12 مليون أسرة في المغرب تعيلها نساء خاصة في المدن
آخر تحديث GMT 09:56:39
المغرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة
أخر الأخبار

1.2 مليون أسرة في المغرب تعيلها نساء خاصة في المدن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 1.2 مليون أسرة في المغرب تعيلها نساء خاصة في المدن

النساء المعيلات في المغرب
الرباط – المغرب اليوم

تغادر المغربية فوزية منزلها في الصباح الباكر يوميًا تذهب إلى المصنع الذي تعمل فيه، والواقع في ضواحي العاصمة الرباط حيث تعمل طيلة النهار، وحتى وقت متأخر أحيانًا، همها الوحيد تأمين راتب شهري بالكاد يجعلها قادرة على تسديد بدل إيجار البيت الذي تسكنه، بالإضافة إلى إعالة أبنائها الثلاثة. 

فوزية هي واحدة من بين أكثر من 1.2 مليون أسرة تعيلها نساء، من أصل 6.8 ملايين أسرة في المغرب، أي ما يعادل 17.7 % من الأسر. وتمثل هؤلاء النساء نسبة مرتفعة في المدن (19.6%)، في مقابل 14.1 % في القرى. 
وتبعًا لأرقام المندوبية السامية للتخطيط، وهي مؤسسة حكومية، فإن ما يزيد على نصف النساء اللواتي يعلن أسرهن، وتحديدًا 55.1 % منهن، هن أرامل، فيما 26.6 % منهن متزوجات، و11.1 % مطلقات، و6.8 % عازبات. 

تحكي فوزية قصتها وتقول : إنها في البداية، لم تكن تعمل و كان زوجها يتكفل بتوفير جميع مستلزمات البيت الأساسية، ويرفض بشدة عملها خارج المنزل لأي سبب كان حيث بالنسبة إليه، لا حاجة لذلك طالما هو قادر على تأمين جميع الاحتياجات. 
تضيف أنه قبل أربع سنوات، تعرّض زوجها، الذي كان يعمل سائقًا لشاحنة، ويتنقل بين المدن لبيع بضاعته، إلى حادث سير مميت، في ذلك الوقت، لم تعد تدري ماذا تفعل، وقد اسودّت الدنيا في عينيها، علمًا أنه لم يكن لدى زوجها راتب، لأن مهنته حرة ، في البداية لم يكن الأمر سهلًا عليها على الإطلاق، وكان عليها التفكير في كيفية تدبر أمورها. 
تضيف أنه بعد مرور أشهر على حدادها على زوجها، وهو ما يسميه المغاربة "حق الله"، خرجت للبحث عن عمل بهدف إعالة أطفالها، وتأمين مستلزماتهم الأساسية، علماً أنها تحمل شهادة ثانوية فقط. في البداية، لم تعثر على أي عمل، مضيفة أنه "بعد خيبات أمل متتالية، وجدت عملاً في شركة للنسيج، لتبدأ معاناة من نوع آخر، بعدما وجدت نفسها مضطرة لتحمل ساعات العمل الطويلة والمرهقة من الناحيتين النفسية والجسدية". 
تتابع فوزية أن إعالة أسرة ليست بالأمر السهل، وخصوصًا إذا لم تعتد المرأة العمل في وقت باكر، وكان أهلها ثم زوجها يتولون جميع هذه المهام. لكن حدث ما لم تكن تتوقعه، وتوفي زوجها. تضيف أن أكثر ما يضايقها هو المهام الكثيرة التي تلقى على كاهلها، بالإضافة إلى التفكير بمن سيعيل أبناءها لو حدث لها مكروه". 

إلى ذلك، تقول الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير: إن النساء اللواتي يُعلن أسرهن غالبًا ما تدفعهن ظروف اجتماعية قاهرة، أو ظروف شخصية إلى ذلك. في الوقت نفسه، هناك مغربيات متزوجات تكفلن أيضًا بمسؤولية إعالة عائلاتهن، لأن أزواجهن هاجروا إلى خارج البلاد للعمل، علهم يساهمون في زيادة دخل أسرهن. 

كما تشيرأيضًا إلى بعض المطلقات والأمهات العازبات اللواتي يتولين إعالة أطفالهن، بسبب عدم اعتراف آباء أطفالهن بهم. تضيف أن هناك حالات كثيرة لنساء يعلن أطفالهن، بالإضافة إلى آبائهن أو أمهاتهن، علمًا أن بعض الأزواج لا يعملون ويمضون أيامهم في البيت. تضيف أن هؤلاء المغربيات اللواتي يقدن عائلاتهن ماديًا ومعنويًا أيضًا، ويتولين دور الأب والأم في آن، غالبًا ما لا يجدن أي مساعدة من أحد، وذلك بسبب الظروف الحياتية والاجتماعية التي تفرض عليهن لعب دور ربان العائلة في التربية وتأمين المال وغيرها. 

وتلفت إلى أن بعض النساء اللواتي يعلن أسرهن، غالبًا ما يضحين بأحلامهن. فهمهم الأساسي هو تأمين عيشة كريمة لأسرهن، مضيفة أن هناك نساء تفرغن لإعالة أبنائهن، وخصوصًا اللواتي لديهن أطفالًا، ورفضن الزواج مجددًا إلى أن يكبر أطفالهن، ليفوتهن قطار الزواج. تضيف أن هذا الأمر ليس قاعدة عامة تنطبق على جميع النساء اللواتي يعلن أسرهن، بل هناك مغربيات اخترن هذا المسار عن وعي، مشيرة إلى أن امرأة تنتمي إلى طبقة ميسورة طلبت الطلاق من زوجها لأنه مستهتر، وعملت على تربية أبنائها والسعي لتأمين حياة لائقة لهم. واللافت أنها تفعل ذلك بكل سعادة. 
وتعزو تنامي عدد الأسر المغربية التي تعيلها نساء إلى دخول المرأة سوق العمل، وخصوصًا خلال السنوات الأخيرة التي عرفت طفرة هائلة في توجه النساء إلى العمل خارج البيت في مختلف المجالات، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، أو غيرها من المهن البسيطة التي يلجأن إليها لإعالة أسرهن الصغيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

12 مليون أسرة في المغرب تعيلها نساء خاصة في المدن 12 مليون أسرة في المغرب تعيلها نساء خاصة في المدن



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib