المديح للبنات يفقدهن الثقة بأنفسهن والحب المجرد للأولاد يقتل الطموح لديهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المديح للبنات يفقدهن الثقة بأنفسهن والحب المجرد للأولاد يقتل الطموح لديهم

واشنطن - المغرب اليوم
خلصت دراسة أجراها علماء في مجال النفس حول كيل المديح للأطفال إلى أهمية التفات أولياء الأمور إلى اختلاف جوهري بين تقبل كلمات الإطراء التي يوجهونها إلى أطفالهم، وتباين ردود الفعل إزاءها انطلاقا مما إذا كان الطفل ولدا أم بنتا. يؤكد المختصون أنه لا يجوز في أي حال من الأحوال كيل المديح إلى البنت الصغيرة مهما كان سلوكها حسنا، وبغض النظر عن كل شيء جيد تقوم به، إذ أن من شأن ذلك أن ينمي لديها شعورا بأنها تحظى بالحب والتقدير مقابل شيء معين فقط. لذلك ينصح علماء النفس بعدم الاكتراث بأمور معينة تقوم بها البنت الصغيرة، بغض النظر عما إذا كانت تفعل ذلك على أحسن أو أسوأ وجه على حد سواء، مما سيجعلها تشعر بأنها محبوبة لذاتها فحسب، وأنها غير مضطرة لأداء واجبات ما للحصول على الحب، وذلك كي تتمتع لاحقا بالاستقرار والتوازن النفسيين. الأمر مختلف، بل هو على النقيض تماما بالنسبة للأولاد. كثيرا ما يسمع الأولاد من أمهاتهم كلمات المديح لذاتهم، أي لمجرد أنه موجود في هذه الحياة، وهو ما يؤدي عاجلا أم آجلا إلى تراجع الطموح لديه، إذ  يتكون لديه انطباع بأنه مهم ومحبوب بغض النظر عن تصرفاته أيا كانت طبيعتها. بناء على ذلك ينصح المختصون أولياء الأمور الذين يكيلون المديح إلى أبنائهم الذكور بالقيام بذلك من خلال التركيز على كل ما هو إيجابي يقومون به، بهدف زرع بذور الرغبة في نفوسهم لتحسين سلوكهم أكثر، مما سيجعلهم إيجابيين بطبيعتهم. لذلك يشدد علماء النفس على استخدام كلمات مثل "أحسنت صنعا" و "ما قمت به كان رائعا" وما إلى ذلك من مفردات توحي بأهمية ما يقوم به الطفل (الولد)، مع الإشارة إلى أنه يتعامل مع كلمات الإطراء على أنها محفز يجعله يبذل المزيد من الجهد لتحقيق إنجازات أكبر ويفوز بالإعجاب. وهنا يورد المختصون مثالا حول مجسم ما نجح الطفل بتجميعه من قطع الـ "ليغو"، إذ يوضح هؤلاء أن قيمة المديح الحقيقية بالنسبة للطفل لا تكمن في مفردات على غرار "شاطر" أو "برافو"، بل بعرض ما أنجزه على الضيوف، مصحوبا بكلمات مثل "هل تعرفون من عمل هذه القطعة الرائعة ؟"، أو "انظروا كم هو ابني موهوب"
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المديح للبنات يفقدهن الثقة بأنفسهن والحب المجرد للأولاد يقتل الطموح لديهم المديح للبنات يفقدهن الثقة بأنفسهن والحب المجرد للأولاد يقتل الطموح لديهم



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:17 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»
المغرب اليوم - سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib