مغربي يسرد تفاصيل هروب زوجته مع أطفاله إلى تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

مغربي يسرد تفاصيل هروب زوجته مع أطفاله إلى تنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربي يسرد تفاصيل هروب زوجته مع أطفاله إلى تنظيم

تنظيم "داعش" المتطرف
الرباط - المغرب اليوم

قصة مثيرة تلك التي عاشها عمار امدجار بين المغرب وفرنسا، قبل أن تتحول حياته الزوجية إلى كابوس بهروب زوجته رفقة أطفاله الثلاثة لتلتحق بتنظيم "داعش"، وتتركه يتخبط في شكوك حول إن كان أولاده على قيد الحياة أم لا.  وقال أمدجار إن الزواج الذي دام حوالي ثماني سنوات أسفر عن إنجاب كل من مريم، البالغة من العمر حاليا 12 سنة، وأمينة، البالغة من العمر عشر سنوات، ثم الابن البالغ من العمر خمس سنوات، والذي لم ينعم برؤيته ولو لمرة نظرا لهرب الأم حينما كانت حاملا به.

أمدجار، الذي يلقي باللوم على النظام الفرنسي الذي قام بترحيله إلى المغرب ليبقى الأبناء في عهدة والدتهم لوحدها، لتتمكن من الانفراد بهم والهرب بهم إلى أحضان "داعش"، يروي تفاصيل زواجه الذي يعود إلى عام 2005 من "رحمة. أ"، المغربية المقيمة بفرنسا، قائلا: "كنا نعيش في فرنسا، لكنني كنت لا أتوفر على أوراق الإقامة، وتم ترحيلي عام 2009 بدون الانضباط للقانون الفرنسي الذي يؤكد على ضرورة عدم ترحيل الآباء الذين لديهم أبناء فرنسيون في طور الدراسة".

ويوضح أمدجار أنه حينما تم ترحيله إلى المغرب قامت زوجته باللحاق به، ليقررا معا الاستقرار بالبلاد، لكن بعد مضي حوالي أربع سنوات أعلنت له عدم تمكنها من الاستقرار بالمملكة، لتقرر العودة رفقة ابنتيه الاثنتين إلى فرنسا، مشيرا إلى أنها كانت حاملا وقتها بابنهما الأصغر، الذي أطلقت عليه اسم بلال، والذي لم ينعم برؤيته ولو لمرة في حياته.

ويشير أمدجار إلى أن زوجته، التي هي اليوم موضوع مذكرة بحث دولية من قبل "أنتربول"، حين عودتها إلى فرنسا عام 2013 كانت قد استقبلت إحدى الفرنسيات المعتنقات للديانة الإسلامية لمدة شهر بالمنزل، معتبرا أنها هي المسؤولة عن "تشددها" وإقناعها بالالتحاق بـ"داعش".

وأوضح المتحدث أنه عقب اكتشاف الأمن الفرنسي الأمر تم توقيفهما معا، وعقب ذلك سحبت منها سلطات البلاد الأولاد لمدة خمسة عشر يوما، قبل أن تتمكن من استعادتهم شرط أن تبقى تحت المراقبة الأمنية لمدة ستة أشهر، وأن توقع مرتين في اليوم صباحا ومساء على مذكرة لدى الأمن للتأكد من أن الأبناء في سلام معها.

وأشار أمدجار إلى أن الأم واظبت على تلك الإجراءات لمدة ستة أشهر، وحالما انتهت غادرت البلاد برا رفقة أبنائها الثلاثة، ليكون آخر تسجيل تتوفر عليه الشرطة لهم يوثق لمغادرتهم من مطار ألمانيا.  ويضيف الأب بحسرة كبيرة: "لو لم يتم ترحيلي لما تمكنت الأم من الهرب بهم. لست أدري اليوم هل أبنائي على قيد الحياة أم توفوا"، مردفا: "ابنتي الكبرى اليوم تبلغ من العمر 12 سنة، وهي تعرفني جيدا، ولو تم إيجادهم لكانت أعلمت السلطات بمعلوماتي".

ويختم أمدجار حديثه قائلا: "هدفي الوحيد في الحياة اليوم هو معرفة مصير أبنائي وعودتهم لي إن كانوا على قيد الحياة".  وسبق أن أعلن مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن ميلشيات قوات سورية الديمقراطية تسلم نساء وأطفالا مغاربة لـ"داعش"، مفيدا بأنه توصل بنداءات استغاثة من نساء مغربيات من أجل التدخل لوقف مخطط لقوات سورية الديمقراطية، الجناح العسكري للإدارة الديمقراطية بشمال سوريا، يقضي بتسليمهن لعناصر من "داعش" في إطار صفقات لتبادل "الأسرى"، أو مقابل فدية.

وأكد المرصد أن أكثر من 35 امرأة رفقة حوالي 50 طفلا من أبنائهن تم تسليمهم في الأيام الأخيرة لعناصر من "داعش" بصفة قسرية، وبتهديد من عناصر قوات سورية الديمقراطية، موضحا أن النساء المتواجدات بمخيمات اللاجئين التابعة للإدارة الديمقراطية بشمال سورية كن قد طالبن السلطات المغربية بالتدخل العاجل قصد إعادتهن إلى بلدهن.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربي يسرد تفاصيل هروب زوجته مع أطفاله إلى تنظيم داعش مغربي يسرد تفاصيل هروب زوجته مع أطفاله إلى تنظيم داعش



GMT 12:02 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تبكي فوق قبر حبيبها على أنغام موسيقى الراي

GMT 10:52 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تُنهي حياتها شنقًا بقضاء شهرزور في السليمانية

GMT 19:30 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مواطن يقتل زوجته في مراكش بسبب خلافات عائلية

GMT 07:17 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

مدرسة "متورطة" في فضيحة تحرش جنسي بأطفال

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib