منع امرأة مغربية من دخول مطعم بسبب حجابها في الرباط
آخر تحديث GMT 18:53:06
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

منع امرأة مغربية من دخول مطعم بسبب حجابها في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منع امرأة مغربية من دخول مطعم بسبب حجابها في الرباط

النساء المغربيات
الرباط - المغرب اليوم

كشفت ليلى الشيني، الحائزة على لقب "ماستر شاف" أن مطعما معروفا في الرباط منعها من الدخول حجابها.وقالت ليلى إنها منعت من دخول المطعم، بعدما كانت تنوي أن تتناول فيه وجبة رفقة صديقاتها، مؤكدة أنه مطعم عادي، وليس ملهى ليليا ولا مكانا لتقديم الخمور.كما تابعت المتحدثة ذاتها في منشور على خاصية "ستوري" تقول: "في المغرب بالرغم من أنه بلد إسلامي وديمقراطي يتم منع النساء المحجبات من دخول المطاعم".وأكدت الحائزة على لقب "ماستر شاف، أنها سافرت للعديد من البلدان عبر العالم ولم تمنع قط من دخول مطعم ما بسبب حجابها، قبل أن تعيش هذا الموقف لأول مرة في بلدها المغرب.وعلق الدكتور يوسف فاوزي على الحادث بتأكيده على أن "الدستور المغربي لم يدع مجالا للتشكيك في المرجعية الإسلامية للمغاربة، فديننا الإسلامي الحنيف عقيدة وشريعة وسلوك، يحدد العلاقة بين الإنسان وربه، وبينه وبين نفسه ومع غيره، والمرأة المسلمة مكلفة بعبادة العفة والحشمة، لذلك جاء التكليف الرباني بحجاب المرأة المسلمة، قال سبحانه (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، فالمقصود من حجاب المسلمة هو طهارة وعفاف المجتمع ذكرا وأنثى صيانة له من الفاحشة والرذيلة".

من هنا وجب احترام ضوابط الشرع في اللباس لا سيما في الأماكن العامة تخليقا للحياة العامة للمواطنين، وهناك قوانين تنص على هذا الأمر.أستاذ الشريعة بجامعة ابن زهر بأكادير ذكّر أيضا بأن الدستور المغربي ينص على ضمان حرية ممارسة القناعات الفكرية شريطة عدم الخروج عن الإطار القانوني.كما عبر عن استغرابه من منع امرأة مغربية في بلدها من ولوج مطعم بسبب ارتدائها للباس محجب محتشم، ووضعه لافتة تنص على عدم قبول المحجبات!! وهذا ضرب في المكتسبات الدستورية للمغاربة، وميز فكري متطرف قد تكون له انعكاسات خطيرة على التماسك الاجتماعي للنسيج المغربي.الغريب في الأمر، وفق د.فاوزي دوما، أن تجد قلة قليلة من المغاربة ممن يعتنقون أفكارا شاذة عن القيم الإسلامية يريدون فرض فكرهم هذا على عموم المغاربة! إذا لم يعجب هؤلاء قناعات المغاربة الدينية والأخلاقية فأرض الله واسعة، وليتركوا هذا البلد آمنا مطمئنا.

الأستاذ الجامعي اعتبر أن هذا السلوك العدواني تجاه النساء المغربيات دليل آخر على تطرف الفكر الفرانكفوني لضمان التعايش السلمي بين مكونات المجتمع، فإذا كان هؤلاء المنبهرين بالحضارة الغربية يتشدقون بقيم حرية الرأي واحترام رأي المخالف ووجوب ضمان حق ممارسة الشعائر الدينية فيجب أن يبرهنوا على صدقهم في هذه المواطن، فلماذا منعت هذه المرأة المحجبة من ولوج المطعم؟!!! أليس هذا نفاقا علمانيا؟!!!وفي ختام تصريحه نبه د.فاوزي على وجوب إرشاد الناس إلى ضرورة الالتزام بالآداب والأخلاق في الشواطئ والمسابح والفضاءات العامة، بارتداء النساء للحجاب الشرعي الساتر لمفاتن الجسم، تفاديا لحوادث التحرش والاغتصاب التي تكون وليدة الانحراف الأخلاقي، فمن التناقضات التي نراها اليوم السماح بالعري في الشوارع ثم إدانة التحرش بالنساء! منع العري كفيل بحفظ كرامة المرأة وعرضها قبل الرجل، وعلى الدولة ممثلة في مؤسساتها الدستورية: الأمن والإعلام والأوقاف، القيام بحملات تحسيسية إرشادية لحراسة الفضيلة في المجتمع وتربية النشء عليها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حملة مشددة ضد رافضي ارتداء الكمامة في مدينة الرباط

حماة المال العام في المغرب يؤكدون منع سلطات الرباط للملتقى الوطني سابقة خطيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منع امرأة مغربية من دخول مطعم بسبب حجابها في الرباط منع امرأة مغربية من دخول مطعم بسبب حجابها في الرباط



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib